البلدية تنفي

مادبا: شكاوى من غش في بيع اللحوم وذبح المواشي خارج المسلخ

تم نشره في الأربعاء 6 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
  • قصاب يقطع لحوما في ملحمته- (ارشيفيه)

أحمد الشوابكة

مادبا – يشتكي مواطنون في مدينة مادبا من "حدوث حالات غش في عمليات بيع اللحوم الحمراء"، مؤكدين "أن بعض القصابين يستخدمون مواد حافظة تكسب اللحوم لونا أحمر، ناهيك عن استخدام أصحاب مواش علفًا يتضمن نسبة أملاح زائدة عن الحد المسموح فيه وذلك بهدف زيادة وزنها قبل عملية بيعها".

ويقولون إن "بعض القصابين يقومون بذبح المواشي خارج مسلخ البلدية، والتي عادة ما تكون مريضة أو نافقة"، مطالبين الجهات المختصة بضرورة تشديد الرقابة على محال بيع اللحوم وأصحابها لـ"منعهم من التلاعب بصحة المواطن".

يأتي ذلك في وقت تنفي فيه بلدية مادبا "أن يكون هنالك أي عمليات ذبح للمواشي خارج المسلخ، فضلًا عن وجود ضوابط كثيرة معتمدة من قبل لجان التفتيش الصحي البيطري على محلات القصابين".

وتشهد أسواق مدينة مادبا تهافت كبير على شراء اللحوم خلال أيام شهر رمضان المبارك، إذ يؤكد مراقبون أن استهلاك الأسر في مادبا من اللحوم الحمراء والبيضاء يرتفع بنسبة تفوق عن 90% خلال الشهر الفضيل مقارنة بالأشهر الأخرى.

ويقول المواطن غالب سليم "إن بعض مربي الماشية يقومون بحالات غش، من خلال إطعام المواشي علفًا فيه نسبة أملاح زائدة، ما يدفعها إلى شرب الماء بكميات كثيرة وبالتالي زيادة وزنها قبل بيعها".

ويضيف "نتيجة لعملية الغش هذه، فإن لحوم تلك الذبائح تحتوي على نصف أوزانها ماء يظهر لدى المستهلك عند الطهي".

فيما يمتنع المواطن ليث القيسي عن شراء اللحوم إلا بعد التأكد من مصدرها، قائلًا إن "بعض القصابين يستخدمون مواد 

حافظة من أملاح النترات، لإكساب اللحوم اللون الأحمر"، مضيفًا أن استخدام هذه المادة "مسموح به قانونيًا، ولكن بكميات قليلة جدًا، غير أن بعض القصابين يبالغون في استخدامها".

ويوضح أن استخدام هذه المادة "يؤخر فساد اللحم، ولكن إذا زادت كميتها عن الحد المسموح به ستؤدي إلى عوارض صحية وتسممات".

وتقول الحاجة أم علي إن استهلاك الأسر المادباوية للحوم الحمراء والبيضاء يزداد خلال الشهر الفضيل، مضيفة "أن بعض القصابين يذبحون مواشيهم خارج مسلخ البلدية، والتي عادة ما تكون مريضة أو نافقة".

وتطالب، الجهات المختصة بضرورة تشديد الرقابة على محال بيع اللحوم وأصحابها لـ"منعهم من التلاعب بصحة المواطنين".

وكانت بلدية مادبا قد أنشأت مسلخًا بلديًا بطاقة استيعابية تصل إلى 300 رأس من الغنم و50 رأس من البقر حسب المواصفات العالمية الحديثة، وفق رئيسها المهندس أحمد الأزايدة.

وينفي الأزايدة "أن يكون هنالك أي عمليات ذبح للمواشي خارج المسلخ، حيث تشدد كوادر البلدية من رقابتها على الملاحم بهدف التأكد من الشروط الصحية، وفي حالة تبين أن أحد القصابين يقوم بالذبح داخل ملحمته تتم مخالفته وضبط الذبائح غير المختومة من قبل المسلخ وتحويله للقضاء". 

ويوضح أن المسلخ الحديث حقق نقلة نوعية في خدمات الذبائح وتوفير اللحوم للمواطنين بمواصفات عالمية، إذ يخدم مناطق محافظة مادبا وجوارها، إضافة إلى أنه تم تزويده بسيارة نقل اللحوم مبردة لتصل إلى التاجر بمواصفات صحية عالية.

أما بخصوص تشديد الرقابة على الملاحم، أكد الأزايدة بأنه توجد ضوابط كثيرة معتمدة من قبل لجان التفتيش الصحي البيطري على محلات القصابين.

ويضيف "أن محلات الجزارة محكومة بضوابط صحية، منها سعة المحل، وتوفيره لحوض كبير لتنظيف معدات الجزارة وآلات تقطيع اللحم، وآلة لتسخين الماء، وبراد يحفظ درجة حرارة اللحم ما بين 2 و6 درجات، وكذلك على محافظ زجاجية مبردة لعرض اللحوم. ويُشترط أيضًا أن يكون المحل مزودًا أيضا بمعالق من الألمنيوم لتعليق الذبائح، وجهاز لمكافحة الذباب والحشرات".

التعليق