ديشامب باق بمنصبه.. و‘‘الفيفا‘‘ راض عن التحكيم في ‘‘المونديال‘‘

تم نشره في الخميس 19 تموز / يوليو 2018. 11:00 مـساءً
  • الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يشيد بالمدرب ديدييه ديشامب - (أ ف ب)

مدن- أكد رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، نويل لو جريه، أمس، أن ديدييه ديشامب باق في منصبه كمدير فني للمنتخب الوطني حتى العام 2022، كما ينص عقده.
وردا على سؤاله حول الإشاعات بشأن إقالة ديشامب، لا سيما قبل فوز "البلوز" بمونديال روسيا 2018، أكد لو جريه في مقابلة مع قناة (بي إف إم تي في) أن "ديدييه سيظل في منصبه حتى العام 2022. أنا نفسي باق حتى 2022".
وعن إمكانية تولي الفرنسي زين الدين زيدان الإدارة الفنية لمنتخب "الديوك" أكد رئيس الاتحاد أن المدرب السابق لريال مدريد لم يبد رغبته في قيادة "البلوز".
وأوضح "لم تصلني أي معلومات عن رغبة منه (زيدان) في تدريب المنتخب".
وأشاد رئيس الاتحاد بديشامب؛ حيث قال عنه إنه "رجل دؤوب" ولا يترك مساحة "للارتجال"، وهنأه على الفوز بالمونديال.
فرنسيات يكشفن تعرضهن لاعتداءات جنسية
بعد 10 أشهر من فضائح التحرش الجنسي التي طاردت المنتج الأميركي هارفي وينستين وانتشرت كالنار في الهشيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لجأت عشران الفرنسيات لشبكة "تويتر" الاجتماعية للكشف عن تعرضهن لنفس الأمر خلال نهائي مونديال روسيا الذي انتهى يوم الأحد الماضي.
وضم وسم "Metoofoot×" العديد من الحالات التي أكدت خلالها الضحايا تعرضهن للتحرش الجنسي بلمس مناطق حساسة في أجسادهن أثناء الاحتفالات بفوز فرنسا على كرواتيا بنتيجة (4-2) في نهائي الأحد الماضي، وخرج على إثرها مئات الآلاف من المواطنين الفرنسيين للشوارع في أجواء احتفالية للغاية.
وقالت بعض الضحايا إنهن تعرضن للتقبيل بالقوة دونا عن رغبتهن، بينما كشفت أخريات تعرضهن للتحرش الجسدي بلمس مناطق حساسة في أجسادهن، وعند مواجهة المتحرشين، وفقا للروايات، كانوا يبررون الأمر بأنهم فرحون بفوز "لو بلو" باللقب.
ومن جانبه، ناشد رئيس شرطة باريس، ميشيل ديلبويش، عبر إذاعة "Europe 1" ضحايا التحرش المزعوم بالحضور لقسم الشرطة وتقديم بلاغ، لأن عشرات الروايات التي أحدثت ضجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لم تتحول لبلاغات رسمية.
بينما أقرت مصادر من داخل وزارة الداخلية الفرنسية في تصريحات لجريدة (لو اكسبريس) اليومية بأن فرص القبض على مرتكبي هذه الحوادث "ضئيلة"، بينما أكدت أيضا "عدم التحرك" في حالة عدم وجود أي بلاغات رسمية.
هزة أرضية في فرنسا بسبب الاحتفال بنهائي المونديال
تسبب الاحتفال بالأهداف الأربعة التي سجلها منتخب فرنسا في شباك نظيره الكرواتي يوم الأحد الماضي في نهائي مونديال روسيا 2018 في حدوث هزات أرضية التقطتها أجهزة رصد الزلازل في فرنسا.
ورصدت الأجهزة الموضوعة في المراكز الحضرية أو في المناطق المعزولة على حد سواء اختلافات بسيطة في قوة الهزات ولذك بالتزامن مع احتفالات الجماهير الفرنسية بالهدف الذي سجله المهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش بالخطأ في مرماه، أو الأهداف الثلاثة التالية التي أحرزها أنطوان جريزمان وبول بوجبا وكيليان مبابي على الترتيب.
وشدد جيروم فيرني، خبير الزلازل في مرصد ستراسبورج لعلوم الأرض، خلال تصريحات نقلتها جريدة "لو باريزيان" الفرنسية اليومية على أن هذه الهزات "لا ترتقي لدرجة الزلزال"، لأن تردداتها مختلفة، والحركة "ضعيفة للغاية".
