سكان: نقص بالحدائق والمتنزهات العامة والملاعب بمعان

تم نشره في الخميس 12 تموز / يوليو 2018. 11:00 مـساءً

حسين كريشان

معان - رغم أن مدينة معان تحتضن عددا محدودا من الحدائق العامة والملاعب الرياضية الخماسية، إلا أن سكانا فيها يؤكدون أنها "غير كافية، مقارنة بعدد سكانها البالغ زهاء الـ60 ألف نسمة، رغم أنها تعتبر أماكن جذب لمرتاديها من أطفال وشباب، خصوصا أثناء العطل الصيفية".
ويؤكد هؤلاء السكان أن مدينة معان "ما تزال بحاجة إلى مزيد من المتنزهات والحدائق العامة وأماكن الترفيه وملاعب رياضية، حتى لا يضطر الأطفال والشباب الذين في مقتبل العمر إلى اللعب في الشوارع والطرقات وما بين الأحياء السكنية، ما يعرضهم لخطر حوادث السير والدهس".
ويضيفون "أن الحدائق والمتنزهات العامة الموجودة في المدينة تفتقر إلى المرافق الخدمية، ما يجعل البعض إلى التوجه إلى محال الألعاب الإلكترونية، رغم ما تتضمنه من آثار سلبية في ظل عدم وجود رقيب أو حسيب".
ويوجد في معان 3 حدائق عامة تشرف عليها البلدية، واحدة مخصصة للأطفال، فيما تشتمل على ثلاثة ملاعب رياضية خماسية ورابع دولي هو ملعب الأميرة هيا الدولي.
ويقول رئيس نادي معان الرياضي ماجد الخوالدة إن النادي باشر خلال الفترة الماضية بإقامة أنشطة صيفية شاملة لطلبة المدارس لقضاء العطلة الصيفية، والتي استقطبت مئات الطلبة، حيث قدمت العديد من البرامج والفعاليات والأنشطة التي تستثمر طاقات وأوقات الطلبة بالشكل الصحيح والسليم، فضلا عن ممارسة هواياتهم بشكل ينعكس إيجابا على سلوكهم، ناهيك عن تعزيز قيم الولاء والانتماء لديهم، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة المشاركة والعطاء المجتمعي.
من جهته، يشير المدرب الدولي منصور كريشان إلى أن مدينة معان يتواجد فيها عدد من الملاعب الخماسية (مركز شباب معان النموذجي، نادي معان الرياضي، والمدرسة الشاملة، وبلدية معان)، إضافة إلى ملعب الأميرة هيا الدولي، قائلا إن الكثير من الشبان والطلبة "يقضون أوقات فراغهم في هذه الملاعب، فهي مهيأة وتعتبر آمنة".
ويضيف أن الأنشطة الرياضية والاجتماعية والفنية والثقافية تساهم إلى حد ما بـ"تشكيل جوانب شخصية الإنسان وخصوصا طلبة المدارس من كل النواحي".
لكن كريشان يوضح بأن المدينة بـ"حاجة إلى مزيد من الملاعب الرياضية والحدائق العامة، إذ أن قلة الملاعب والحدائق تجبر الطلبة إلى قضاء أوقات فراغهم والعطلات الصيفية ما بين شوارع وأزقة وطرقات معان، أو ارتياد محال إلكترونية رغم مخاطرها في ظل عدم المراقبة والمتابعة".
من جانبه، يقول عماد التلهوني، أحد المشرفين على الحديقة السكنية في حي الإسكان، إن هذه الحديقة انشئت بهدف توفير أجواء ترفيهية وترويحية لأسر الحي وخصوصا أطفالهم".
من ناحيته، يقر رئيس بلدية معان الكبرى الدكتور أكرم كريشان بأن عدد الحدائق العامة والمتنزهات الموجودة في المدينة "غير كاف، مقارنة مع التوسع العمراني الذي تشهده المدينة وازدياد عدد سكانها والذي يبلغ حاليا نحو 60 ألف نسمة".
ويقول إن البلدية تشرف على 3 حدائق عامة هي: الأمير فراس بن رعد، والطفل والأسرة، وثالثة مخصصة للأطفال، لكنه أضاف أن بعضها "يفتقر إلى مرافق خدمية، تتسبب بعزوف عن ارتيادها"، مشيرا إلى أن هناك 3 حدائق عامة قيد الإنشاء والتي تشمل إحداها على ملعب خماسي.
ويوضح كريشان أن البلدية تسعى باستمرار إلى ايجاد متنفسات طبيعية ومساحات خضراء جديدة كحدائق عامة ومتنزهات ذات معايير خاصة وخدمات مميزة، تناسب جميع الأعمار.

التعليق