مذكرة تفاهم بين "رجال الأعمال" و"الغرفة العربية المكسيكية"

تم نشره في الأحد 27 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- استكملت جمعية رجال الأعمال الأردنيين والغرفة العربية المكسيكية للصناعة والتجارة، أمس، توقيع مذكرة تفاهم ثنائية لتعزيز الروابط بين البلدين وزيادة التعاون في المجالات التجارية، الاقتصادية، وتكنولوجيا المعلومات.
ووقع المذكرة عن جمعية رجال الأعمال الأردنيين رئيس مجلس إدارتها، حمدي الطباع، بحضور السفير المكسيكي في عمان، انريكي روخو، وعن الغرفة العربية المكسيكية للصناعة والتجارة رئيسها، خواكين بريا، الذي سبق أن وقع الاتفاقية عن الجانب المكسيكي خلال شهر نيسان(إبريل) الماضي في وزارة الخارجية المكسيكية، وفقاً للبروتوكول الدبلوماسي المتبع.
وأعرب الطباع عن تقديره للجهود كافة المبذولة من طاقم السفارة المكسيكية في عمان، مؤكداً ضرورة إيجاد آلية لتطوير العلاقات بين البلدين والقطاعات موضع الاهتمام.
وأشار في الوقت ذاته إلى أن هذه الاتفاقية تمثل نقطة انطلاق لرجال الأعمال في كلا البلدين لتكثيف الزيارات المتبادلة بينهما والاطلاع على فرص الاستثمار عن كثب وفرص التبادل التجاري في كلا البلدين.
ومن جهته، أعرب السفير المكسيكي روخو، عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية التي ستسهم في تعزيز الثقة بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تعد أول اتفاقية تعاون تجاري واقتصادي بين البلدين.
وأشار السفير روخو، إلى حجم التجارة الكبيرة التي تجمع المكسيك مع دول أميركا اللاتينية؛ حيث يجمعها ما يقارب 23 اتفاقية تجارة حرة مع دول العالم وتتركز في دول أميركا اللاتينية.
وأضاف أن حجم التجارة البينية بين البلدين قد بلغ 50 مليون دولار خلال العام الماضي؛ حيث تستورد المكسيك من الأردن الأقمشة والملبوسات والأسمدة، فيما تستورد الأردن من المكسيك معدات النقل وأجزاءها ولوازمها والآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية، معرباً عن أمله بزيادة التبادل التجاري بين البلدين خصوصاً بعد توقيع الاتفاقية. مبدياً اهتمامه بقطاع السياحة وبعض القطاعات الاقتصادية الأخرى.
ومن جهته، شدد الطباع على ضرورة المضي قدماً بعد توقيع الاتفاقية وأن يصار الى تبادل القوانين والأنظمة والتعليمات الرئيسية بين البلدين، وخصوصاً التشريعات المتعلقة بالاستثمار والقطاعات الواعدة، مشيرا إلى إمكانية تعاون البلدين للوصول الى الأسواق العربية وأسواق شرق أفريقيا وإمكانية وصول المستثمرين ورجال الأعمال من كلا البلدين الى هذه الدول.
وبين الطباع القطاعات الواعدة الممكن الاستثمار فيها كقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وقطاع الصناعات الدوائية، مشيراً إلى إمكانية تنظيم ورشة عمل في المستقبل القريب لأعضاء الجمعية والتعريف بفرص الاستثمار في كلا البلدين، بهدف تزويد الأعضاء بالتفاصيل والمعلومات كافة عن المكسيك.
ومن جانبه، أشار عضو مجلس الإدارة، عبدالحليم عابدين، إلى استقطاب الاستثمارات الى الأردن والتشجيع على إقامة المعارض الأردنية في المكسيك للترويج للمنتجات والصناعات الأردنية في المكسيك، في حين أشار عضو مجلس الإدارة، حسام الدين الهدهد، إلى إمكانية التدريب المهني للعمالة الأردنية للتدريب على تجميع السيارات تمهيداً لإمكانية إنشاء مصنع سيارات في الأردن.
وتأسست غرفة التجارة العربية المكسيكية منذ أكثر من عشرين عاماً كمنظمة مكرسة لتعزيز الفرص التجارية بين المكسيك والدول العربية؛ حيث تعد أول مؤسسة مكسيكية في هذا المجال.

التعليق