حلول ذكية في التوفير وشراء الملابس الجديدة

تم نشره في الخميس 19 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً
  • تتجه العديد من العائلات للشراء في مواسم التخفيضات- (ارشيفية)

ديما محبوبة

عمان- الاهتمام بالأناقة.. واتباع آخر صيحات الموضة بتصاميها وألونها الحديثة، يعد "هوسا" للكثيرين، كما أن شراء الملابس الجديدة، وخصوصا في بداية الموسم "الصيفي أو الشتوي" يتطلب مبلغا كبيرا، قد لا يكون في الحسبان.
ولا شك أن حب شراء الملابس والتسوق يعد من أجمل النشاطات التي تستمتع بها الفتيات، وبذات الوقت تحرص البعض منهن على اقتناء "الجديد"، مع محاولة التوفير قدر المستطاع.
حلول "ذكية" اتبعتها فتيات في عملية التوفير لشراء الملابس الجديدة، ومنهن، الطالبة الجامعية تسنيم النجار التي تقول، "الخروج يوميا من المنزل إلى الجامعة يكلف الكثير، بعيدا عن المواصلات والمتطلبات في ذلك اليوم، كما أن شراء الملابس والاعتناء بالمظهر "مكلف جدا"، خصوصا أن الأسعار عالية جدا وفقا للجودة والموضة السائدة.
تؤكد النجار بأنها تهتم بأناقتها، حتى لا تشعر بأنها أقل من صديقاتها في الجامعة، بحسب وصفها، مبينة، الجميع يسعى للمظهر الأنيق المواكب للموضة، وعليه، تقوم في نهاية كل موسم بزيارة المحلات التجارية ذات الماركات المميزة، والتي تعلن عن بدء "التخفيضات"، وتختار ما تحتاجه، وتحتفظ به للموسم القادم.
تشير النجار إلى أنها تذهب لزيارة المحلات التجارية قبيل موسم التخفيضات، وتضع ببالها شراء بعض الملابس، والأحذية التي درجت في آخر الموسم، حتى لا تنتهي "موضتها" في الموسم القادم، ثم تشتريها، وبهذه الطريقة تكون النجار قد تسوقت للفصل القادم، وارتدت الملابس الجديدة بأقل الأسعار.
أما العشرينية حلا تيسير لا تفضل النزول إلى التسوق للتبضع وشراء الملابس الجديدة، وتستبدل العملية بإعتمادها البطاقة الائتمانية، وبذات الوقت تؤكد أنها لا تتحكم بمصاريفها بهذه "البطاقة". وعليها، اتجهت مؤخرا لرصد مبلغ معين لأجل التسوق خلال أيام الشهر الواحد، وبناء عليه تتكيف مع ذلك المبلغ وتشتري ما ينقصها أو ما تريده.
في حين تقوم موظفة المبيعات علياء بشراء ملابسها الأساسية من محلات التصفية الأوروبية، وتقول عن تجربتها، "أنا أعمل بشكل يومي ولساعات طوال، ويتطلب عملي الميداني التنقل دائما، وهذا يعني أني بحاجة إلى ثياب عملية متنوعة وعملية "مريحة"، وعليه أجد ملاذي في محلات التصفية.
وتضيف أنها تجد ما يناسبها هناك بأسعار جيدة ومعقولة، في حين تهتم كثيرا بشراء اكسسواراتها التي تضيفها على الملابس من المحلات التجارية العالمية في موسم التخفيضات، مما يجعل مظهرها أنيقا ويبدو ذو تكلفة عالية!!، وفق قولها.
وتلجأ براء محمود لشراء ملابسها عبر الإنترنت، فبرأيها، يوفر عليها الكثير، خصوصا، وأنها لا تتحكم في ميزانيتها لدى نزولها للسوق وتجولها مع صديقاتها، فتشتري من هنا وهناك، وأحيانا دون حاجتها "للقطعة".
لكن التسوق عبر الإنترنت يجعلها أكثر "روية"، إذ تفكر كثيرا بالقطعة قبل الحصول عليها، خصوصا من خوف رداءة الجودة، كما أنها لاحظت بأن التسوق عبر الانترنت يكون بنصف السعر المعتمد في حال شرائه من السوق.
العشرينية سارة من محبات التغيير الدائم في المظهر، سواء بالملابس أم بالإكسسوارات الخاصة بها، وعليه تقصد المحلات التي توفر البضاعة "المستعملة" وذات الجودة العالية، فالعديد من هذه المحلات تبيع بعض القطع الجديدة، لكن جودتها عالية جدا، وأحيانا تصنف أفضل من المتوفرة في الأسواق، بحسب وصفها.
وتلفت سارة، بأنها تنظف القطع التي تشتريها جيدا، وتقوم بإضافة بعض من الإكسسوارات، كخياطة أزرار مختلفة أو إضافة "الكلف" عليها، أو حتى تغير لونها ما يجعلها جديدة ومميزة، وذات طابع مختلف.
وتهتم شقيقتها سحر بإقتناء ملابس ذات ألوان عديدة، مما يجعلها تبدو بإطلالة مختلفة بين الحين والآخر، مبينة، أنها تعتمد استبدال الحجاب في كل مرة، والاكسسوارات، مما يبدو للآخرين بأنها كل يوم ترتدي ملابس جديدة.
في حين ينصح الخبير الاقتصادي حسام عايش محبي التسوق بمراعاة الشأن الاقتصادي للفرد والعائلة، لأن الحياة اليومية باتت "استهلاكية"، ورغم تعدد الأنواع والتصاميم في الأسواق، يتوجب أن يكون المستهلك شخصا ذكيا، مراعيا رغبته في التسوق وظرفه المالي وعدم الاستهتار في الشراء.
ويلفت إلى أن اتباع التسوق في أيام ومواسم التخفيضات أمر محبب، ويوفر الكثير من النقود على الفرد.
ويشير إلى ضرورة معرفة الفرد بما يقتنيه من ملابس قبل النزول للتسوق، حتى لا يكرر القطع ذاتها، ويرتب أفكاره وينظم ميزانيته جيدا، وبناء عليه يقرر ما هي القطع الأساسية التي يحتاجها.

التعليق