3000 زائر يوميا لمهرجان جرش

تم نشره في الأحد 22 تموز / يوليو 2018. 11:00 مـساءً
  • جانب من المدينة الأثرية- (تصوير: محمد أبو غوش)

صابرين الطعيمات

جرش- تشهد محافظة جرش حركة سياحية نشطة منذ نهاية الأسبوع الماضي وطيلة مدة مهرجان جرش لزيادة عدد زوار الموقع بنسبة لا تقل عن 50 % يوميا، وعدد زوار المهرجان لا يقل عن 3000 زائر يوميا، وفق الإحصائيات الرسمية لمديرية السياحة والآثار.
وتعول وزارة السياحية والآثار والمواطنون الجرشيون على المهرجان في إحداث نهضة سياحية وثقافية واقتصادية طيلة مدة أيام المهرجان وتوفر مدخولا إضافيا للتجار والباعة والمطاعم السياحية وتجار السوق الحرفي وأصحاب المواقف الخاصة، ومحطات الوقود والمتنزهات العامة.
وتنشط حركة التسوق خلال أيام المهرجان بنسبة لا تقل عن 50 % في السوق الحرفي الذي قد خصص له مواقع للبيع والشراء المباشر داخل حرم المدينة الأثرية بمواقع مجانية ومجهزة لا تقل عن 100 موقع بواقع 260 حرفيا مشاركا هذا العام في عرض منتجاتهم في شارع الأعمدة والساحة الرئيسية، وفق رئيس جمعية الحرفيين صلاح العياصرة.
وقال العياصرة "إن وقت المهرجان يعد موسم الذروة لدى التجار الحرفيين من مختلف الفئات والمهن، ويتم في مواقع مميزة البيع والشراء مباشرة وبدون أي وسطاء أو عمولة، فضلا عن أن المواقع مجهزة وتكون بأجواء رائعة داخل المدينة الأثرية وتختلف عن الروتين اليومي في البيع داخل محال مغلقة في السوق الحرفي".
وبين العياصرة أن عدد الزوار يتضاعف أيام المهرجان من مختلف الجنسيات لتحقيق هدفين؛ أولهما زيارة المدينة الأثرية، والآخر حضور جزء من الفعاليات في المهرجان ومعظمها مجاني للعائلات وبأسعار زهيدة ومناسبة.
وقال التاجر الجرشي مأمون الكنجي "إن أهالي جرش محرومون من المدينة الأثرية ومن الحركة السياحية في جرش باستثناء فترة المهرجان التي تنشط فيها الحركة السياحية في المحافظة، ويزيد عدد رواد المطاعم والحدائق والمطاعم، ويزداد الطلب على محطات المحروقات ووسائط النقل العامة والمواقف العامة، وهذا كل ما يحصل عليه الجرشي من ميزات لوجود المدينة الأثرية في مدينته".
وبين الكنجي أن المشكلة التي تواجه الجرشيين أيام المهرجان هي أزمة السير الخانقة لقلة عدد مواقف السيارات وقلة المواقف الخاصة بالتزامن مع دخول آلاف المركبات يوميا إلى وسط المدينة، لا سيما وأن المدينة تفتقر لمجمع طبقي أو مجمعات خاصة قريبة من المدينة الأثرية.
وبدوره، قال الدكتور موسى العتوم، وهو أحد أصحاب المطاعم السياحية "إن أصحاب المطاعم رفعوا القدرة التجهيزية للمطاعم من حيث عدد الكوادر ونوعية الأطعمة وعدد الطهاة وأنهوا التجهيزات التي تخص زوار المهرجان خلال مدة لا تتجاور الـ10 أيام وترتفع فيها الحركة السياحية للمدينة بنسبة لا تقل عن 50 %، وهذه النسبة تعد ذروة الموسم السياحي، إضافة إلى عدد الزوار الأصليين للموقع الذي ارتفع بشكل كبير هذا العام تحديدا".
وبدوره، قال مدير آثار جرش ومدير موقع المهرجان، الدكتور زياد غنيمات "إن مهرجان جرش حدث عالمي ثقافي وفني مهم، ويستحق كل الاهتمام والرعاية والتجهيز، خاصة وأنه يحتاج إلى تجهيزات كبيرة قبل موعد الانطلاق بأشهر"، مؤكدا أن هذه التجهيزات لا تؤثر على عملية دخول السياح للموقع ولا تشوه المظهر البصري للموقع.
وأضاف غنيمات "أن مختلف كوادر مديرية الآثار تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع إدارة المهرجان ومختلف الجهات المعنية في الموقع، ليتلاءم مع فعاليات المهرجان ويعكس الطابع التاريخي والأثري لها".
إلى ذلك، قال صلاح العياصرة رئيس جمعية الحرفيين في جرش "إن الحرفيين يشاركون بشكل واسع في المهرجان من خلال عشرات الطاولات المجانية التي تقدم لهم من إدارة المهرجان لعرض منتوجاتهم طيلة مدة المهرجان وفتح أبواب تسويقية مباشرة بينهم وبين زوار المهرجان الذين يقدر عددهم بالآلاف يوميا، فضلا عن  حركة التسوق النشطة التي سيشهدها السوق الحرفي  الذي يقع على مدخل حيوي للمهرجان ويعد ذروة الموسم السياحي للتجار".

التعليق