تواصل التنديد الشعبي والعربي والدولي بالعملية الإرهابية

ترفيع الشهداء الدمانية والعقاربة وبني ياسين

تم نشره في الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2018. 11:00 مـساءً
  • الشهيد الرقيب هشام العقاربة (بترا)
  • رئيس وأعضاء لجنة الصحة بمجلس الأعيان يعودون مصابي الأمن العام وقوات الدرك في مدينة الحسين الطبية -(بترا)
  • الشهيد العريف محمد بني ياسين (بترا)
  • الشهيد المقدم معاذ الدمانية (بترا)

عمان- الغد- صدرت الإرادة الملكية السامية بترفيع الشهيد الرائد معاذ خميس فرج الدمانية لرتبة مقدم، اعتباراً من تاريخ 9/8/2018، تقديراً لتضحيته وإقدامه وشجاعته، ووقوفه وزملائه من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، سداً منيعاً في التصدي لمن سولت لهم أنفسهم العبث بأمن الوطن والمواطنين.

واستشهد المقدم الدمانية خلال العملية الأمنية التي نفذتها الأجهزة الأمنية ،السبت الماضي، بمحافظة السلط ضد مجموعة إرهابية.

من جانب آخر، قرر رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم الفريحات، ترفيع العريف هشام عبدالرحمن ضيف الله العقاربة إلى رتبة رقيب، والجندي/1 محمد أحمد سليمان بني ياسين إلى رتبة عريف، اعتباراً من تاريخ 9/8/2018، واللذين استشهدا أثناء تأديتهما الواجب خلال العملية الأمنية التي نفذتها الأجهزة الأمنية.

وجاء هذا التكريم؛ تقديراً لتضحيتهما وإقدامهما وشجاعتهما، ووقوفهما وزملائهما من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية سداً منيعاً في التصدي لمن سولت لهم أنفسهم العبث بأمن الوطن والمواطنين. 

إلى ذلك، واصلت وفود الفاعليات الشعبية والرسمية زيارتها لبيوت عزاء شهداء الوطن وعيادة من يرقد من نشامى الجيش والأجهزة الأمنية على اسرة الشفاء، بينما استمرت ردود الأفعال الشعبية المستنكرة للأحداث الإرهابية في الفحيص والسلط.

فقد قدمت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان برئاسة العين حيا القرالة، ممثلة عن المجلس، أمس، واجب العزاء بشهيد الوطن والواجب الرائد معاذ خميس فرج الحويطات في مسقط رأسه ببلدة الجفر في محافظة معان.

وقال القرالة إن "الأردن سيبقى عصيّا بقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية وبشعبه، في وجه الإرهاب الأسود وزمرته الجبانة".

ودعا الله أن يتغمد الشهيد الحويطات برحمته، وأن يكون في مقعد صدق عند عزيز مقتدر، وأن يختاره لأرفع الدرجات مع من سبقوه من شهداء الوطن والواجب.

وزار مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء اللواء الركن المتقاعد أحمد العفيشات العجارمة يرافقه عدد من كبار الضباط المتقاعدين، أمس مصابي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الذين يرقدون على أسرّة الشفاء في مدينة الحسين الطبية، جرّاء العمل الإرهابي في الفحيص والسلط.

وأعرب العفيشات عن اعتزازه بالدور الكبير والتضحيات التي قدّمها النشامى؛ دفاعا عن الوطن وأمنه واستقراره، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل.

وعاد رئيس وأعضاء لجنة الصحة والبيئة والإسكان في مجلس الأعيان، امس، مصابي الأمن العام وقوات الدرك، الذين يرقدون على أسرة الشفاء في مدينة الحسين الطبية، إثر إصابتهم أثناء تأديتهم واجبهم الرسمي في التصدي للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام في مدينة الفحيص، والمداهمة الأمنية لموقع الخلية الإرهابية المتورطة في مدينة السلط.

واطمأن رئيس واعضاء اللجنة، بحضور مساعد مدير عام الخدمات الطبية العميد الطبيب سعد جابر على حالة المصابين الصحية، حيث قدم الأخير شرحًا عن الرعاية الصحية والعلاجية المقدمة لهم.

ونقل رئيس اللجنة العين الدكتور يوسف القسوس، للمصابين تحيات مجلس الأعيان رئيسًا وأعضاء، وامنياتهم لهم بالشفاء العاجل، ولزملائهم الذين ارتقوا من الشهداء الرحمة والخلود في عليين، معربًا عن اعتزاز الشعب الأردني بمنتسبي الأمن العام وقوات الدرك وجميع الأجهزة الأمنية الذين يسهرون على حماية أمن الوطن والمواطن.

وأكدت الفاعليات أن هذا العمل لن يزيدنا إلا قوة ومنعة والتفاف حول القيادة الهاشمية المظفرة وانتماء للوطن الطهور، مترحمين على شهداء الوطن ومتمنين الشفاء العاجل للجرحى من القوات الامنية وأن يحفظ الله اﻷردن ويرد كيد من يتربص به الدوائر.

وتوافد المئات من المواطنين يمثلون فعاليات شعبية ورسمية وحزبية ونقابية الى بيوت عزاء الشهداء في بلدات سوف ودير السعنة وبيرين والجفر لتقديم واجب العزاء لذوي الشهداء.

