المالكي يشيد بموقف الأردن الرافض لتصفية القضية الفلسطينية

تم نشره في الأحد 24 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً

رام الله- أشاد وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، بالمواقف المشرفة والشجاعة للمملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، إضافة للجهود العربية الداعمة لقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، والرافضة للمشاريع والمؤامرات المشبوهة التي تهدف الى النيل من قضية العرب الاولى وتصفيتها.

كما أشاد بمواقف جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، والدول العربية الشقيقة الاخرى وقياداتها كافة، التي تساند حقوق الشعب الفلسطيني وتدعم موقفه في جميع المحافل والمناسبات، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تعيشها القضية، وما تتعرض له من مؤامرات ومخططات أمريكية إسرائيلية هادفة الى تصفيتها.

وأوضح المالكي بيان صادر عن مكتبه، أمس، أن الموقف الأردني الذي عبر عنه مراراً وزير الخارجية، أيمن الصفدي، معلناً تمسك الأردن بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، إضافة للموقف السعودي الذي عبر عنه وزير الخارجية عادل الجبير بتأكيده على دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وما عبر عنه الموقف المصري عبر وزير خارجية مصر سامح شكري، هي ثوابت عربية لا تتزحزح.

وأضاف أن هذه المواقف العروبية المبدئية والثابتة، تؤكد من جديد على أهمية الدور العربي الجامع الملتزم بقرارات القمم العربية المختلفة في مواجهة جميع المخططات الرامية الى اطالة أمد الاحتلال وتهميش القضية وتصفيتها.

وقال إن "هذه المواقف المُشرفة، تُعد دليلاً واضحاً على كذب وخداع الادعاءات الإسرائيلية الأمريكية بخصوص الموقف العربي من القضية، ومحاولة شيطنته، وإحداث وقيعة في الصف العربي الموحد تجاه القضية بصفتها قضية العرب المركزية".

وأضاف المالكي أن "تجميل صفقة القرن لا يخصنا، فإما حل عادل أو لا حل"، مؤكدا أن "الطرح الأميركي المنحاز بشكل أعمى للاحتلال، عبارة عن وصفة إسرائيلية بامتياز لدفن القضية الفلسطينية والالتفاف عليها وإزاحتها عن سلم الاهتمامات الإقليمية والدولية".

وشدد وزير الخارجية الفلسطيني، على أن "الموقف العربي الصلب يكشف حجم المؤامرة الأميركية الإسرائيلية التي تُحاك في الخفاء تحت ما تسمى بـ(صفقة القرن)، وحقيقة أنها محاولة لشرعنة الاحتلال وتأبيده عبر شطب قضايا الحل النهائي التفاوضية الواحدة تلو الأخرى وإسقاطها من المفاوضات تباعاً، مؤكداً حتمية فشل ما تحاول واشنطن الترويج له وتسويقه من مخططات ومؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية".-(بترا)

التعليق