أشياء غير متوقعة.. تسرق النوم من عينيك

تم نشره في الخميس 24 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً

علاء علي عبد

عمان- عندما يفتقد المرء القدرة على الحصول على ساعات النوم التي يحتاجها تبدأ صحته الجسدية والعقلية بالمعاناة فضلا عن أن قدرته على التركيز تبدأ تضعف إلى أن تتلاشى. بل إن إحدى الدراسات الحديثة ذهبت لأبعد من ذلك وخلصت إلى أن مجرد عدم حصول المرء على 8 ساعات من النوم يوميا يعرضه للإصابة بالاكتئاب والتوتر، حسبما ذكر موقع "Entrepreneur".
في الوقت الذي نجد فيه الكثير من النصائح التي تساعد المرء على الحصول على ساعات نوم كافية، تبين أن هناك الكثير من العوامل غير المتوقعة تتسبب بسرقة النوم من عيني المرء، وأصبح التعرف على هذه العوامل يعد ربما أفضل نصيحة تساعد المرء على النوم الهادئ لساعات كافية من خلال تجنب تلك العوامل إن أمكن:
* العمر: وجدت إحدى الدراسات أنه مع تقدم بالسن يبدأ الجزء المسؤول عن تنظيم النوم في الدماغ بالاضمحلال مما يؤدي لخلل في هذا الجانب. ومن الجدير بالذكر أن هذا الأمر قد يبدأ مع المرء عند بلوغه منتصف الثلاثينات من عمره فقط.
* الجنس: أظهرت إحدى الدراسات أن النساء يحتجن فترات نوم أطول من الرجال نظرا للطرق المعقدة التي يستخدمن فيها أدمغتهن أثناء النوم. وقد تبين أن النساء ينمن من 15-20 دقيقة أكثر من الرجال.
* الحالة الاجتماعية: وجدت إحدى الدراسات أن الأزواج الناجحون يحصلون على ساعات نوم أفضل من غيرهم من العزاب أو المطلقين. فقد تبين أن 67% من المتزوجين يحصلون على 7 ساعات نوم على الأقل يوميا بينما لا يحصل على تلك الساعات من العازبين سوى 62% و56% من المطلقين أو الأرامل.
* الوظيفة: الوظائف التي تتطلب مناوبات في ساعات مختلفة على مدار الأسبوع تعمل على إضعاف قدرة المرء على تنظيم ساعات نومه. لعل الأطباء ورجال الأمن هم الأكثر تأثرا بهذا الأمر نظرا لتغيير مواعيد مناوباتهم بشكل مستمر.
* عطلة نهاية الأسبوع: بعد أسبوع حافل بالانشغالات وضغوطات العمل يكون من المنطقي أن يحاول المرء تعويض هذا الإجهاد بزيادة ساعات النوم يومي الجمعة والسبت لكن القيام بهذا الأمر سيؤدي لمزيد من الخلل في ساعات النوم باقي أيام الأسبوع.
* البيئة: في بحث أجرته جامعة هارفارد ظهرت علاقة مترابطة بين ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن التغيير المناخي وبين انخفاض ساعات النوم. فضلا عن هذا فقد تبين أن تلوث الهواء أيضا يؤدي لنفس النتيجة. علما بأن تلوث الهواء ارتفع بنسبة 8% حول العالم منذ العام 2011.
* الأبواب والنوافذ المغلقة: قد يكون من المنطقي أن يلجأ المرء لإغلاق نافذة وباب غرفة نومه كيلا ينزعج من الأصوات الصادرة من الخارج، لكن تبين بأن الأمر عكس ذلك تماما. فقد وجدت إحدى الدراسات أن فتح النوافذ وباب غرفة نومك قبل فترة من دخولك للنوم يمكن أن يساعدك على الحصول على نوم هادئ نظرا لأن هذا الإجراء من شأنه تنقية هواء الغرفة من ثاني أكسيد الكربون المتواجد فيها.

التعليق