السكان لجأوا إلى الباصات الخاصة

الكرك: خدمة الحافلات العمومية توقفت بالعيد

تم نشره في الاثنين 18 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
  • باصات خصوصية تعمل بالأجرة تصطف في أحد مجمعات الكرك - (الغد)

هشال العضايلة 

الكرك – شكا مواطنون في مختلف مناطق محافظة الكرك من توقف الحافلات العمومية العاملة على الخطوط الداخلية بالمحافظة عن العمل بشكل نهائي خلال عطلة العيد، ما تسبب بمعاناتهم في التنقل واستخدامهم للباصات الخاصة التي تعمل بأجور مرتفعة.
وشددوا على أن الأجهزة المعنية لم تراع ظروف المواطنين الذين لا يملكون مركبات خصوصية، وهم يشكلون الأغلبية من المواطنين والذين يقعون فريسة لاستغلال الباصات الخصوصية الصغيرة العاملة بالاجرة، والتي تقوم برفع أجرة التنقل خلال العطلات الرسمية، وخصوصا عطلات الاعياد ونهاية الأسبوع، وتحديدا عند قيامهم بنقل المواطنين إلى المناطق البعيدة من المحافظة.
وقال سامي البطوش من سكان لواء المزار الجنوبي إن سائقي الحافلات العمومية يتعاملون مع العمل بنقل الركاب باعتبار انهم يملكون الخطوط والركاب معا، ما يؤدي إلى الحاق الأذى بالمواطنين وتكبيدهم خسائر مالية، بسبب اضطرارهم إلى استخدام وسائط النقل الخاصة، التي تعمل بالأجرة، وخصوصا الباصات الخصوصية الصغيرة التي تعمل في كل المناطق.
وأكد غياب نظرية تقديم الخدمة العامة عن قطاع النقل العام، رغم أن العاملين على هذا القطاع هم مشغلون وليسوا ملاكا.
ودعا الجهات الرسمية إلى توفير الخطوط المناوبة خلال العطلات على الأقل على الخطوط الرئيسية، حرصا على خدمة المواطنين وعدم استغلال الباصات الخصوصية لهم.
وأشارت السيدة ام جميل من سكان مدينة الكرك أن العديد من  المناطق، وخصوصا مواقع الخدمات العامة مثل المستشفيات التي يرتادها المواطنون طوال الوقت،  شهدت توقفا كاملا عن العمل للحافلات العاملة على تلك الخطوط، مشيرة إلى انها توقفت لأكثر من ساعتين بانتظار الحافلة العمومية العاملة على خط مستشفى الكرك الحكومي في اليوم الثاني من عطلة العيد لزيارة أحد اقاربها دون جدوى، ما اضطرها إلى استئجار باص خصوصي بقيمة خمسة دنانير، هي كل ما تملكه للوصول إلى منزلها.
وطالبت الاجهزة المعنية باتخاذ الإجراءات الرسمية بحق سائقي الحافلات الذين لا يقومون بواجبهم وفقا للتعليمات الرسمية، معتبرة ان توفير الخدمات العامة للمواطنين ومنها خدمة النقل العام، يجب ان لا توقف بسبب العطلة الأسبوعية أو عطلات الاعياد والمناسبات.
وقال انور اسماعيل من سكان إحدى بلدات وادي الكرك انه ولكي يقوم بزيارة اقاربة للتهنئة بالعيد في بلدة اخرى اضطر إلى دفع أكثر من عشرين دينارا  للتنقل باستخدام الباصات الخصوصية الصغيرة، وهو المبلغ الذي لم يكن يدفعه لو كان هناك خدمات النقل العام اثناء العطلة، لافتا إلى أن هذه القضية بحاجة إلى البحث بشكل حقيقي من قبل الاجهزة المعنيه.
من جهته لم يستجب رئيس دائرة السير في محافظة الكرك الرائد زياد أبو شنب لاتصالات "الغد" للحصول على تصريح بخصوص شكاوى المواطنين بالمحافظة.
فيما أكد مدير هيئة تنظيم قطاع النقل العام بالكرك محمود الصرايرة ان الادارة العامة ستعمل قريبا على استخدام  والزام الحافلات بتركيب اجهزة تتبع لسير الحافلات على الخطوط لمعرفة اية حافلة تترك موقع عملها وفي اي وقت، مشددا على ضرورة تقديم خدمات النقل العام للمواطنين طوال الوقت. واعتبر أن الحافلات هي لتخدم المواطنين وبشكل متواصل لحين انتهاء العمل في ساعات المساء.

التعليق