فاعليات شعبية ورسمية وحزبية ونقابية تؤم بيوت عزاء شهداء الوطن والواجب

تم نشره في الاثنين 13 آب / أغسطس 2018. 11:00 مـساءً
  • ذوو الشهيد هشام العقرباوي يتقبلون العزاء - (الغد)
  • معزون في بيت عزاء الشهيد علي القوقزة - (الغد)
  • رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود فريحات يزور بيت عزاء الشهيد الهياجنة - (الغد)

أحمد التميمي وإحسان التميمي وحسين الزيود

محافظات - أمّت فاعليات شعبية ورسمية وحزبية ونقابية، بيوت عزاء شهداء الوطن والواجب بمختلف مناطق المملكة، الذين قضوا خلال مداهمة أمنية لخلية إرهابية كانت تتحصن في منطقة نقب الدبور بمدينة السلط في محافظة البلقاء، لتقديم واجب العزاء.

وأكدت أن هؤلاء الشهداء لقوا منيتهم مدافعين عن الوطن على يد ثلة من الإرهابيين كانوا يحاولون زعزعة أمن واستقرار الأردن، مشيرين إلى أن الأجهزة الأمنية قدمت وما تزال الشهيد تلو الآخر في سبيل حماية البلاد والذود عنها، محبطة أي محاولة للنيل من استقرارها وأمنها.

وأوضحوا أن شهداء الوطن هؤلاء لن يكونوا الأخيرين، من أجل رفعة الوطن ومحاربة الفكر المتطرف وأصحابه الذين يحاولون زعزعة وإحداث الفوضى في البلاد، التي ما فتئت يوما عن تقديم كل الدعم لكل البلاد العربية والإسلامية.

ففي محافظة إربد، أمّ بيت عزاء الشهيد البطل محمد الهياجنة بمسقط رأسه في بلدة دير السعنة بلواء الطيبة، فاعليات شعبية ورسمية وحزبية ونقابية لتقديم واجب العزاء.

وأكدت هذه الفاعليات أن الشهيد الهياجنة قضى شهيدا في سبيل دفاعه عن الوطن على يد ثلة من الإرهابيين الذين كانوا يحاولون زعزعة أمن واستقرار الأردن، مشيرين إلى أن الأجهزة الأمنية قدمت وما تزال الشهيد تلو الآخر في سبيل حماية الوطن والذود عنه، محبطة أي محاولة للنيل من استقراره وأمنه.

وأوضحوا أن شهيد الوطن الهياجنة لن يكون الأخير، من أجل رفعة الوطن ومحاربة الفكر المتطرف وأصحابه الذين يحاولون زعزعة الأمن وإحداث الفوضى في البلاد، التي ما فتئت يوما عن تقديم كل الدعم لكل البلاد العربية والإسلامية.

وفي الزرقاء، أمّت وفود شعبية ورسمية بيت عزاء الشهيد الرقيب هشام عبدالرحمن العقرباوي، في بلدة أم المكمان بقضاء بيرين،  مؤكدين وقوفهم صفا واحدا فداء للوطن بكل ما لديهم من قوة، ومستعدين لبذل الغالي والنفيس في سبيله.

كما أكدت وقوفها خلف القيادة الهاشمية والتصدي للإرهاب بمختلف أشكاله وصوره، قائلين إن الإرهابيين "فئة ضالة لا تمثل إلا نفسها، بعيدة كل البعدة عن الإسلام الحنيف وتعاليمه، وكذلك بعيدة عن الإنسانية".

وقال سليمان العلي إن العمليات الإرهابية لا تزيد الأردنيين إلا تماسكًا وقوة في مواجهة الإرهاب وقوى الظلام، مثنيا على "قدرة وسرعة الأجهزة الأمنية في تحديد أماكن تواجد الإرهابيين ومهاجمتهم في وكرهم".

وأوضح أن الأردنيين من شتى الأصول والمنابت بتوافدهم على بيوت عزاء شهداء الوطن والواجب يدل على أنهم يد واحدة غير متفرقين، فهم عبارة عن أرواح مجتمعة بجسد واحد، ودليل قاطع لا لُبس فيه على "وحدة الأردنيين وقوتهم وأنهم عبارة عن عشيرة واحدة".

بدوره، قال رئيس مجلس محافظة الزرقاء الدكتور أحمد عليمات إن الأردن على مر الأعوام أثبت قوته ومنعته في مواجهة الإرهاب، مضيفًا أن المملكة عصية على المتآمرين.

وأشار إلى وعي الشعب الأردن ويقظته لكل ما يجري من محاولات إساءة له من قبل متطرفين ومارقين لا ينتمون إلى دين أو إخلاق أو إنسانية.

وفي عجلون، أمّ ديوان عزاء الشهيد محمد العزام في بلدة راسون، العديد من الوزراء والأعيان والنواب ورئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية وكبار الضباط والموظفين وممثلو مختلف الفاعليات وجموع غفيرة من أبناء الوطن.

واجمعوا في أحاديثهم، لـ"الغد"، أن هذه الأعمال الإرهابية لن تزيد وطننا إلا قوة ومنعة وإصرارا على مكافحة الإرهاب والإلتفاف حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدين أن الشهداء ضحوا بأنفسهم من أجل أمن واستقرار الوطن ولمحاربة هذه الفئة الضالة التي عاثت بالأرض فسادا وظلما.

وأكد اللواء الركن المتقاعد صالح عبابنة، في كلمة له باسم أبناء المنطقة، أننا جميعا مشاريع شهادة، وأننا رهن إشارة الوطن وقائده، مشيرا إلى أننا كمتقاعدين عسكريين جاهزين بأي وقت لإرتداء الزي العسكري والوقوف صفا واحدا مع جيشنا الباسل وأجهزتنا الأمنية الشجاعة.

وأضاف عبابنة "جاهزون للوقوف صفًا واحدًا، خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، في التصدي لهذه الفئة الضالة التي تحاول النيل من أمن واستقرار الوطن، مؤكدا أن "كل المحاولات من هذا القبيل، ستفشل بإذن الله جل في علاه".

التعليق