تمهيدا للمونديال.. قطر تستعرض تراثها بموسكو

تم نشره في الأحد 22 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - أجواء غير تقليدية شهدتها مؤخرا حديقة "غوركي" في موسكو على هامش مونديال 2018، مع انطلاق فعاليات متحف قطر للوسائط المتعددة بهدف الترويج للمونديال الذي تستضيفه الدوحة بعد أربع سنوات.
فبحسب (الجزيرة. نت)، من منصة عائمة على نهر موسكو، نُصب معرض يتيح للزوار السفر إلى قطر افتراضيا عبر عرض صوتي وضوئي بديع، معلنا انطلاق عرس تراثي وحضاري يستعرض أهم معالم قطر الطبيعية والتراثية والمعمارية، وما تم إنجازه أو الشروع فيه من منشآت رياضية لاستضافة مونديال 2022.
واختارت اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية بيت الشَّعر بمسمى مجلس قطر عنوانا للتعريف بقطر لما له من رمزية تراثية، حيث استوحي تصميم "استاد البيت" الرياضي في مدينة الخور من بيت الشعر.
ولم يُفوّت الزائرون فرصة مشاهدة مجسمات الملاعب التي ستستضيف مونديال قطر، إلى جانب معرض الحرف اليدوية التقليدية والملابس الوطنية والحناء ونقوش الزينة، بالإضافة لعروض الضوء الرقمي للمجسمات التراثية، مثل دلة القهوة العربية والسفن التي كانت تستخدم في قطر قديما.
يقول المتحدث باسم اللجنة العليا للمشاريع والإرث خالد النعمة إن الهدف الأساسي من تنظيم هذه الفعاليات هو التعريف بقطر الوجهة التالية للمونديال، وإطلاع الجماهير وعشاق كرة القدم على التحضيرات الجارية هناك وما تم إنجازه من مرافق رياضية ومنشآت بنية تحتية.
وأضاف أن المعرض جزء من حملة ترويجية لإبراز دولة قطر رياضيا وثقافيا، ولتقديم صورة معرفية لأشهر المعالم السياحية وإبراز طبيعة الأنشطة المزمع إقامتها والتي ستساهم في جدب أعداد كبيرة من الزائرين والمشجعين.
وأشاد النعمة بإقبال الجمهور الروسي وضيوف المونديال الأجانب على زيارة العرس التراثي الرياضي القطري، موضحا أن عدد ضيوف المعرض في الأيام الأولى بلغ عشرات الآلاف، وعبر عن تقديره لتفاعلهم الإيجابي عبر طرح الأسئلة عن قطر وعما سينتظرهم هناك من تحضيرات.
 كما تطرق إلى الخبرة الروسية في إدارة الفعاليات الدولية التي تتطلب التعامل مع حشود كبيرة كتبسيط الحصول على تأشيرات الدخول، والسماح للمشجعين باستخدام وسائل النقل العام مجانا، مع تسخير جيش من الطلاب المتطوعين الذين يجيدون اللغات الأجنبية لإرشاد الضيوف، وتنظيم رحلات سياحية للمدن التي تقام فيها المباريات.
وعبر النعمة عن سعي الدوحة للانتفاع من هذه التجربة لإدارة مونديال قطر، مؤكدا عزم بلاده تقديم كافة الإمكانيات والتسهيلات للفرق الرياضية وللمشجعين، مع الاهتمام بخصوصية دولة قطر من حيث المساحة والتي ستوفر الجهد والوقت للزائرين والفرق المشاركة.
وقد عبرت كلاوديا الزائرة من موسكو عن سعادتها بإقامة المعرض والتعرف على ثقافة جديدة، وقالت إنها سعدت بالحفاوة وكرم الضيافة من القائمين على المعرض حيت تم تقديم القهوة العربية والتمر.
أما الروسية تتيانا فقالت إنها حضرت للاطلاع على ثقافة الشرق، واعتبرت أن ما شاهدته أثناء تجوالها في المعرض أثار إعجابها وتقديرها للجهود المبذولة للتعريف بثقافة وتراث قطر واستعداداتها لاستضافة المونديال، وأتاحت لها تكوين تصور إيجابي.
أما الزائر التركي لييو فقد عبر عن تضامنه مع الدوحة في أزمتها مع دول الجوار، وإعجابه بما تضمنه المعرض وطريقة التقديم السهلة والتنظيم، وعبر عن ثقته في أن قطر ستنجح في تنظيم مونديال 2022، داعياً إلى أن يشكل الحصار دافعاً إضافيا للتميز والنجاح.
من جهتها، عبرت الزائرة الفنلندية لينا عن إعجابها بالمعرض وعن دهشتها للتباين ما بين التراث القديم المرتبط بالبحر وصيد السمك والغوص بحثا عن اللؤلؤ، وبين الحداثة في العمران والمرافق الرياضية الحديثة.

التعليق