الملك يبحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء القطري سبل تعزيز التعاون بين الدولتين

قطر تقدم للأردن 500 مليون لـمشاريع استثمارية و10 آلاف وظيفة

تم نشره في الأربعاء 13 حزيران / يونيو 2018. 02:01 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 14 حزيران / يونيو 2018. 12:09 صباحاً

عمان- الغد- استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية الاربعاء، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في زيارة مهمة تمخضت عن تقديم دعم قطري مهم للمملكة، ينضاف الى الدعم البارز الذي كانت قدمته المملكة العربية السعوية والكويت والامارات العربية المتحدة للاردن لمساعدته بتجاوز ازمته الاقتصادية.

وجرى خلال لقاء جلالة الملك بال ثاني استعراض العلاقات بين البلدين الشقيقين، حيث نقل المسؤول القطري الرفيع الى جلالة الملك تحيات أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر.

وجرى، خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين، حيث أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن دولة قطر ستعمل على توفير عشرة آلاف فرصة عمل للأردنيين في الدوحة، وكذلك حزمة من الاستثمارات التي تستهدف مشروعات البنى التحتية بقيمة 500 مليون دولار أميركي.

كما تناول اللقاء أيضا التطورات الإقليمية الراهنة، وتم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ومستشار جلالة الملك للشؤون الاقتصادية، كما حضره عن الجانب القطري وزير المالية علي شريف العمادي. 

الدعم القطري للمملكة ياتي بعد ايام قليلة من قمة رباعية بين الاردن والسعودية والامارات والكويت عقدت في مكة المكرمة، بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود، وقررت فيها الدول الخليجية الثلاث تقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للاردن، يصل اجمالي مبالغها الى مليارين و500 مليون دولار.

وشملت الحزمة المذكورة "وديعة في البنك المركزي الأردني، ضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن، دعم سنوي لميزانية الحكومة الأردنية لمدة خمس سنوات وتمويل من صناديق التنمية لمشاريع إنمائية".

ويرى مراقبون ان المساعدت الخليجية الاخيرة للمملكة، التي تعكس عمق العلاقات الاخوية، تساعد الاردن في تجاوز المرحلة المالية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها. 

وكانت الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها المملكة على مدى نحو اسبوع في عمان وعدد من المحافظات رفضا للاجراءات الاقتصادية القاسية، قد اعادت لفت انتباه دول صديقة وشقيقة للأزمة الاقتصادية في البلاد، التي تتحمل اعباء كبيرة جراء استقبال نحو مليون ونصف المليون لاجيء سوري، فضلا عن اغلاق العديد من الاسواق العربية الهامة بوجه الصادرات الاردنية جراء الاوضاع الامنية.  

التعليق