صفات مع دلالات الشخص غير المحبوب

تم نشره في الأربعاء 23 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً

علاء علي عبد

عمان- يقع الكثيرون فريسة الاعتقاد الخاطئ بأن مسألة أن يكون الشخص محبوبا أو لا تعتمد بشكل أساسي على عدد من المواصفات التي يمتلكها قلة من الناس، والتي تخص المظهر الخارجي والمواهب الخاصة التي يمتلكها المرء، حسبما ذكر موقع "Ladders".
ما يجب معرفته أن مسألة كون الشخص محبوبا أم لا تؤثر بشكل واضح على مدى نجاحه في حياته الشخصية والعملية. ونظرا لأهمية هذا الموضوع فقد تبين وجود عدد من الصفات التي تسهم بنفور الناس من صاحبها، وبالتالي فإن معرفتها يساعد المرء على السعي للتخلص منها كونها تخص الشخص غير المحبوب بين الناس:
* الإفراط في التباهي بمعارفك: التعرف على أشخاص مشهورين أو على أشخاص يمتلكون مناصب مهمة يعد إيجابيا في الكثير من النواحي، لكن أن تقوم بذكر هؤلاء الأشخاص في كل موضوع تناقشه يتسبب بنفور من يستمعون إليك كون تكرارك لمعارفك وأهمية المناصب التي يشغلونها يجعلهم ينظرون إليك على أنك شخص غير واثق بنفسك ودائم السعي للإتكاء على غيرك للظهور أمام الآخرين. من جهة أخرى فإن الناس تنفر من الشخص الباحث عن الاهتمام وكثرة تكرار الحديث عن معارفك يوحي بأنك تسعى للفت انتباههم عن طريق التفاخر بمعارفك وإنجازاتهم بدلا من التفاخر بإنجازاتك اشخصية.
* عدم التحكم بانفعالاتك: عندما تجد أحد الأشخاص ينفجر غاضبا لأتفه الأسباب فإنك لا بد وأن تراه بمظهر الشخص المنفر الذي يصعب التعامل معه والحل الأفضل القيام بتجنبه. عندما تنفجر غاضبا على أحد الأشخاص، فإنك تظهر لمن حولك انطباعا سيئا حتى لو كنت محقا في غضبك، فما بالك لو كان الأمر لا يستحق هذا الانفعال أصلا؟ بينما لو تحكمت بأعصابك وردودك فستظهر بمظهر القوي الذي يسانده الناس ويحترمونه.
* العبث بهاتفك الذكي: لا شيء يثير ضيق الناس أكثر من عبث من يتحدثون معه بهاتفه الذكي. حتى لو كان الأمر مجرد نظرة خاطفة على الهاتف الذكي فإنها كفيلة لأن تشعر الآخرين بالبرود وبعدم اهتمامك بما يتحدثون به. حاول أن تضع كل تركيزك مع من تتحدث معه وستجد بأنك أكثر قدرة على التحاور والتعبير عن آرائك بشكل صحيح ومقبول.
* التمسك برأيك حتى لو كنت على خطأ: تنجذب الناس لصاحب العقل المتفتح الذي يستمع لآراء الآخرين ويتقبلها، الذي يتعامل بمرونة في نقاشاته. لذا لو كنت متعنتا برأيك وتصر عليه حتى مع معرفتك بأنه خطأ يجعل الناس تنفر منك وتتجنب الحوار معك. حاول أن تمنح نفسك الفرصة لأن ترى العالم بعيون غيرك، وهذا لا يعني أن تقتنع بما يقتنعون به وإنما يعني أن تمنحهم الفرصة للتعبير عن رأيهم دون أن يكون لديك حكم مسبق على ذلك الرأي، وتمنح نفسك الفرصة لتتفهمه فلربما وجدته مقنعا بالفعل.

التعليق