إلا أنه مع حركة المرور التي كانت منعدمة تقريبا في جميع شوارع فرنسا خلال المباراة، تم رصد "طاقة زلزالية" بسيطة بشكل عام.
3 ملايين شخص زاروا روسيا خلال المونديال
كشفت أولجا جولوديتس، نائبة رئيس الوزراء الروسي، أن ثلاثة ملايين شخص قد زاروا روسيا خلال المونديال.
وكانت النسبة الكبرى من التذاكر التي بيعت لمواطنين أميركيين وبرازيليين وألمانيين.
وقالت خلال اجتماعها بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، "حضر 3.31 مليون مشجع لمباريات المونديال، وبلغت نسبة الحضور في المدرجات خلال جميع المباريات 99.8 %".
وأضافت "تمت دعوة 25 رئيسا من مختلف الدول، وسبعة ملوك و11 رئيس حكومة".
ومن جهته، شكر بوتين جميع المشاركين في إنجاح المونديال على مجهودهم الكبير، وأبرز أن روسيا أظهرت للعالم بأسره بأنها بلد مضياف.
وقال حول الانطباعات الجيدة التي تركتها روسيا لدى الجماهير أو لدى الصحف الأجنبية على حد سواء "ضيوفنا وجدوا ترحابا تلقائيا كبيرا. كل ما شاهدوه كان حقيقيا".
الفيفا راض عن التحكيم
أعرب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن "رضاه التام عن أداء الحكام" في مونديال روسي ، وكذلك عن "التطبيق التاريخي لنظام حكم الفيديو المساعد، الذي أسهم في النجاح الكبير للتحكيم" في البطولة.
وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو "لقد تعهدنا بجعل هذا المونديال الأفضل في التاريخ، وهذا ما حدث؛ والحكام جزء أساسي من هذا الإنجاز، حيث أنهم قدموا أعلى المستويات".
وسلط إنفانتينو الضوء في الوقت نفسه على أنه على مدار 64 مباراة للبطولة، تم احتساب 455 خطأ (7.1 لكل مباراة) وتمت مراجعة تقنية الفيديو في 20 مرة، بما في ذلك هدف فرنسا الثاني في مباراة النهائي، وقال "إنه من دواعي سرورنا أن نرى قبولا على نطاق واسع من قبل اللاعبين والمدربين والمشجعين، وكذلك الصحافة".
ومن جانبه، قال الأمين العام المساعد للفيفا والمسؤول عن الإشراف على تقنية الفيديو، زفونيمير بوبان، إن "تقنية حكم الفيديو المساعد لا تغير كرة القدم، بل تجعلها أكثر إنصافا، وهذا كان هدفنا الرئيسي عندما بدأنا المشروع".
واختتم كلامه بقوله "أنا فخور بأن أكون جزءا من هذا الفريق"، مؤكدا أنه "سيواصل السعي لتحسين وتطوير المعايير العامة للتحكيم ومساعدة كافة الاتحادات والروابط التي ترغب في تطبيق تقنية الفيديو في مسابقاتها".
رسالة مزعومة لمدرب كرواتيا تثير الجدل
أثارت رسالة مزعومة لزلاتكو داليتش، المدير الفني لمنتخب كرواتيا لكرة القدم الذي توج للمرة الأولى في تاريخه وصيفا لبطل العالم في مونديال روسيا، جدلا في البلاد قبل أن تربك الجميع بالكشف أنها رسالة مزورة.
وهاجمت الرسالة التي تناقلتها وسائل الإعلام، الساسة في كرواتيا الذين زُعم أن داليتش يحملهم مسئولية المشكلات الاجتماعية في كرواتيا التي تعد واحدة من أفقر دول الاتحاد الأوروبي.
وجاءت الرسالة المدونة بتاريخ 13 تموز (يوليو) أي قبل يومين من خسارة كرواتيا في نهائي المونديال على يد فرنسا (4-2)، كالآتي: "جميع اللاعبين والجهاز الفني الكروي يبلغون الجمهور بأن جوائز مونديال روسيا سيتم التبرع بها لصالح مؤسسة خاصة للأطفال في كرواتيا".
كما نددت الرسالة المزعومة بعدم قدرة المتقاعدين على العيش حياة كريمة بحصصهم من المعاشات، من بين أمور أخرى أبرزها تفشي الفساد في دولة البلقان "لهذا أيها الساسة وممثلي السلطة، ابتعدوا عن منتخب كرواتيا لكرة القدم. ليس مرحب بكم في غرف ملابسنا، لا نريد التقاط الصور معكم أو مصافحتكم".-(إفي)

التعليق