الفلسطينيون يحيون جمعة الوفاء للجرحى

تم نشره في الجمعة 22 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
  • غزة.. عشرات الإصابات في "مسيرات العودة"

برهوم جرايسي

غزة - احيا الفلسطينيون أمس "جمعة الوفاء للأسرى "حيث دارت  مواجهات واسعة  بين المئات من الشبان وقوات الاحتلال في مناطق مراكز المخيمات، على امتداد الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، فيما هاجمتهم قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأشعل الشبان عشرات الإطارات المطاطية، في المناطق الحدودية، وأطلقوا طائرات ورقية وبالونات تحمل علم فلسطين.
واسفرت المواجهات عن إصابة  206  فلسطينيين،  بالرصاص الحي والاختناق بالغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في المسيرات، على حدود شرق قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة أن 206 مواطنين أصيبوا خلال المواجهات، منهم 120 عولجوا ميدانيا، و86 آخرين جرى نقلهم للمستشفيات، بينهم 44 أصيبوا بالرصاص الحي، و30 بحالات اختناق بالغاز، فيما وصفت إصابة 7  مواطنين بالخطيرة.
ونقل مراسلون صحفيون عن مستشفى الاندونيسي في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، إصابة 4 مواطنين، اثنين بالرصاص الحي، وآخرين بقنبلتي غاز مسيل للدموع، خلال مواجهات على مقربة من السياج الحدودي، في منطقة أبو صفية شرق بلدة جباليا شمال القطاع، حيث وصفت حالتهم بالمتوسطة.
واستهدفت قوات الاحتلال مجموعات من المواطنين شرق بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، بالرصاص الحي وبقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة مواطن برصاصة في قدمه، نقل على إثرها إلى المستشفى الأوروبي في المدينة، فيما أصيب آخرون بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع
، الذي أطلقه جيش الاحتلال بكثافة على حشود المواطنين المشاركين في مسيرة سلمية، شرق القطاع.
وكان الناطق باسم جيش الاحتلال، قد هدد أمس، بردود قاسية على الطائرات الورقية والبالونات التي تطلق من قطاع غزة. وقال الناطق باسم الجيش "قد تجر حماس بأفعالها قطاع غزة للتصعيد حيث تستخدم طرقا وأدوات متنوعة هدفها المساس بإسرائيل لكنها في نفس الوقت تحاول التستر وراء ذرائع وقناع باتت مكشوفة".
واضاف: "البالونات والطائرات الورقية جزء من أفعال حماس وليست حراكا شعبيا. نعرف كيف نرد عليها".
وفي الضفة الفلسطينية، أصيب سبعة مواطنين بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، بينهم المصور الصحفي ناصر شتية، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 15 عاما، والمنددة بما يسمى صفقة القرن. كما أحرق مستوطنون من مستوطنة "يتسهار" عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون في قرية بورين.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن عشرات المستوطنين هاجموا أطراف قرية بورين، وأشعلوا النار في عشرات الأشجار الزراعية الممتدة على مساحة واسعة من أراضي القرية.
وبين أن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها مستوطنو "يتسهار" على إحراق أراض زراعية في قرية بورين.
إلى ذلك دعت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار الى اعتبار الجمعة المقبلة "جمعة من غزة الى الضفة وحدة دم ومصير مشترك" في ختام فعاليات جمعة الوفاء للجرحى تأكيدا منها على وحدة الارض والشعب والقضية والهدف. وجددت الهيئة تأكيدها على سلمية التظاهرات بمشاركة كافة القوى والقطاعات الشعبية ووحدة الشعب الفلسطيني في التصدي للاحتلال. ودعت الهيئة الى انهاء معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة بسبب الاحتلال والحصار، داعية الى رفعه فورا عن قطاع غزة دون تردد وضمان حرية التنقل للافراد والبضائع والتواصل مع العالم الخارجي.-( وكالات)

التعليق