فنان مدفون 3 أيام تحت شارع يشهد حركة كبيرة في أستراليا

تم نشره في الثلاثاء 19 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً

سيدني- أمضى فنان ثلاثة أيام وهو مدفون في صندوق فولاذي تحت طريق يشهد حركة كبيرة في أستراليا في تحية الى ضحايا الأنظمة الديكتاتورية والعنف. وقد امتنع مايك بار البالغ 73 عاما عن الأكل، فيما كان الأكسجين يضخ الى داخل الصندوق البالغة مساحته 1.7 متر بـ2.2 متر ليبقى على قيد الحياة بينما حركة السير نشطة فوقه. وكان الفنان يحظى بفراش ومياه وسلة مهملات ودفتر وأقلام في إطار مغامرته التي جرت في هوبارت في مقاطعة تسمانيا في إطار مهرجان "دارك موفو" السنوي الذي يحتفي بالظلمة من خلال أعمال فنية واسعة النطاق والطعام والأفلام والموسيقى.
وقال المنظمون "إن القلق من اختفاء الفنان هو النقطة الأساس في هذا العمل"، مضيفين أنها محاولة أيضا للفت الانتباه الى "الظلال التي تركها العنف الذي قارب الإبادة الجماعية خلال المرحلة الاستعمارية البريطانية في أستراليا في القرن التاسع عشر". وقد خرج بار من "سجنه" مستعينا بسلم ليل أول من أمس بعدما قامت رافعات برفع الغطاء الإسفلتي. ولم يدل بأي تصريح ولم يلتفت الى الحشود التي اجتمعت تحت المطر. وهو سيتحدث عن تجربته في منتدى عام اليوم.-(أ ف ب)

التعليق