التضامن الدولي والعربي مع الأردن يتواصل وتنديد واسع بالعملية الإرهابية

تم نشره في الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2018. 11:00 مـساءً
  • تواجد أمني كثيف بمحيط موقع الخلية الإرهابية في السلط الأحد الماضي. (تصوير: محمد أبو غوش)

عمان- الغد- واصلت حكومات عربية وصديقة ومؤسسات عربية تضامنها مع الأردن بوجه العملية الإرهابية الأخيرة، مؤكدة على ادانتها لاستهداف الإرهاب لأمن المملكة، متقدمين بالعزاء بضحايا الإرهاب من شهداء الأجهزة الأمنية الذين ارتقت ارواحهم وهو يحافظون على أمن المملكة ومواطنيها.

فقد عبّر الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري عن تضامن لبنان مع الأردن في مواجهة الهجوم الإرهابي الذي استهدف دورية أمنية غربي العاصمة عمان.

وقال الحريري: باسمي واسم الحكومة اللبنانية اعرب عن تضامني مع الأردن في مواجهة هذا الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد عدد من رجاله، وقدم تعازيه بالشهداء الذين سقطوا.

وفي ذات السياق، عبرت اسبانيا عن ادانتها الشديدة للاعتداء الإرهابي الذي وقع في مدينتي الفحيص والسلط.

وأعربت الحكومة الاسبانية في بيان وزعته السفارة الاسبانية في عمان أمس عن تضامنها الكامل مع الأردن الذي يحارب الإرهاب.

وجددت التأكيد على دعمها لأمن واستقرار الأردن الذي وصفته بالشريك الرئيسي في المنطقة والذي يعتبر مثالا في الاعتدال والحوار ويمارس دورا رياديا في محاربة الإرهاب. 

ودانت الحكومة الفرنسية، كذلك، الهجمات الإرهابية، التي استهدفت قوات أمن في مدينتي الفحيص والسلط.

وأعربت الخارجية الفرنسية، في بيان، وزعته السفارة الفرنسية بعمان عن تضامن فرنسا مع الأردن وأسر الضحايا، معربة عن خالص تعازيها.

وأكدت التزام فرنسا بحزم وجنبا إلى جنب مع الأردن بمحاربة الإرهاب.

إلى ذلك، بعث رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهد السلمي رسالة تضامن إلى رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، عبر فيها عن الوقوف مع الأردن، ملكا وحكومة وشعبا، في كل ما يقوم به من خطط وإجراءات في الحرب على الإرهاب لحماية أراضيه ولحفظ أمنه واستقراره.

وقال السلمي في رسالته، إن البرلمان العربي يقف إلى جانب الأردن في جهود وتضحيات قواته الأمنية لهزيمة قوى التطرف والإرهاب المقيتة.

وأضاف، وإذ نتقدم لكم وللشعب الأردني بخالص التعازي والمواساة بضحايا العدوان الإرهابي الجبان، فإننا على ثقة أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تثني الشعب الأردني الشقيق وقواته الأمنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة، عن مواصلة الحرب على الإرهاب والقضاء على التنظيمات المتطرفة وإفشال مخططاتها الخبيثة.

واشار الى إنه سيقوم بإصدار بيان عن رئاسة البرلمان العربي، يعلن فيه عن التضمان مع الاردن ومساندته بكل ما يقوم به من إجراءات في الحرب ضد قوى التطرف والإرهاب البغيض، والوقوف بجانبه لمواجهة المجرمين وإفشال مخططاتهم الخبيثة.

من جهته، دان رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان في جامعة الدول العربية الدكتور أمجد شموط، التفجير الإرهابي الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام بمنطقة الفحيص أخيرا، وما تبعه من احداث في السلط.

وأكد شموط في تصريح صحفي أمس إن "هذا التفجير عمل إجرامي وإرهابي يتعارض مع القيم الأخلاقية العربية والإسلامية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان التي تؤكد حق الإنسان في الحياة وسلامة نفسه وجسده باعتباره حقًا مقدسًا".

وشدد على ضرورة وجود استراتيجية عربية شاملة لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب، ونشر قيم التسامح والتعددية واحترام الآخر وعدم الاعتداء على حقوق الآخرين، بالإضافة إلى ضرورة التنسيق العربي - العربي أمنيًا وعسكريًا وثقافيًا للحد من هذه الظاهرة التي تهدد أمن وسلامة المجتمعات العربية وانعكاساتها السلبية على منظومة حقوق الإنسان العربية.

وقال "ان جامعة الدول العربية قطعت شوطًا كبيرًا في مجال التنسيق بين الدول الأعضاء من خلال التوصل لاتفاقية موحدة لمكافحة الإرهاب وجهود مميزة لمجلس وزراء الداخلية العرب واستراتيجية إعلامية عربية أيضًا بهذا المجال، ورغم ذلك ما تزال الجهود العربية دون المستوى لمواجهة هذه الظاهرة".

كما دان اتحاد الأكاديميين والمثقفين العرب، الأمانة العامة "تحت التأسيس" الأحداث الإرهابية الجبانة التي شهدتها مدينتي الفحيص والسلط.

وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد، مدير مكتب اقليم الأردن، الدكتور ابراهيم الكلوب، في بيان أمس "نقف صفاً واحداً وحصناً منيعاً لدعم الأردن في مواجهة المحاولات الفاشلة والبائسة والمأزومة للإرهابيين الذين أخذوا على عاتقهم محاولات فاشلة وبائسة لزعزعة الأمن والاستقرار في الأردن".

وقال البيان "إننا كأكاديميين ومثقفين نقف سدا منيعا أمام هؤلاء الخوارج، وسنعمل على نشر الوعي والفكر السديد وترسيخ مبادىء قبول الآخر والتعايش السلمي بين الشعوب العربية مهما كانت معتقداتهم وأفكارهم ما دامت تدعو للمحبة والسلام والتعايش ولا تتعارض مع عاداتنا الإيجابية ومعتقداتنا الثابته.

وأكد البيان أن الاتحاد سيبذل قصارى جهده من خلال عمله في المؤسسات الأكاديمية والثقافية لمواجهة صناع الجريمة والإرهاب والفكر الظلامي بالفعل التنويري ومقارعة الفكر بالفكر ودحض هؤلاء وحججهم وأفكارهم الظلامية.

واستنكر البيان العمل الجبان الذي اقترفه مجرمون ضد الانسانية والحياة في الأردن ودولنا العربية وفي العالم، مؤكدا أن الإرهاب لن ينال من الأردن، خاصة ومن أوطاننا العربية عامة ما دام هناك شعوبا واعية بخطورة هؤلاء وأهمية عزلهم أو ردهم عن طغيانهم.

وأعرب الاتحاد، في بيانه، عن أمنياته بالخير والسلام والازدهار للأردن تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

يشار إلى أن اتحاد الأكاديميين والمثقفين العرب، تحت التأسيس، يتبع مجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية.-(بترا)

التعليق