أردوغان يقوم بالرحلة الأولى إلى المطار الجديد في اسطنبول

تم نشره في الخميس 21 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 22 حزيران / يونيو 2018. 09:59 صباحاً
  • أردوغان يقوم بالرحلة الأولى إلى مطار جديد في اسطنبول (ا ف ب)
  • أردوغان يقوم بالرحلة الأولى إلى مطار جديد في اسطنبول (ا ف ب)
  • أردوغان يقوم بالرحلة الأولى إلى مطار جديد في اسطنبول (ا ف ب)
  • أردوغان يقوم بالرحلة الأولى إلى مطار جديد في اسطنبول (ا ف ب)
  • أردوغان يقوم بالرحلة الأولى إلى مطار جديد في اسطنبول (ا ف ب)
  • أردوغان يقوم بالرحلة الأولى إلى مطار جديد في اسطنبول (ا ف ب)
  • أردوغان يقوم بالرحلة الأولى إلى مطار جديد في اسطنبول (ا ف ب)
  • أردوغان يقوم بالرحلة الأولى إلى مطار جديد في اسطنبول (ا ف ب)
  • أردوغان يقوم بالرحلة الأولى إلى مطار جديد في اسطنبول (ا ف ب)

اسطنبول- هبطت طائرة على متنها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في رحلة أولى رمزية إلى المطار الثالث في اسطنبول، أحد المشاريع الكبيرة التي يعمل اردوغان على ابرازها في حملته للانتخابات التشريعية والرئاسية التي ستُجرى الأحد.

وهبطت الطائرة الرئاسية مساء الخميس في هذا المطار الذي من المفترض أن يفتتح رسميا في 29 تشرين الأول/أكتوبر، يوم العيد الوطني.

وصرّح الرئيس لدى وصوله إلى اسطنبول بعد اجتماع في غازي عنتاب (جنوب) "ان شاء الله، مطارنا سيصبح ميزتنا التي ستذهب أبعد من حدودنا".

وتقول أنقرة إن هذا المطار الواقع في القسم الاوروبي من اسطنبول على البحر الأسود، سيكون "أكبر مطار في العالم" بمساحة تبلغ 67,5 مليون متر مربع.

وأكد اردوغان أن المطار الجديد الذي يضم ستة مدرّجات ستكون لديه في البدر القدرة على استقبال 90 مليون مسافر قبل ان يرتفع هذا العدد 150 مليون مسافر عام 2023.

ويشكل هذا المطار أحد مشاريع البنى التحتية الكبيرة الذي يطلقها اردوغان ويتفاخر بها في اجتماعاته في إطار حملته الانتخابية.

وإلى المطار تُضاف مشاريع أخرى مثل بناء قناة موازية لمضيق البوسفور على غرار قناتي السويس وبنما. وتخلى محرم انجيه، المنافس الرئيسي لاردوغان الذي تنتهي ولايته الأحد، عن هذا المشروع المكلف كثيرا بالنسبة اليه.

ومن المفترض أن يحلّ المطار الثالث الذي لم يعلن عن اسمه بعد، محل مطار أتاتورك في اسطنبول الذي وعد الرئيس التركي بأن يحوّله إلى حديقة كبيرة على غرار هايد بارك في لندن وسنترال بارك في نيويورك.

ورأى البعض أن هذا التعهد هو محاولة لتهدئة الناشطين البيئيين الذين ينتقدون بشدة مشاريع اردوغان الكبيرة في مجال البنى التحتية. (أ ف ب)

 

التعليق