ترجيح انتعاش محال الصيرفة قبيل العيد

تم نشره في الجمعة 25 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
  • عودة المغتربين ونشاط الحوالات يزيد الطلب على الدينار الأردني - (تصوير:محمد مغايضة)

هبة العيساوي

عمان - يشهد قطاع الصيرفة المحلية ركودا نسبيا مع بداية شهر رمضان مع توقعات بعودة النشاط في الأسبوع الأخير قبيل العيد، بحسب عاملين في القطاع.
وبين العاملون في حديث لـ"الغد" أن عودة المغتربين ونشاط الحوالات يزيد الطلب على الدينار الأردني والعرض من العملات الخليجية في آخر شهر رمضان.
ولكن لفتوا إلى أن تراجع الطلب العام في معظم القطاعات وانخفاض الحركة التجارية والصناعية نتيجة الظروف الاقتصادية أثر سلبا على قطاع الصيرفة.
وقال رئيس جمعية الصيرفة علاء ديرانية إن "الطلب على محال الصيرفة المحلية ضعيف في الوقت الراهن وحاله مشابه للعديد من القطاعات الاقتصادية التي تشهد ركودا".
وبين ديرانية أن "أول أسبوعين من شهر رمضان عادة ما يكون الطلب ضعيفا ولكن الموسم الحالي الحركة منخفضة بشكل أكبر مع الأحوال الاقتصادية الصعبة بشكل عام".
وتوقع أن يعود النشاط لمحال الصيرفة في الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل مع عودة المغتربين وارتفاع الإنفاق مع اقتراب العيد والتحضير للسفر للخارج.
ومن العملات التي يرتفع الطلب عليها قبل عطلة العيد بحسب ديرانية، هي الليرة التركية والجنيه المصري والجنيه الاسترليني.
وبلغ سعر الجنيه الاسترليني يوم أمس 95 قرشا، والريال السعودي 18.9 قرش، والدرهم الاماراتي 19.3 قرش، والجنيه المصري 4.5 قرش ويبلغ سعر الليره التركي 15.5 قرش.
بدوره اتفق صاحب محلات للصرافة نعيم مشربش مع ديرانية مؤكدا ضعف الإقبال على القطاع مع بداية شهر رمضان ولكن الموسم الحالي الطلب أضعف.
وتوقع مشربش أن يزداد النشاط مع نهاية رمضان وارتفاع حوالات العاملين وعودة المغتربين لقضاء عطلة العيد مع أهلهم وعائلاتهم.
ولفت إلى أن الطلب عادة يزداد على كل من الليرة التركية، اليورو، الجنيه المصري، والجنيه الاسترليني، مع إقبال الأردنيين على السفر لخارج خلال عطلة العيد، وأن العرض يزداد من العملات الخليجية.
من جهته؛ قال صاحب محل صيرفة لؤي العلمي إن "الطلب على صرف العملات خلال العام الحالي أقل مما كان عليه العام الماضي في ظل تراجع حركة التصدير بشكل عام".
ولفت إلى أن الطلب سيرتفع مع بداية موسم عودة المغتربين وقرب حلول العيد.
وبحسب تقارير عالمية انخفض الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر بعد بيانات أضعف من المتوقع بشأن التضخم في المملكة المتحدة قلصت احتمالات أن يرفع بنك انجلترا المركزي أسعار الفائدة هذا العام.
وتعافت الليرة التركية مع اجتماع البنك المركزي لتقييم التطورات، بعد أن هوت 5 % مقابل الدولار الأميركي مع تسارع موجة مبيعات أفقدت العملة المحلية خمس قيمتها هذا العام بفعل قلق المستثمرين من تأثير الرئيس رجب طيب إردوغان على السياسة النقدية.
في حين ارتفع اليورو من أدنى مستوى في ستة أشهر في الوقت الذي أشارت فيه الصين إلى ثقتها في العملة الموحدة لكن المخاوف بشأن تباطؤ اقتصاد أوروبا والمخاطر السياسية في إيطاليا واصلتا كبح مكاسب العملة الأوروبية.

التعليق