"إل جي" تعيد التوازن للنسيج الأسري مع تقنياتها ومنتجاتها المتنوعة

تم نشره في الأحد 27 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً


عمان- لعقود طويلة، كانت الأسرة البيئة الأولى للصغار والملاذ الدافئ للكبار، لكن اليوم ومع تغير المسارات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للأسر، إلى جانب طرق التكنولوجيا أبواب المنازل ودخولها إليها، لم يعد المنزل هو ذلك المكان الذي تتكامل فيه الأسرة بأفرادها؛ إذ باتوا أشبه بالغرباء في بيوتهم. سلسلة الاحتمالات التي تقف وراء هذا التحول طويلة، فهناك العديد من الآباء والأمهات ممن يغيبون لفترات خلال اليوم عن المنزل لظروف العمل، وهناك من بات يؤمن بمساحة الفرد الشخصية، فيما أن هناك العديد ممن يتهم التكنولوجيا بتقليصها لحجم التواصل البشري حتى خُصِّصَ يوم على مستوى البلدان للابتعاد عن التكنولوجيا.

التعليق