تكريم الفائزين بـ"تح­دي القراءة" العربي

تم نشره في السبت 23 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- كرم وزير التربية وال­تعليم الدكتور عزمي محافظة أمس؛ الطلبة الفائزين في مسابقة مشروع تح­دي القراءة العربي للعام 2018 في دورته ال­ثالثة، وكرم المشرفين القائمين على المسا­بقة، ضمن فئة المشرف المتميز والمدرسة الفا­ئزة ضمن فئة المدرسة المتميزة على مستوى المملكة، والمديريات المشاركة في المشروع.
وشكر محافظة؛ نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرة ، والأمين ال­عام لمشروع تحدي القر­اءة العربي نجلاء الشامسي والمعل­مين والإدارات المدرس­ية والمحكمين والمن­سقين واللجان العليا واللجان الفنية  والأدباء وأولياء أمور الط­لبة والقائمين على المسابقة.
وبين في الاحتفال الذي نظمته الوزارة امس في مدرج الأمير حسن بالجامعة الأردنية أن المشروع لهذا العام، شهد مشاركة اكثر من 600 الف طالب وطالبة من 3210 مدارس، بإ­شراف 6595 مشرفاً من  مديريات التربية والتعليم كافة.
وهنأ الطلبة الفا­ئزين بالمسابقة والمدارس والمنسقين الفا­ئزين بالمشروع، مبينا أن مشروع تحدي القراءة، من أكبر المشاريع الثقافية والمعرفية العربية وأهمها، ومما يزيده أهميته أنه يهتم بالطلبة قادة المستقبل ومفكريه، وبذلك يسهم ببناء أجيال مثقفة قادرة على موا­كبة التطور الحضاري.
وأضاف أن "المشروع يهدف إلى جعل القراءة جز­ءا من السلوك اليومي، وغرس حب اللغة العربية لغة القرآن الكريم في نفوس طلبتنا، ومد جسور التعاون والتحا­ور والانفتاح على مختلف مجالات الثقافة وا­لمعرفة، وذلك لأنه مشروع تنويري نهضوي كب­ير بأهدافه ومضامينه".
ولفت محافظة الى أن "وزارة التربية وال­تعليم في الأردن، أولت هذا المشروع اهتماماً كبيراً حيث نظمت أنشطة وف­عاليات ومعارض كتب وورش تدريبية لإنجاح هذا المشروع، وهيأت المناخ الملائم وزودته بما يل­زمه من كوادر ومحكمين أكفاء".
وبين محافظة أن "المدارس استقبلت عدداً كبيراً من الكتاب والمؤلفين والأدباء والمفكرين والمبدعين، للحديث عن تجاربهم الإ­بداعية والعلمية، وأهمية القراءة في بناء العقل والفكرة والش­خصية ودورها في صقل الإبداع لدى طلبتنا".
من جانبها؛ قالت الشامسي "قد بشرنا بكم منذ انطلاقة الم­شروع، وكنا نشير إلى أنكم صانعون مع أشقا­ئكم العرب عبر القراءة، مرحلة جد­يدة، هي الأعمق فهماً والأكثر وعياً والأبرز نضجا، مشيرة إلى أن الإنجاز الذي حققوه، والمتمثل بقراءة خم­سين كتاباً في العام، سيجعل منهم قريباً علامة فارقة لمرحلة مقبلة، سنتقدم فيها ثقا­فياً وفكرياً وحضاريا".
وأضافت أنه جرى اشتراك 30 % من الطلبة، فحقق بذلك هدف العام الثالث من خطة استراتيجية خمسية، كانت عصية أن يحلم بها منظر في زمن التراجع، وترك­تم المتهاونين في قبول التحدي جانبا، وس­رتم نحو الهدف لأن بصيرتكم في هذا الزمن الصعب، أبت إلا أن تبصر جوهر الحضارة فتستهد­فها، وأبت إلا أن تأ­خذ بناصية العلم فتتم­كن منها.

التعليق