وعبر المشاركون عن اعتزازهم بالاجهزة الامنية ومنتسبيها في احباط المخططات الارهابية، التي تستهدف امن واستقرار الاردن، مشيرين الى ان الاردن سيبقى بلد الامن والامان بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

وفي عجلون أصدر رئيس وأعضاء حزب الشورى الأردني في المحافظة بيانا دانوا فيه العمل الإرهابي، وترحموا على الشهداء الذين روت دماؤهم الزكية تراب الوطن، داعين الله ان يتقبلهم في عليين في الفردوس الأعلى من الجنة، وان يحفظ الأردن واحة امن واستقرار وان يرد كيد من أراد به شرا ويجعل كيده في نحره.

كما أصدر رئيس وأعضاء الهيئة اﻹدارية والعامة لمجلس عشائر لواء كفرنجة بيانا شجبوا ودانوا فيه اﻷعمال الجبانة التي استهدفت قوات الامن، مؤكدين أن هذه اﻷعمال الجبانة لن تثني عمل الأجهزة اﻷمنية والقوات المسلحة الباسلة عن القيام باﻷعمال الجليلة، التي تقوم بها والمتمثلة بالدفاع عن الامن الوطني والسهر على راحة واطمئنان مواطني المملكة.

كما أصدر مجلس محافظة عجلون بياناً استنكر فيه العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف أمن واستقرار الأردن، مؤكدين فيه وقوفهم مع جلالة الملك والجيش والأجهزة الأمنية.

وقالوا في البيان إن مجلس محافظة عجلون وأبناء المحافظة يتوجهون إلى جلالة قائد البلاد الملك عبد الله الثاني بتجديد البيعة له بالانتماء للوطن والولاء لهذه القيادة المظفرة.

كما نفذت كلية عجلون الجامعية وقفة وطن شارك فيها أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الكلية.

وألقى عميد الكلية الدكتور وائل الربضي كلمة أكد فيها تضامن أسرة الكلية مع القوات المسلحة الأردنية والأمن العام والمخابرات والدرك، الذين يسطرون اسمى الصور في الدفاع عن الوطن، مؤكدا أننا كلنا جنود في خندق الوطن.

وفي محافظة معان قال رئيس بلدية معان الكبرى الدكتور اكرم كريشان، أن الجميع في الوطن يقفون خلف القيادة الهاشمية الحكيمة والقوات المسلحة والأجهزةا الأمنية التي تؤدي واجبها في حماية الوطن ومنع الاعتداء عليه، مشددا على تمسك الأردنيين بمحاربة الإرهاب والتطرف والتي لا انتماء لها ولا تمثل الدين الحنيف في شيء.

كما أكد رئيس نادي معان الثقافي الرياضي ماجد الخوالده" إذ نحتسب عند الله تعالى شهداء الواجب الذين ضحوا بدمائهم الزكية، ليبقى الأردن عصياً على قوى الظلام والإرهاب، لنؤكد وقفتنا بجانب الوطن والتفافنا حول قيادته الحكيمة وأجهزته الأمنية في مواجهة هؤلاء الخفافيش الذين يعملون على إشاعة الخراب والدمار أينما حلوا".

وقال الناشط الشبابي فهد عليان البزايعة إن الجريمة النكراء لن تثني الاردنيين عن حماية وطنهم والتفافهم حول القيادة الهاشمية، مشيرا الى ان منتسبي جهاز الامن العام والقوات المسلحة ضحوا بدمائهم، وما زالوا يضحون للحفاظ على امن واستقرار الاردن في ظل اقليم ملتهب.

وقال الشيخ عيد الخوري آل خطاب سيبقى الأردن عصيا على الطامعين الواهمين، وسيبقى أردننا قلعة للصمود تتحطم عليها مؤامرات المتربصين به ليبقى واحة أمن واستقرار، مؤكدا التفاف الجميع حول القيادة الهاشمية والاجهزة الامنية في التصدي لكل محاولات النيل من امن واستقرار الاردن.

الى ذلك نظم العاملون في كلية معان الجامعية وقفة تضامنية أمس مع شهداء الوطن بعنوان "وقفة وطن".

وفي محافظة الكرك قال رئيس مجلس المحافظة صايل المجالي ان ابناء محافظة الكرك ومن بينهم مجلس المحافظة يستنكرون الاعمال الارهابية، التي استهدفت الوطن الغالي محاولة النيل من استقرارة وامنه الذي يعتز بها كل اردني واردنية.

واشار الى ان ما قامت به هذه المجموعة الارهابية بقصد ترويع الشعب واستهداف الوطن، وجد ما يناسبه من مواجهة من قبل الاجهزة الامنية والقوات المسلحة الاردنية بكل صنوفها.

واصدر تجمع لجان المرأة الاردني بالكرك بيانا اكد فيه وقوفة الى جانب الاجهزة الامنية بمواجهة الارهاب والارهابيين.

واستنكر التجمع ما قامت به الزمرة الإرهابية من محاولات يائسة لزعزعة استقرار الأردن وأمنه، وما حاولت وتحاول أيدي الغدر والخيانة العبث والنيل من الأردن وجيشه وأجهزته الأمنية.

كما اصدر ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية بيانا استنكر فيه الاعمال الارهابية بالبلقاء، مشددا على الوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والاجهزة الامنية والجيش العربي، في مواجهة الارهاب بكل اشكالة ووجوهه.

كما اصدر مجلس السلم والتضامن الاردني بالكرك بيانا اكد فيه استنكاره للاعمال الارهابية الجبانة التي حاولت النيل من الوطن، مشيرا الى ان هذا الوطن كان دائما منيعا بفضل تضحيات ابنائة من افراد الجيش العربي والاجهزة 

الامنية. (بترا)

التعليق