تسديد 12 مليون فاتورة إلكترونيا عبر "اي فواتيركم" في 4 سنوات

تم نشره في الأربعاء 8 آب / أغسطس 2018. 11:00 مـساءً
  • تعبيرية لعملية دفع إلكتروني

ابراهيم المبيضين

عمان– كشفت آخر البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي الأردني بأن الأردنيين سددوا حوالي 12 مليون فاتورة لخدمات تتبع جهات متنوعة حكومية ومن القطاع الخاص عبر نظام عرض وتحصيل الفواتير إلكترونيا " اي فواتيركم" وذلك خلال الفترة منذ انطلاقة النظام منتصف العام 2014 وحتى نهاية شهر تموز (يوليو) الماضي.
وسدد الأردنيون هذه الفواتير إلكترونيا لصالح عشرات الجهات التي تقدم خدمات المياه والكهرباء والاتصالات والخدمات العامة والتعليم والدفع الإلكتروني وغيرها الكثير، حيث ربطت على النظام حتى يومنا هذا 143 جهة مفوترة يستطيع المواطن الأردني أن يسدد قيم فواتيرها إلكترونيا عبر النظام الذي يرتبط به من الجهة المقابلة جميع البنوك العاملة في الأردن.
وذكرت البيانات بان قيمة الفواتير التي سددها الأردنيون عبر النظام خلال فترة السنوات الاربعة الماضية وحتى نهاية شهر تموز (يوليو) الماضي بلغ حوالي 7.6 مليار دينار.
وأشارت إلى أن الأردنيين سددوا حوالي 760 ألف فاتورة لجهات مفوترة متعددة خلال شهر تموز (يوليو) الماضي، بقيمة اجمالية بلغت 618 مليون دينار.
وذكرت البيانات بان النظام يسعى خلال الفترة المقبلة الى ربط 18 جهة مفوترة جديدة لتضاف الى الجهات الموجودة.
ونظام "اي فواتيركم" الذي يشرف عليه البنك المركزي الأردني وتنفذه شركة "مدفوعاتكم" المتخصصة في مضمار الدفع الإلكتروني هو عبارة عن نظام يربط البنوك العاملة في المملكة مع الجهات المفوترة، ويمكّن المواطن من استعراض ومعرفة قيمة فواتيره لدى الجهات المفوترة وسدادها إلكترونيا عبر قنوات عدة منها الصراف الآلي والإنترنت والمصرف أو من خلال الدفع عبر جهاز الهاتف الخلوي.
وببساطة، يهدف النظام إلى ربط البنوك مع الجهات المفوترة (شركات الكهرباء، المياه، الاتصالات) لتسهيل عملية الاستفسار عن قيمة الفواتير وسدادها من خلال قنوات إلكترونية متاحة على مدار الساعة بكل سهولة وأمان.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ثغرات (متابع2)

    الخميس 9 آب / أغسطس 2018.
    برنامج حيوي وهام ساهم إلى حد كبير في تطوير خدمات دفع الفواتير والمستحقات المالية ودفع بإتجاه تبسيط الإجراءات وتسهيل الخدمات ولكن ما زالت هناك بعض الثغرات التي تستوجب المعالجة سريعا حتى يحافظ هذا البرنامج على نجاحاته ويواصل تطوير مزاياه ومن أهم هذه الثغرات التباطؤ في إصلاح الأعطال وضعف خدمات الإستجابة لإستفسارات العملاء مع التنبيه إلى موضوع بالغ الأهمية ألا وهو أمن البيانات ومراقبة العمليات ومتابعة الإختلالات إن وجدت، وأنا شخصيا مع عدد من زملائي نتعامل مع هذا البرنامج منذ الأيام الأولى لإطلاقه وكانت الأمور تسير بشكل مرضي جدا إلى أن بدأت بالظهور بعض الحالات التي تم فيها توقف الخدمة بدون إشعار مسبق وعدم معالجة النتائج المترتبة على مثل هذا التوقف، وكانت لدينا بعض التساؤلات حول الدفعات التي تمت ولكنها لم تسجل في حينها ولكننا لم نتلقى إجابات وافية