دقائق من الراحة أوقات العمل.. تعيد للمرء طاقته

تم نشره في الاثنين 16 تموز / يوليو 2018. 11:00 مـساءً
  • يمكنك الاسترخاء وتناول بعض الأطعمة في أوقات الراحة- (ارشيفية)

عمان- نحن نعمل حوالي 1800 ساعة سنويا، أي أن حوالي 75 يوما من عامنا يذهب ونحن في العمل.. إن كنا نعمل ثماني ساعات لمدة خمسة أيام في الأسبوع. ولكل عمل صعوباته الخاصة، ولكننا سنتحدث في هذا المقال عن العمل المكتبي؛ فمن لحظة وصولنا إلى المكتب وحتى تدق ساعة المغادرة نكون جالسين على الكرسي ومنهمكين في العمل، حتى أن الكثير منا لا يستريح حتى في ساعة الاستراحة أحيانا، لذلك نقدم لكم بعض الطرق التي تمنحنا 5-15 دقيقة استراحة لنسترجع قوانا ونستمر في العطاء:
- أبعد عينيك عن شاشة الحاسوب كل 30 دقيقة لمدة دقيقة على الأقل وحاول أن تنظر في الأفق (من النافذة مثلا) لتريح عينيك.
- توقف عن العمل كل ساعة تقريبا وتمش في المكتب لمدة دقيقتين.
- قم إلى المطبخ وحضر فنجانين من القهوة، واحد لك وواحد لزميلك في العمل واحتسياها معاً.
- اتصل بشخص تحبه وتكلما ولو لخمس دقائق وانت تتمشى في الخارج، فحركتك وكلامك والمشاعر الإيجابية التي يمدك بها هذا الشخص سيشحنوك من جديد.
- خذ قيلولة لمدة 10-15 دقيقة ان أمكن؛ يمكنك أخذها في مكتبك او في السيارة او في غرفة الاستراحة ان وجدت.
- ببساطة... لا تفعل شيئا لمدة خمس دقائق، استرخ فقط.
- احضر عرضا كوميديا قصيرا على يوتيوب.
- حاول ان تجد لغزا صغيرا لتحله كالكلمات المتقاطعة مثلاً.
- اذهب للسوبرماركت القريب واشتر الشوكولاتة أو المكسرات.
- ارسل رسالة لعدد من زملائك في العمل وأطلب من كل منهم ان يرسل إليك نكتة واشتر الحلوى أو القهوة لصاحب أجمل نكتة.
- اذهب لمساعدة زملائك من الاقسام الاخرى في عملهم؛ فتغييرك لروتين عملك يحفز عقلك ويجعلك مقبلا على العمل من جديد.
- غير كلمة السر في ايملك وفي صفحاتك الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي؛ فهذا يريح عقلك من ضغط العمل كما يضمن لك أمانا أكبر لأن عليك تغيير كلمة السر بين الحين والآخر.
- احذف بعض الأسماء وأرقام الهواتف التي لا تستخدمها في هاتفك الخلوي؛ فقد تجد أرقاما لأشخاص لم تعد تعرف عنهم شيئا أو حتى لا تتذكر من هم أصلا؛ فهذه الخطوة ضرورية أيضا لتستفد من المساحة الموجودة في الهاتف.
- رتّب المكتب؛ فارم الاوراق القديمة وأي شيء لا تحتاجه؛ فترتيبك لمكتبك ينعكس على ترتيبك لأفكارك.
- تصفح مواقع التواصل الاجتماعي.
يمكنك أن تفعل ما تريد لتريح نفسك ولو لوقت قصير لأن العمل بلا انقطاع يقلل من الإنتاجية ولا يرفعها كما تعتقد، كما ان "لجسدك عليك حقا" فاعطه حقك ليعطيك حقك.

ميس طمليه/ كاتبة ومترجمة

التعليق