بعد 14 عاما من الغياب.. جوليا بطرس تلتقي جمهورها بعمان

تم نشره في السبت 21 تموز / يوليو 2018. 11:00 مـساءً
  • الفنانة اللبنانية جوليا بطرس- (من المصدر)

إسراء الردايدة

عمان- يترقب عشاق ومحبو "صوت المقاومة".. صاحبة الحنجرة الذهبية الفنانة اللبنانية جوليا بطرس إحياء حفلها الضخم المنتظر يوم الجمعة المقبل، بعد غياب دام 14 عاما، حيث ستلتقي جمهورها ومحبيها وتغني للحرية والوطن والحب.

يأتي حفل الفنانة بطرس ضمن جولتها الغنائية لهذا العام، ويعد هذا الحفل الأضخم وسط ترقب بحضور 8000 شخص، والذي تنظمه شركة 16TH of May، وبشراكة استراتيجية مع وزارة السياحة والآثار،  في أرض المعارض مقابل نادي الديونز/ شارع المطار، على مسرح يضم أكثر من 100 عازف من أعضاء الاوركسترا الفيلهارمونية الأرمنية.

وأطلقت الفنانة بطرس أغنية "بكرا شي نهار" مؤخرا عبر تطبيق "أنغامي"، وهي ثاني أغنية من ألبومها الغنائي المنتظر صدوره، وتمتاز هذه الأغنية بالرومانسية، وهي من كلمات فادي الراعي، وألحان شقيقها زياد بطرس، وتوزيع داني حلو،  وجاء في كلماتها: "‏بكرا شي نهار بحكيلك هالخبرية.. عن يللّي صار عن هالحلم بعيني.. قصّة مشوار وحدا بعّز عليّ".

كما أطلقت أيضا أغنية "ما بدي" لذات الألبوم المنتظر، وهي من كلمات الشاعر نبيل أبو عبدو، ألحان زياد بطرس وتوزيع داني حلو.

بطرس التي اشتهرت بأغانيها الوطنية الملتزمة، ودعمت فيها حركات المقامة في الوطن العربي، وأشهرها "غابت شمس الحق" و"وين الملايين"..، غنت لغزة وفلسطين ولبنان، وكان أول ألبوم غنائي لها باللغة الفرنسية، أطلقته عام 1982، بعنوان "C’est La Vie"، من تأليف الموسيقار اللبناني إلياس الرحباني وتلحينه.

وأطلقت إلبومها الثاني "وين مسافر"، الذي تضمن عددًا من الأغاني الرومانسية والوطنية، وقدمت في التسعينيات إلبوم "حكاية عتب"، الذي صدر عام 1991. وبعد ثلاثة سنوات، وتحديدًا عام 1994، أصدرت جوليا ألبوم "يا قصص"، الذي حظيت أغانيه بإعجاب الجمهور، وحقق نسبة مبيعات جيدة، وفي العام 1996، أطلقت جوليا ألبومًا جديدًا حمل عنوان "القرار"، أتبعته بألبوم آخر اسمه "شي غريب" العام 1998.

طرحت جوليا ألبوما جديدا بعنوان "بصراحة" عام 2001، ثم انتظرت 3 سنوات قبل أن تصدر ألبوما جديدا اسمه "لا بأحلامك". تميز هذا الألبوم بأغانيه العاطفية الجميلة، وحقق نسبة مبيعات كبيرة.

في عام 2006، أطلقت جوليا ألبوم "تعودنا عليك"، وفي أواسط ذلك العام، خاض لبنان حرب تموز مع إسرائيل، مما تسبب في معاناته من خسائر مادية فادحة ودمار كبير لحق بالبنى التحتية لعدد من المناطق، فعزمت جوليا على المساهمة في إعادة إعمار لبنان، لذا أطلقت ألبوم "أحبائي"، وأحيت مجموعة من الحفلات الغنائية في عدة بلدان عربية.

وبعد توقف دام قرابة 5 سنوات، أعلنت جوليا بطرس عن طرح ألبوم غنائي جديد بعنوان "على ما يبدو" عام 2011، وفي العام التالي أطلقت ألبومًا آخر اسمه "يوما ما".

أما أخر ألبومين غنائيين لها كانا "حكاية وطن" عام 2014، و"أنا مين" عام 2016. 

تلقت جوليا بطرس خلال مسيرتها الفنية عدة جوائز تقديرية منحها إياها لبنان وعدد من البلدان العربية الأخرى نظير أعمالها الفنية الوطنية.

التعليق