هوندا ينتزع نقطة لليابان ويبقي باب المنافسة مشرعا

تم نشره في الأحد 24 حزيران / يونيو 2018. 11:03 مـساءً
  • صراع على الكرة بين الياباني يوتو ناغاتومو والسنغالي اسماعيلي ساري أمس -(أ ف ب)

يكاترينبورغ - انتزع النجم المخضرم كيسوكي هوندا نقطة لمنتخب اليابان لكرة القدم بإدراكه التعادل أمام السنغال 2-2 أمس الأحد في يكاترينبورغ، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال 2018.
ودخل المنتخبان المباراة وكل منهما يبحث عن فوزه الثاني، بعدما تغلبت اليابان على كولومبيا والسنغال على روبرت ليفاندوفسكي ورفاقه في المنتخب البولندي بنتيجة واحدة 2-1.
وبدت السنغال التي تعود إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 2002 حين فاجأت العالم بوصولها إلى ربع النهائي في مشاركتها الوحيدة، قادرة على خطف النقاط التي كانت ستضعها على مشارف ثمن النهائي.
وتقدم رجال المدرب آليو سيسيه، قائد منتخب 2002، مرتين عبر نجمهم وقائدهم الحالي ساديو مانيه (11) وموسى واغيه (71)، لكن "الساموراي الأزرق" رد عبر تاكاشي اينوي (34) ثم البديل هوندا (78) الذي أصبح أفضل هداف آسيوي في تاريخ النهائيات بأربعة أهداف. ورفع كل من المنتخبين رصيده إلى 4 نقاط.
وبعد فشل أي من المنتخبين الآسيوي والأفريقي في حسم النقاط الثلاث، سيكون باب التأهل إلى ثمن النهائي مفتوحا حتى الجولة الثالثة الأخيرة المقررة الخميس المقبل وتجمع اليابان ببولندا، والسنغال بكولومبيا.
وكشف مدرب اليابان أكيرا نيشينو بعد اللقاء أنه استعان بهوندا في الدقيقة 72 لأن فريقه كان عازما على حسم نقاط المباراة الثلاث، معتبرا أن دفاعه ايضا قام بعمل جيد من خلال احتواء نجم السنغال وليفربول الإنجليزي ساديو مانيه.
وقال نيشينو "من المهم جدا أن تحتوي مانيه ونحنا قمنا بعمل جيد في تحييد خطورته، لكن ما كان يقلقنا هو تأثيره على اللاعبين السنغاليين الآخرين"، كاشفا "في الشوط الأول سمحنا له وللاعبين سنغاليين آخرين بأن يتحركوا بحرية بعض الشيء".
واستطرد قائلا "لكن بشكل عام، أعتقد أننا قمنا بعمل جيد في التدابير الوقائية التي اعتمدناها".
وفي الجهة المقابلة، لم يكن سيسيه راضيا عما قدمه فريقه مقارنة بمباراته الأولى ضد بولندا وحتى أنه اعترف بأن اليابان كانت تستحق الفوز لأنه "لم نر فريقا سنغاليا رائعا الليلة.. بصراحة لم نكن جيدين. ما يزعجني هو الهدفان اللذان تلقيناهما بعد تقدمنا مرتين. أنه رغم تقدمنا مرتين".
وواصل "لكن مباريات دور المجموعات تلعب على ثلاث جولات ونأمل الأفضل في مباراتنا ضد كولومبيا".
وبدأ سيسيه اللقاء بتعديل وحيد مقارنة مع الجولة الأولى، فأشرك بادو نداي في الوسط بدلا من زميله في ستوك سيتي الإنجليزي ماميه بيرام ضيوف.
أما في الناحية اليابانية، فقرر المدرب أكيرا نيشينو أن يجدد الثقة بالتشكيلة نفسها التي فازت على كولومبيا في المباراة الأولى.
ولم تنتظر السنغال طويلا لافتتاح التسجيل بمساعدة الحظ عبر مانيه الذي ارتدت الكرة من ركبتيه والى الشباك بعدما صدها الحارس ايجي كاواشيما اثر تسديدة من يوسف سابالي (11).
وضغط مثلو آسيا بحثا عن التعادل دون فرص، بل كانوا قريبين من أن تهتز شباكهم مجددا في الدقيقة 21 بتسديدة اكروباتية لاسماعيلا سار لكن الحارس تدخل وانقذ الموقف.
وانطلقت المباراة مجددا من نقطة الصفر في الدقيقة 34 حين وصلت الكرة الى يوتو ناغاموتو داخل المنطقة، فسيطر عليها لاعب انتر ميلان الإيطالي الذي اعير الموسم الماضي الى غلطة سراي التركي، ثم وصلت إلى زميله تاكاشي اينوي الذي أطلقها رائعة بيمناه في الزاوية البعيدة لمرمى كاديم نداي.
وحصلت السنغال على فرصة لاستعادة التقدم لكن كاواشيما تدخل في وجه محاولة مباي نيانغ (39) في آخر فرص الشوط الأول، ثم كرر الأمر في بداية الثاني بعد تسديدة أرضية بعيدة من نيانغ (55).
وأهدر يويا اوساكا فرصة ذهبية لليابان عندما وصلته الكرة وهو على باب المرمى، لكنه أخفق في تسديدته، مفوتا على بلاده فرصة التقدم (60)، ثم تدخلت العارضة لتحرم اينوي من هدفه الثاني (65).
وجاء الرد السنغالي قاسيا عندما وصلت الكرة على الجهة اليسرى لسانيه الذي مررها ليوسف سابالي، فتلاعب الأخير بالمدافع بشكل رائع ثم عكسها لتجد في طريقها موسى واغيه الذي أطلقها بقوة في سقف الشباك (71).
لكن اليابان لم تستسلم وتمكنت عبر المخضرم هوندا من ادراك التعادل بعد دقائق على دخوله بدلا من شينجي كاغاوا، وذلك اثر معمعة داخل المنطقة وصلت على اثرها الكرة الى اينوي الذي حولها لتجد لاعب ميلان الإيطالي السابق الذي سددها في الشباك (78)، محرزا هدفه الرابع في مشاركته الثالثة ومباراته التاسعة في النهائيات، والـ37 في 97 مباراة دولية. -(أ ف ب)

التعليق