دعوات لمحاربة الظاهرة

مادبا: شكوى من ازدياد أعداد المشعوذين والسحرة

تم نشره في الجمعة 20 تموز / يوليو 2018. 11:00 مـساءً

أحمد الشوابكة

مادبا- يشتكي سكان في محافظة مادبا من "زيادة أعداد السحرة والمشعوذين والدجالين بين ظهرانيهم، يقومون بالترويج للبدع والخرافات"، مطالبين بضرورة محاربة هذه الفئة بكل الوسائل الممكنة والقبض عليهم وإيداعهم إلى الجهات القضائية لنيل العقاب الذي يستحقونه.
ويقول هؤلاء السكان "إن هذه الفئة تقوم بإيهام المواطنين بقدرتهم على علاج الأمراض وإصلاح الخلافات الأسرية، وغير ذلك من مواضيع تشغل بال الأهالي"، مضيفين "أن ذلك يتم وسط غياب الرقابة والمحاسبة".
المواطن معتز عبد الرحمن يقول "إن أعمال الشعوذة والسحرة لا تقتصر فقط على الذين يتجولون في شوارع وأحياء مادبا، بل أصبحت تأخذ منحنى آخر من خلال المجاهرة بذلك عن طريق نشر إعلانات في وسائل إعلام يوهمون الناس بقدرتهم على معالجة أمراض معنية ومستعصية، ناهيك عن فك الأعمال السحرية".
ويطالب بضرورة "تشديد الرقابة على مثل هذه الإعلانات ومنع بثها، لما تشكله من ضرر على المواطن"، قائلا "إن ممارسة مثل هذه الأعمال يرهق المواطن ماليا ونفسيا، ما يستدعي تشديد الرقابة وملاحقة هذه الفئة، وإلحاق العقوبات التي يستحقونها بهم".
من جهته، يرى المواطن جعفر قاسم ضرورة "أن تقوم الجهات المعنية بحملة واسعة للقبض على هؤلاء المحتالين وبالتالي منعهم من ممارسة أعمالهم غير القانونية، وتنفيذ العقوبات الرادعة بحقهم وفقا لما نص عليه القانون"، مضيفا "أن ممارسي هذه المهن يجدون سهولة في إيجاد دخل مالي وبطرق ملتوية، ما يستوجب وقفهم عن ممارسة مثل ألاعيب تضر بالمجتمع كله".
من ناحيتها، تعتبر أم خالد "وجود المشعوذين والدجالين والسحرة يسرحون ويمرحون في الشوارع، مصدر شر ومنبع ضرر للناس، ويجب محاربتهم من قبل الجميع مؤسسات وأفراد"، موضحة أن هذه الفئة "تضر بالناس، فكم عدد من تسببوا بإيذائه من خلال ممارستهم للسحر".
بدوره، يقول محمد الشوابكة، إمام مسجد العريش، "إن المشعوذين مفسدون بالأرض، فهم يستخدمون كتابات تلمودية، ورموزًا شيطانية وآيات قرآنية محرفة ومكتوبة بالمقلوب، وكتابات غير مفهومة لا يفهم معانيها إلا الساحر والجن"، موضحًا أن الهدف من كل ذلك "هو التقرب من الشياطين ليشتد الضرر على المسحور وتسوء حالته".
ويتابع "أن مستخدمي السحر لهم أساليب كثيرة بالتعامل مع خلطات سحرية تؤذي الفرد"، داعيا المواطنين إلى "محاربة مثل هذه الخرافات والسحرة الأشرار الذين يعيثون فسادًا في المجتمع، وذلك من خلال تبليغ الجهات الأمنية عنهم".
من جانبه، يقول متصرف لواء القصبة محمد الرفايعة إنه "تم الإيعاز إلى الأجهزة الأمنية تنفيذ حملات واسعة النطاق لإلقاء القبض على هؤلاء الدجالين ومحاسبتهم وفق القانون للتخلص من التأثير السلبي لهم على المواطن"، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية "لن تدخر جهدا ولن تتهاون في ملاحقة مثل هذه الفئة والقضاء عليها وفق القانون".
ويدعو، المواطنين إلى ضرورة التعاون مع رجال الأمن لإلقاء القبض عليهم وعدم التعامل مع أساليبهم الملتوية والضارة.

التعليق