"الفوز ولا شيء غير الفوز" على البرتغال شعار مشجعي المغرب

تم نشره في الثلاثاء 19 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
  • لاعبو المنتخب المغربي يتدربون أمس استعدادا لمواجهة البرتغال اليوم -(أ ف ب)

موسكو - بعد الخسارة المريرة أمام إيران 0-1 في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثانية في المونديال الروسي، يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم قمة مرتقبة اليوم الأربعاء في موسكو أمام جاره البرتغالي بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو. ليس هناك ما يحبط مشجعي أسود الاطلس الذين ينتظرون "الفوز ولا شيء غير الفوز".
بعد وصولها إلى موسكو قادمة من سان بطرسبورغ التي استضافت مباراة المغرب وإيران الجمعة، تؤمن حياة جبران بحظوظ منتخب ببلادها. وتقول "أتوقع الفوز من فريقي ولا شيء سوى الفوز".
تقر مدير وكالة السفريات البالغة من العمر 52 عاما "صحيح ان المغرب كان أقل حظا وخسرنا المباراة الأولى التي بدت أكثر سهولة" من المباراة المقبلة مع أبطال أوروبا 2016، والتي تقام اليوم على ملعب لوجنيكي.
وتضيف السيدة التي حضرت حجز المنتخب المغربي بطاقته إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 20 عاما، بفوزه في التصفيات الافريقية على ساحل العاج في أبيدجان في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي "أنا متفائلة جدا".
وتؤكد انها ما تزال تذكر "أجواء الفرحة المجنونة" التي عمت مشجعي المنتخب بعد الفوز على "الفيلة" والتأهل للمونديال للمرة الخامسة.
وخسر المغرب مباراته الأولى في روسيا أمام ايران بهدف في الدقيقة الخامسة قبل الاخيرة من الوقت بدل الضائع لمهاجمه عزيز بوحدوز الذي حاول ابعاد كرة اثر ركلة حرة جانبية فتابعها بالخطأ في مرمى منتخبه الذي كان الطرف الافضل اغلب فترات المباراة والاقرب لكسب نقاطها الثلاث.
ويقول المهندس حسن (69 عاما) لفرانس برس "شعرنا بخيبة أمل كبيرة جدا، لكنها الصدفة".
وخلال احتساء فنجان قهوة ببهو فندق في العاصمة موسكو، يناقش حسن أسلوب لعب المنتخب المغربي مع مواطنيه الذين ارتدى العديد منهم القمصان والقبعات ذات اللونين الأحمر والأخضر للعلم المغربي.
ويوضح حسن "ما يجب ان يتحلى به لاعبونا هو الحكمة ليس فقط للبقاء في الدفاع ولكن للقيام بهجمات مرتدة سريعة.. لم نكن محظوظين، لكن لدينا فريق جيد" عماده العديد من اللاعبين المحترفين في أندية أوروبية.
تروي حياة جبران انها نشرت بعد خسارة المغرب في سان بطرسبورغ، على شبكات التواصل الاجتماعي شريط فيديو لدعم منتخب بلادها على غرار العديد من المشجعين المغاربة الآخرين.
واشارت إلى ان هذا الفيديو الذي تمت مشاهدته من قبل أكثر من 30 ألف شخص حتى الآن، يعبر عن "إعجابي بمنتخب بلادي".
إلى جانبها، لا يخفي مراد بدير (35 عاما) المقيم ببلجيكا "فخره" بالمنتخب. ويروي لفرانس برس "لدينا الكثير من الآمال بهذا المنتخب الذي تحسن كثيرا والذي جعلنا نحلم خلال تصفيات التأهل لكأس العالم".
ويشدد بدير على انه لا يلوم بوحدوز على رغم تسجيله هدفا في مرمى المنتخب، بل "على العكس، أود أن أشجعه وأتمنى أن يلعب غدا ليتمكن من استعادة ثقته بنفسه.. أعتقد أن المباراة ستكون صعبة جدا جدا. لكننا نؤمن بفريقنا، يمكنهم التغلب على البرتغال".
وبالنسبة لوكيل السفريات محمد أوهيرو "المباراة ضد إيران كانت خيبة أمل لنا جميعا.. لقد كان يتعين علينا الفوز بها. كانت نقاطها في الجيب".
أوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الثانية التي تعد الأصعب، مع اسبانيا (بطلة العالم 2010 وأوروبا 2008 و2012)، البرتغال (بطلة أوروبا 2016 التي تضم في صفوفها أفضل لاعب في العالم خمس مرات)، وإيران التي يعد منتخبها من الأفضل على صعيد القارة الآسيوية.
حجز إحدى بطاقتي التأهل للدور المقبل بات صعبا، لاسيما وان المباراتين المقبلتين للمغرب ستكونان ضد "المرشحين" للتأهل عن المجموعة.
بحسب أوهيرو، مباراة البرتغال ستكون "أصعب بكثير" من إيران، مضيفا "لا تخافوا من رونالدو. نحن أيضا لدينا عناصر على المستوى المطلوب". -(أ ف ب)

التعليق