تتبنى دعم الإبداع الطلابي

رئيس الجامعة الأميركية: الجامعة تقوم على التعليم غير الربحي

تم نشره في السبت 14 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً
  • رئيس الجامعة الأميركية في محافظة مادبا الدكتور نبيل أيوب يتحدث للزميل أحمد الشوابكة - (الغد)

أحمد الشوابكة

مادبا - أكد رئيس الجامعة الأميركية في محافظة مادبا الدكتور نبيل أيوب أن إدارة الجامعة تسعى إلى تغيير المفهوم السائد عن التعليم العالي الخاص، الذي يقوم في كثير من الأحيان على عقلية تجارية ربحية تتجاهل جودة التعليم ونوعية البرامج والخطط، لأن الجامعة في رسالتها ورؤيتها الأكاديمية تقوم على التعليم العالي غير الربحي، وتسعى إلى الابتعاد عن منهجية التلقين السائد في التعليم العالي، إلى منهجية التعليم العلمي المبني على الفهم.
وأشار في حديثه لـ"الغد" إلى سياسة الجامعة الرامية إلى دعم الإبداع الطلابي، من خلال الإجراءات المتخذة في القبول، والتي تعتمد على تقديم فحص باللغة الإنجليزية التي تدرس في الجامعة، حيث تقدم منحاً على رسوم الساعات بحيث تصبح هذه الرسوم مساوية أو أقل من الجامعات الرسمية.
إلا أن أيوب قال إن الجامعة تقدم هذه المنح بصورة مرتبطة بالتميز الأكاديمي في الثانوية العامة أو ما يعادلها من امتحانات دولية، مشيرا إلى أن هذا التقديم يشكل حافزا مهم للطالب يمكنه من الوصول إلى المنحة التي تناسب إنجازه الأكاديمي.
غير أنه أكد بإن الجامعة لا تتهاون في مجال المستوى الأكاديمي وهي تضبط جودة التعليم ولا تسمح للطلبة المقصرين أكاديميا بالاستمرار.
وقال إن الجامعة تركز على بناء شخصية الطالب من خلال أنشطة وبرامج مشتركة مع جامعات عالمية وأميركية، وترفع من مهارات البحث العلمي وإعداد المشاريع العلمي للطلبة، في مسعى لتكوين شخصية طلابية أكاديمية مصقولة علمياً وذهنياً وبحثياً.
وتحدث أيوب عن المناخ التعليمي الذي توفره الجامعة، وبخاصة طرق التدريس التي تعتمد على تحفيز البيئة الجامعية لتهيئة العامل الإبداعي في صقل شخصية الطالب في حرم جامعي صديق للبيئة، مؤكدا أن الجامعة مشرعة أبوابها للمجتمع المحلي في المشاركة الفاعلة في كل الأنشطة، خصوصا المبادرات التي أطلقتها وهي "اليوم المفتوح"،  والذي استمر أسبوعا وشارك فيه نحو الفين ونصف طالب وطالبة من مختلف المدارس الحكومية والخاصة في محافظات عمان ومادبا والبلقاء والزرقاء والكرك وغيرها.
وقال إن هذا اليوم اتاح الفرصة للطلاب للاطلاع على برامج الجامعة المختلفة في 7 كليات و18 تخصصا، والاطلاع على أسلوب العملية الأكاديمية التي تعتمد على الحوار البناء بعيدا عن التلقين، وتعتمد على تنمية قدرات الطالب الفكرية والعلمية من خلال المشاريع والابحاث، التي يقدمها الطالب والحوار الأكاديمي المستمر بين اعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة والطالب.
وأشار أيوب إلى أن هناك مبادرة " الابتكار" التي بدأت الجامعة العمل بها العام الماضي، وتهدف إلى تطوير مهارات طلبة المدارس من الصفوف العاشر والحادي عشر لتنمية قدراتهم الإبداعية والتفكيرية بعيدا عن انماط التعليم السائدة،حيث أن المجموعة الأولى لمنتسبي هذا البرنامج هم من طلبة مدارس الملك عبد الله للتميز، وفاز مشروعان بجائزتين تأهل واحد منهما إلى مسابقة دولية في الولايات المتحدة الأميركية.
وقال إن الجامعة تحتضن طلابا من أكثر من 25 جنسية عربية واجنبية، ما يجعل من الحرم الجامعي واحة للحوار والتفاهم والتبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب، مشيرا إلى برامج الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية التي تقدمها الجامعة للطالب، بحيث تتيح له فرصة دراسة فصل أو فصلين إذا رغب في أميركا وبالرسوم المحلية الأردنية، ما يساعد ذلك الطلاب على فتح آفاق خلاقة للمعرفة والخبرات الفريدة في جامعات عالمية أميركية وأوروبية ويابانية وغيرها.
وأشار أيوب إلى أن تجربة تقديم الدراسة خلال اربعة أيام دراسية فقط، تعتبر تجربة فريدة من نوعها وبسياق تمكن الطالب من البقاء على تواصل مع جامعته واساتذته وابحاثه وبرامجه، فالانظمة التعليمية الإلكترونية التي تستخدمها الجامعة واعضاء الهيئة التدريسية تمكن الطالب اولا من الابتعاد عن التلقين وانماط التدريس السائدة، والبقاء على تواصل من خلال منصات إلكترونية تشاركية بين الطلاب انفسهم من جهه والطالب والمدرس من جهه أخرى، بالاضافة الى اتصاله الدائم بالمكتبة الإلكترونية وخدماتها على مدار الساعة.
ويضيف أن الجامعة تتميز بمخرجاتها التعليمية وجاهزيتها لسوق العمل، من خلال القدرات اللغوية اولا ومهارات الاتصال والمعرفة العلمية والأكاديمية والعملية، التي تميز بها الخريجون فقد حقق خريجو الجامعة تقدما في المراكز الأولى في امتحانات الكفاءة الجامعية وامتحانات النقابات، واهمها الصيدلة ونسبة تشغيلية عالية جدا في الأردن وخارجه، بالإضافة إلى اكمال العديد من الخريجين لبرامج الدراسات العليا، وخصوصا في الولايات المتحدة الأميركية.
وشدد ايوب على أهمية التعاون بين الجامعة والمجتمع المحلي في بناء قدرات المجتمع المبني على أساس العلم والفهم، مشيرا إلى أن الجامعة ليست منسلخة عن المجتمع وهي جزء لايتجزأ من المجتمع وتكوينته، والجامعة تشرع أبوابها لأصحاب المبادرات الهادفة والتي تتواءم مع الأهداف والخطط التي رسمتها الجامعة منذ تأسيسها.

التعليق