أوزيل: لست نادما على صورتي مع أردوغان

تم نشره في الأحد 22 تموز / يوليو 2018. 07:41 مـساءً
  • مسعود أوزيل (في الوسط) مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (إلى اليمين) واللاعب الألماني إيلكاي غوندوغان في لندن- (أرشيفية)

برلين- قال مسعود أوزيل لاعب وسط المنتخب الألماني لكرة القدم اليوم الأحد إنه ليس نادما على التقاطه صورة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أثارت جدلا كبيرا في ألمانيا حول ولائه لمنتخب "المانشافت" قبيل انطلاق مونديال روسيا 2018.

وبتصريحه هذا، يكون أوزيل قد خرق حاجز الصمت الذي التزم به خلال نهائيات كأس العالم، من جراء هذه الصورة التي تسببت بالكثير من الجدل والغضب تجاهه، مؤكدا في بيان نشره في صفحته على تويتر أنه مخلص لكل من أصوله التركية والألمانية، ومصر في الوقت ذاته على أنه لا يريد الإدلاء ببيان سياسي.

وكان أوزيل ومواطنه إلكاي غوندوغان، وكلاهما من أصل تركي، التقيا مع الرئيس التركي أردوغان في لندن في أيار/مايو الماضي والتقطا معه صورة وسلماه قميصين موقعين، كتب الأول على قميصه "إلى رئيسي".

وعلق لاعب أرسنال الإنكليزي "على غرار العديد من الناس، جذور أسلافي تعود إلى أكثر من بلد واحد. بينما نشأت وترعرت في ألمانيا، تملك عائلتي جذورا راسخة في تركيا. لدي قلبان: أحدهما ألماني والآخر تركي".

وأكد أوزيل أنه التقى أردوغان للمرة الأولى في 2010، بعد أن شاهد الرئيس التركي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مباراة جمعت بين ألمانيا وتركياو .مذاك تقاطعت علاقة اللاعب بالرئيس التركي مرات عدة في مختلف أنحاء العالم.

وتابع أوزيل "أعلم أن صورتنا معا تسببت بانتقادات شديدة في الصحف الألمانية، وفي وقت يمكن لبعض الناس اتهامي بالكذب أو بالخداع، فإن الصورة التي التقطناها معا لا تحمل أي نوايا سياسية". معتبرا أن التقاط الصورة مع الرئيس التركي هو ومواطنه وزميله في المنتخب غوندوغان، قبل أيام قليلة من إعادة انتخاب أردوغان رئيسا لتركيا "لا علاقة له بالسياسة أو بالانتخابات، بل الأمر هو عبارة عن احترام أعلى منصب في موطن عائلتي".

كما شدد لاعب وسط المنتخب الألماني مرة أخرى على أن "وظيفتي هي لاعب كرة قدم ولست بسياسي، ولم يكن اجتماعنا بهدف الترويج لغايات سياسية". واختتم أوزيل قائلا "أعلم أنه من الصعب فهم الأمر، كما هي الحال في معظم الثقافات إذ لا يمكن فصل السياسي عن شخصه. مهما كانت ستكون النتيجة في هذه الانتخابات أو نتائج الانتخابات السابقة، كنت سألتقط الصورة".

كبش فداء!

واتخذت تلك الصورة أبعادا أخرى أعمق بعد الأداء المخيب للآمال لأوزيل في المباراة الافتتاحية "للمانشافات" الذي خسرها أمام المكسيك بنتيجة 0-1 في مونديال روسيا2018 ، ما دفع المدرب يواكيم لوف لاستبعاده عن المباراة الثانية أمام السويد (2-1)، ليعود إلى صفوف التشكيلة أساسيا في المباراة الثالثة أمام كوريا الجنوبية والتي خرج على أثرها حامل اللقب وهو يجر خلفه أذيال الخيبة بعد الخسارة صفر-2.

وكان والد اللاعب مسعود أوزيل قد حث نجله على ترك منتخب ألمانيا لكرة القدم بعد أن "تحول إلى كبش فداء" عقب الخروج من الدور الأول لكأس العالم في روسيا، في حين أن رئيس الاتحاد الألماني دعاه إلى توضيح موقفه من مسألة صورته مع الرئيس التركي.

وصرح مدير المنتخب الألماني أوليفر بيرهوف في وقت سابق أنه كان يتوجب الاستغناء عن خدمات أوزيل بسبب موقفه من مسألة اتخاذه صورة مع الرئيس التركي أردوغان، قبل أن يبدي أسفه لما أدلى به. وتعتبر ألمانيا موطنا لأكثر من ثلاثة ملايين شخص من أصل تركي.(ا ف ب)

التعليق