‘‘المياه‘‘ تقيّم عروض تنفيذ مشروع حفر الآبار العميقة

تم نشره في الثلاثاء 12 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
  • مبنى وزارة المياه والري بمنطقة الشميساني في عمان -(ارشيفية)

إيمان الفارس

عمان- لا تزال وزارة المياه والري تجري تقييما شاملا لعروض المقاولين المتعلقة بعطاءات تنفيذ مشروع حفر الآبار العميقة، بناء على شروط العطاء الذي طرحته الوزارة، وفق الناطق الإعلامي باسمها عمر سلامة.

وقال سلامة، في تصريح لـ "الغد"، إن الوزارة فرغت من طرح العطاء الذي يأتي ضمن عطاء تنفيذ المرحلة الأولى لحفر الآبار العميقة في حوض الحسا-الشيدية. 

وأوضح سلامة أن تجهيز دراسات الآبار العميقة في حوض الحسا، الجيولوجية والهيدرولوجية، تأتي بهدف تحديد المواقع الواعدة لإنتاج المياه لأغراض التزويد المائي للأغراض المنزلية بما كميته نحو 50 مليون متر مكعب إضافية، في إطار خطة وزارة المياه والري الاستراتيجية، ضمن برنامج استكشاف مصادر المياه الجديدة في مختلف مناطق المملكة بحفر الآبار العميقة.

وبين الناطق الإعلامي باسم وزارة المياه أنه من خلال الدراسات، تم تحديد وحفر بئر القسطل العميقة رقم (1) بعمق 1200 متر تحت سطح الأرض والوقوف على كمية إنتاج البئر البالغة 100 متر مكعب بالساعة، ونوعية المياه، حيث تبين أن درجة ملوحتها تبلغ حوالي 2000 ملغ-لتر.

وكانت الوزارة- سلطة المياه استكملت أعمال حفر الآبار الاستكشافية التي لا تندرج مياهها ضمن الأغراض الإنتاجية، وذلك ضمن مشروع متكامل، تم الإعلان عنه منذ افتتاح مشروع الديسي في العام 2013، بموجب دراسات استكشافية للآبار بدءا من القسطل للشيدية الحسا مرورا بالقطرانة.

ومن المتوقع أن تجلب المرحلة الأولى من تنفيذ مشروع حفر الآبار العميقة في حوض الحسا-الشيدية، حوالي 20 مليون متر مكعب، فيما قد تجلب المرحلة الثانية ما يتراوح بين 40 إلى 50 مليونا، علما أن مياهها ستخصص لمحافظات الوسط، مثل عمان والزرقاء التي يقطنها نحو 70 % من سكان المملكة.

وتصل الكلفة الأولية لتنفيذ المرحلتين إلى حوالي 350 مليون دولار وذلك بطاقة إنتاجية إجمالية تقدر بنحو 70 مليون متر مكعب، وفق تصريحات سابقة لوزير المياه السابق حازم الناصر.

وكان خبراء في قطاع المياه رفعوا مؤخرا من أهمية المنافع التي يرجح أن ترافق اكتشاف مصدر جديد للمياه العلاجية المعدنية بمنطقة القسطل جنوب العاصمة مؤخرا، سيما في توليد الطاقة المتجددة النظيفة الناجمة عن حرارة المياه الجوفية، والفرص الكبيرة للاستثمار في السياحية العلاجية.

التعليق