ارتفاع عدد ضحايا احتجاجات العراق إلى 11 قتيلا

تم نشره في الأحد 22 تموز / يوليو 2018. 08:42 مـساءً
  • تفريق المتظاهرين باستخدام خراطيم المياه في ساحة التحرير- (ا ف ب)

بغداد- ذكرت مصادر طبية عراقية اليوم الأحد أن عدد قتلى الاحتجاجات التي جابت مدن متفرقة في البلاد قد ارتفع إلى 11 شخصا، جراء استخدام القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق التظاهرات التي بدأت منذ نحو أسبوعين، وطالبت بتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل.

وفي الثامن من الشهر الحالي، اندلعت الاحتجاجات بداية في البصرة (جنوب شرق) للتنديد بانتشار الفساد ونقص الخدمات والبطالة، لكنها امتدت بعدها لتشمل مدنا أخرى في جنوب البلاد.

وفي البصرة سقط ثلاثة قتلى ومثلهم في النجف والسماوة، كما قتل متظاهر في الديوانية وآخر في كربلاء، بحسب ما قالت مصادر طبية. كما لقي أحد المتظاهرين مصرعه بعد إصابته برصاص الشرطة، حسب مسؤولين محليين، فيما توفي آخر إثر إصابته باختناق جراء تعرضه لغاز مسيل للدموع خلال تظاهرات الجمعة الماضي.

وقتل مواطن عراقي آخر جراء إصابته برصاص مجهولين.

والجمعة، تظاهر الآلاف في مناطق عدة من العراق، خصوصا في العاصمة بغداد حيث استخدمت القوات الأمنية خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين حاولوا التوجه إلى المنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة والبرلمان.

كما شهدت بغداد أمس السبت مظاهرة فرقتها قوات الأمن. وخرجت الأحد احتجاجات مماثلة في مدينتي الناصرية والسماوة. وردد المتظاهرون هتافات أبرزها "كلا كلا للفساد" في البلد الذي جاء في المرتبة الـ12 على لائحة الفساد العالمي.

ومنذ البدء، ركز المحتجون على سوء الخدمات وخصوصا منها الكهرباء مطالبين بمعالجة أزمة البطالة، فيما وعدت السلطات باتخاذ إجراءات لمعالجة تلك الأزمات.

لكن المظاهرات شهدت أعمال شغب منها حرق الإطارات واقتحام مقار حكومية وأخرى لأحزاب، أدانتها السلطات واعتبرت المتسببين فيها "مندسين" تسللوا بين المتظاهرين لمهاجمة "الأموال العامة".

في نفس السياق، بات التواصل صعبا عبر شبكات التواصل الاجتماعي في البلاد، بسبب تباطؤ سرعة شبكة الإنترنت.(ا ف ب)

التعليق