100 % نسبة الاشغال الفندقي بالبحر الميت

35 ألف زائر يؤمون العقبة بالعيد

تم نشره في الاثنين 18 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
  • زوار يستجمون على الشاطئ الأوسط في العقبة - (الغد)
  • زوار يسبحون في برك أحد المنتجعات السياحية في منطقة البحر الميت - (الغد)

أحمد الرواشدة وحابس العدوان

العقبة - فيما استمتع أكثر من 35 ألف مواطن وزائر وسائح، من مختلف محافظات المملكة، بأجواء مدينة العقبة والفعاليات والنشاطات التي تم تنظيمها فيها، ارتفعت نسب اشغال الفنادق والمنتجعات السياحية في منطقة البحر الميت لتقترب من الـ100 % خلال أيام عطلة عيد الفطر السعيد.
وشهد "ثغر الأردن الباسم" خلال أيام العيد، أجواء كرنفالية وبرامج فنية ورياضية ترفيهية شاملة أعدتها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، في حين شهدت المدينة حركة تجارية وصفت بـ"النشطة"، كما ارتفعت نسبة الاشغال الفندقي والشقق الفندقية لتتجاوز
الـ75 %. 
وأبدى زوار وسياح إعجابهم بمستوى النقلة النوعية التي وصلت إليها مدينة العقبة ومستوى النظافة والتقدم وتنوع الخدمات بشكل عام فيها.
وكانت "العقبة الاقتصادية" وبالتعاون مع الأجهزة المعنية بالمحافظة، أعلنت قبيل العيد عن جاهزيتها لاستقبال الزوار والسائحين، حيث أقامت غرف عمليات في أكثر من منطقة بالمدينة، بهدف ضبط إيقاع الحراك التجاري والسياحي والاقتصادي، الأمر الذي ضمن سلامة وأمن الزوار والسياح والمواطنين وتوفير كل سبل الراحة والاستجمام ورفع سوية الخدمات المقدمة لهم.
وكانت "سلطة العقبة" نفذت برنامجا ترفيهيا مجانيا للزوار والسياح أقيم في مناطق متعددة داخل المدينة، طيلة أيام العيد اشتمل على فقرات فنية وأغان وطنية ومسرحيات هادفة للأطفال.
وأكد رئيسها ناصر الشريدة إن "العقبة الاقتصادية" نفذت حزمة إجراءات لضمان سهولة وسلاسة حركة مرور الزوار والسياح القادمين والمغادرين من وإلى المدينة من مختلف المعابر البرية والبحرية والجوية.
وحول الحركة التجارية واستمرارية تدفقها عبر الموانئ، أشار الشريدة إلى الجهود التي بذلتها كوادر دائرة الجمارك العامة وميناء الحاويات ومنتسبي شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، وبإشراف "العقبة الاقتصادية"، حيث كانت حركة مرور ومناولة البضائع
طيلة شهر رمضان المبارك وأيام عيد الفطر السعيد "طبيعية، وتمت دون حدوث أي تأخير أو إبطاء".
وفي منطقة البحر الميت، ارتفعت نسب إشغال الفنادق والمنتجعات السياحية لتقترب من الـ100 %، بينما شهدت شواطئ البحر الميت ومنطقة الزارة "المياه الساخنة" ازدحاما بالسياح الذين قدموا للاستجمام وقضاء عطلة العيد.
الحركة السياحية النشطة بـ"البحر الميت"، هي الأعلى منذ شهر شباط (فبراير) الماضي، وما ساهم بذلك الأجواء المعتدلة وقرب المنطقة من العاصمة والمدن الرئيسة.
وقال مستثمرون بالقطاع السياحي إن فترة العيد في البحر الميت شهدت إقبالا كبيرا للسياحة الداخلية خاصة خلال ساعات المساء، إذ أن العطلة منحت الكثيرين الفرصة للاستجمام في مياه البحر ضمن اجواء عائلية وبكلف مقبولة، موضحين أن الحركة النشطة شملت كل الفنادق والمنتجعات والاستراحات.
وأوضح مدير الاستقبال في فندق الماريوت إبراهيم الضامن أن الحركة السياحية "زادت بشكل جيد" خلال أيام العيد، إذ قاربت نسبة الاشغال من الـ100 %، مشيرا إلى أن غالبية السياح كان من الأردنيين.
في حين توقع محمد أبو عليان أن تتراجع الحركة مع انتهاء عطلة العيد على أمل أن تتحسن خلال الفترة القادمة مع عودة المغتربين وبدء العطلة الصيفية والموسم السياحي الصيفي، لافتا إلى أن حركة السياح الأجانب غالبا ما ترتفع خلال أشهر الصيف.
وبحسب عبدالحكيم الهندي من جمعية الفنادق الأردنية، فإن عدد السياح الذين ارتادوا فنادق ومنتجعات البحر الميت "قارب من الـ10 آلاف سائح، في حين أن نسبة اشغال الفنادق 5 نجوم بلغت 100 %"، لافتا إلى أن نسبة اشغال الفنادق بكافة فئاتها بلغت 75 % وتأتي في المرتبة الثانية بعد العقبة على البترا 51 % وفنادق عمان 35 %.
وأكد "أن السياحة الداخلية شكلت النسبة الكبيرة من عدد السياح في البحر الميت والعقبة على العكس من البترا وعمان التي شكل الاجانب النسبة الأكبر فيها".
إلى ذلك، قال عدد من أصحاب المنتجعات والاستراحات إن فترة العيد شهدت اقبالا جيدا للسياح الأردنيين خاصة خلال ساعات المساء إذ ان الكلف المتدنية منحت الكثير من العائلات الفرصة لقضاء أيام العطلة والاستجمام في مياه البحر الميت.
ويشير مدير متنزه الأمير حسين، المهندس سائد كريشان، إلى أن الحركة السياحية غالبا ما تنشط خلال ساعات المساء والليل وتستمر حتى ساعات الصباح.

التعليق