أبو عيشة يوقع "جرّاح قلب يتذكر" في "الرواد الكبار"

تم نشره في الأحد 15 تموز / يوليو 2018. 11:03 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 16 تموز / يوليو 2018. 10:06 صباحاً
  • من المصدر

 عزيزة علي

عمان- وقع الروائي د.نعمان أبو عيشة اول من امس في منتدى الرواد الكبار كتابه "جرّاح قلب يتذكر- عن الحياة والموت وما بينهما"، الفائز بجائزة السيرة الذاتية ضمن جوائز وزارة الثقافة للإبداع.
شارك في الحفل الذي ادارته المستشارة الثقافية للمنتدى القاصة سحر ملص، الزميل القاص والناشر الزميل جعفر العقيلي، وألقت الروائية الجزائرية مريم نومار، كلمة هيا صالح التي تعذر حضورها، ومديرة المنتدى هيفاء البشير.
 من جهتها، رأت البشير، أن المؤلف وضع في هذا الكتاب خلاصة تجارب خاضها مع مرضاه خلال سنوات عمله الطويلة ما بين الأردن وألمانيا وعدد من الدول الاخرى، كان همه الأول والأخير المريض وتقديم له  أفضل ما لديه من علم وخبرات.
 بدوره، قال أبو عيشة، حاولت في هذا الكتاب، أن اقص على القارئ بصراحة منفتحة ونقد ذاتي واحيانا ببعض من الفكاهة، عن حالات مميزة اخترتها من بين الاف الحالات المرضية التي لا تحصى والتي كانت حصيلة عملي كجراح قلب للاربعين سنة الاخيرة.
واضاف، ان القصص التي تضمنها الكتاب تتحدث عن المرض وشفائه لدى المرضى كما تتحدث بالوصف عن طريقتي في مكافحة المرض وشفائه ولم اترك اثناء القص الحديث عن الامل لدى هؤلاء المرضى، وعن النجاحات غالبا، وعن بعض الفشل احيانا.
 وخلص ابو عيشة الى ان الطريق كانت طويلة قطعها بجد وثابر قائلا "نجحت في ايصال الكثير من المرضى الى هدفهم وهو الشفاء وعلى بر الامان.. وفلشت في بعض المحاولات في مرضى كانت حالاتهم ميؤوسة منها، ذكرت كل ذلك في الكتاب بصدق وشفافية، ولم احاول التجميل في ما فعلت".
إلى ذلك، قالت القاصة الصالح  في كلمتها، أن كتاب "جراح قلب يتذكر"، سيرة ذاتية تتناول جانباً من حياة كاتبها يختص بمهنته، لكن هذا الجانب سيتغلغل ويتداخل معه جوانب أخرى منها ما يتعلق بالسيرة الشخصية والحياتية، ومنها ما يتعلق بالسيرة الوجدانية أيضاً.
وهذه السيرة، بحسب الصالح، تغطي 50 سنة من عمل ابو عيشة في الطب و75 سنة من حياته الغنية، كتبت بنسق روائي متصل، وتم تقسيمها إلى عناوين وموضوعات، ويتحدث فيها ابو عيشة عن أحداث واجهها خلال عمله في الجراحة منها ما يمثل إنجازاً، ومنها ما يمثل عقبات ظل حريصاً على أن لا تتمكن منه، وكان في أحيان غير قادر على تجاوز هذه العقبات، وظلت تمثل له غصة.
في سياق اخر، تحدث العقيلي عن رواية اخرى للكاتب أبو عيشة وهي "واهيفاء"،  التي صدرت في العام 1957، حيث قال إن الرواية تقدم صورة عن مجتمع عمّان الآخذ بالنشوء في تلك الفترة، إذ كانت تنحصر جغرافياً بين السيل والدوار الثالث.
في الرواية تحضر بحسب العقيلي القضية الفلسطينية واللجوء والشتات في صفحات متفرقة من الرواية من دون أن تشكل بؤرة في أحداثها. 
ورأى العقيلي ان المؤلف في إنجاز هذه الرواية، يؤكد أنه لم يكن هنالك مصادر له سوى الخيال والاطلاع على بعض الترجمات العالمية من الشعر الصيني والتي رآها مكملة للموقف الرومانسي في أحد فصول الرواية.

التعليق