الصحافة الإنجليزية: بايل أغرق ليفربول

بنزيمة وبايل وثأر الثنائي غير المحبوب في القلعة البيضاء

تم نشره في الأحد 27 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
  • لاعب ريال مدريد غاريث بايل يسجّل هدفا من لعبة أكروباتية في مرمى ليفربول أول من أمس -(إفي)

مدن- ثأر كل من ثنائي ريال مدريد، الفرنسي كريم بنزيمة والويلزي غاريث بايل على طريقتهما الخاصة فكانا بطلي المباراة النهائية من دوري أبطال اوروبا ضد ليفربول الانجليزي (3-1) ليقودا فريقهما إلى إحراز لقبه الثالث تواليا والثالث عشر في تاريخه أول من أمس في كييف.
وافتتح بنزيمة التسجيل بهدية من حارس ليفربول الألماني لوريس كاريوس مطلع الشوط الثاني، قبل أن يضيف بايل بعد دقائق قليلة من دخوله احتياطيا ثنائية بينها أحد أجمل الاهداف في تاريخ المسابقة ليمنح فريقه اللقب القاري عندما سدد كرة خلفية رائعة عجز عن التصدي لها كاريوس.
ولا يحظى اللاعبان بالرضا من قبل جمهور ريال مدريد الذي طالما اطلق صفارات الاستهجان تجاههما، لكنهما قالا كلمتهما في المباراة النهائية.
ومرة جديدة، بدأ بايل المباراة احتياطيا كما كانت الحال العام الماضي في المباراة النهائية في ويلز مسقط رأسه ضد يوفنتوس الايطالي قبل ان يشارك في الدقيقة 77.
أما هذه المرة فشارك بايل في وقت ابكر، بدلا من ايسكو في الدقيقة 61، وبعد ثلاث دقائق سجل أحد أجمل الأهداف في تاريخ المسابقة القارية الاهم ليمنح التقدم مجددا لفريقه بعد ان نجح السنغالي ساديو ماني في ادراك التعادل لليفربول من مسافة قريبة.
ولم يكتف بايل بذلك بل نجح في حسم النتيجة نهائيا في مصلحة فريقه عندما سدد بيسراه كرة قوية أفلتت من بين يدي كاريوس لتتهادى داخل الشباك قبل نهاية المباراة بسبع دقائق.
وكان بايل سجل أيضا في مرمى اتلتيكو مدريد في نهائي العام 2016 ليصبح بالتالي ثالث لاعب بريطاني يسجل في مباراتين نهائيتين والاول منذ فيل نيل العامين 1977 و1984.
ولا شك بأن الثنائية ستعزز من مكانة بايل في صفوف ريال مدريد بعد ان كان على وشك الرحيل لعدم لعبه اساسيا. وقال بايل بعد المباراة "بطبيعة الحال، كنت مستاء لعدم المشاركة أساسيا، كنت اعتقد باني استحق مكاني لكن المدرب هو الذي يتخذ القرارات".
وأضاف "يجب ان ألعب كل أسبوع وهذا ما لم يحصل هذا الموسم. لكني دخلت وحققت الفارق، اعتقد بأن هدفي هو الأجمل في احدى المباريات النهائية. انا سعيد لتحقيق الفوز لفريقي".
اما عن مستقبله فلم يحسم امره نهائيا بقوله "سأجلس مع مدير اعمالي خلال الصيف وأتحدث في هذا الموضوع".
ومنذ انتقاله الى صفوف الفريق الملكي، احرز بايل دوري ابطال اوروبا اربع مرات في صفوف فريقه ويرتبط بعقد معه حتى العام 2022.
أما كريم بنزيمة، فهو الآخر واجه صفارات الاستهجان من قبل انصار الفريق الملكي لعدم تسجيله العديد من الاهداف، لكنه كان على الموعد في المسابقة القارية حيث سجل ثنائية في مرمى بايرن ميونيخ في اياب نصف النهائي ليمنح فريقه بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.
واستغل بنزيمة خطأ فادحا من كاريوس لافتتاح التسجيل بعد مرور 51 دقيقة رافعا رصيده إلى 56 هدفا في دوري الأبطال.
وبات بنزيمة الفرنسي الأكثر ألقابا في دوري الأبطال بالتساوي مع زميله رافايل فاران، أي اكثر بلقب واحد من الأسطوري ريمون كوبا مع ريال مدريد ايضا في أواخر الخمسينيات.-(أ ف ب)

الصحافة الإنجليزية: بايل أغرق ليفربول
سلطت الصحافة الإنجليزية، أمس، الضوء على فوز ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي عقب تغلبه على ليفربول (3-1)، مشيدة بأداء اللاعب الويلزي غاريث بايل الذي وصفته بـ"الساطع" الذي "أغرق" ليفربول.
وشددت صحيفة "ذا اوبسرفر" على كونها ليلة ملحمية في كييف لن يُنسى بسببها الألماني لوريس كاريوس حارس ليفربول لكثير من الوقت بسبب الهزيمة المدوية للفريق الإنجليزي.
وأضافت أن بايل حقق "انتصارا شخصيا" بهدفيه اللذين سجلهما واصفة مقصيته المزدوجة التي جاءت بالكاد بعد دقيقتين من نزوله الملعب بـ"البهلوانية".
فيما كتبت "إندبندنت أون صنداي" في عنوانها، أن بايل "تولى مسؤولية العرض" وأبرزت أن فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان أقام "وليمة" في كييف بفوزه للمرة الثالثة على التوالي والرابعة له في خمسة أعوام.
وأضافت أن نزول بايل إلى الملعب (في الدقيقة 62) كان لحظة وثقت هيمنة ريال على المباراة.
وأكدت "ديلي تيليغراف" أن "لمسة عبقرية قد تساعد" على تحقيق الهدف المنشود، في إشارة إلى أداء بايل الذي أسهم في رفع ريال للكأس ذات الأذنين.
ورأت الصحيفة أن هدف "المقصية المزدوجة" كان الأفضل في البطولة وفي نهائي بطولة منذ الهدف الذي سجله زيدان في 2002 في شباك باير ليفركوزن.
وشددت "ذا صن" على أن بايل سجل واحدا من أفضل الأهداف في التاريخ، مضيفة أن أداءه "العبقري" بدد أحلام الـ"ريدز" في حمل كأس البطولة الأوروبية.
ومن ناحية ثانية، خصّصت الصحف البرتغالية عناوينها الرئيسية أمس لفوز ريال مدريد معتبرة أن هذا الإنجاز يجعل لاعبي الملكي "أساطير كرة القدم".
وبعنوان "للتاريخ"، افتتحت صحيفة "آ بولا" عددها الصادر أمس مع صورة لبايل وهو يسجل هدفه الذي جاء من ركلة مقصية، كما خصصت الصحيفة مساحة صغيرة لتصريحات نجم ريال، البرتغالي كريستيانو رونالدو حين قال عقب انتهاء المباراة إن "اللعب في ريال مدريد كان رائعا للغاية"، وتساءلت ما إذا كان "الدون" بصدد إنهاء مسيرته مع الميرينغي.
وبدورها، سلطت صحيفة "ريكورد" الضوء على كريستيانو وهو يحمل الكأس ذات الأذنين فوق رأسه وعنونتها "مدهش"، مذكرة بأن هذه هي بطولة التشامبيونز ليغ الخامسة التي يفوز بها المهاجم البرتغالي.-(وكالات)

التعليق