بينها أن تكون صديقا للجميع.. معتقدات ينبغي الابتعاد عنها

تم نشره في الأربعاء 15 آب / أغسطس 2018. 11:00 مـساءً
  • لست مضطرا أن تكون مع أشخاص أذواقهم مختلفة ولا تميل لمشاركتهم اهتماماتهم- (ارشيفية)

علاء علي عبد

عمان- الكثير من المعتقدات يألفها المرء نظرا لشيوعها وقبولها من المجتمع، الأمر الذي جعله لا يفكر حتى بأن يسأل نفسه هل تلك المعتقدات صحيحة أم أنه يتبعها فقط كون غيره يتبعونها.
المشكلة أن المرء أصبح يعاني الكثير من التحديات كي يكون ابنا بارا وزوجا ناجحا وأبا حنونا وموظفا منتميا.
 وعلى الرغم من أن تلك الصفات إيجابية ومتاحة لمن يريدها، لكن الوضع يختلف عندما يعاني المرء ضغطا إضافيا من القواعد والمعتقدات التي يألفها المجتمع ويفرضها على أفراده حتى يصلوا لتلك الصفات النبيلة، حسب ما ذكر موقع "LifeHack".
الواقع أن المرء يمكنه أن يكون ناجحا في شتى جوانب حياته من خلال تبني المعتقدات الصحيحة، ويستثني من حياته المعتقدات الخاطئة والشائعة مثل:
- يجب أن تكون صديقا للجميع: هذه الفكرة خاطئة وبعيدة عن المنطق وتتسبب بالكثير من الضغوطات على المرء. ولنواجه هذه الفكرة يجب أن تعلم أنك لست مضطرا لأن تكون صديقا للجميع، فليس كل من تقابلهم سيعجبونك وتعجبهم، فالناس أذواقهم مختلفة ويميلون لمن يشاركهم اهتماماتهم وأنت لست مضطرا للتظاهر بمثل هذا الأمر.
لذا تذكر بأنك لو حاولت تطبيق هذا المعتقد الخاطئ وسعيت لتكون صديقا للجميع فثق بأنك ستخسر الصفات التي تميزك لأنك ستصبح مجرد شخص يتبنى صفات متعددة يستخدمها بناء على الشخص الذي يجلس معه.
- يجب عليك التمسك بآرائك مهما كلفك الأمر: يعتقد البعض بأن تمسكهم بآرائهم مهما اختلفت الظروف والأحوال يظهرهم بمظهر الجدية والوقار الذي يستحق الاحترام. لكن الواقع يشير إلى أن المرونة في الحوار تعد من أهم الصفات التي يمكن للمرء أن يمتلكها والتي تجعله يكون في أفضل حالاته أمام الآخرين. هذا لا يعني بالضرورة تخلي المرء عن آرائه وإنما نجد بأن مهارة الحوار تقتضي من المرء أن يدرك متى عليه التمسك برأيه ومتى عليه التعامل بشيء من اللين والمرونة فلعل رأيه خاطئ بالفعل ومن الأفضل أن يستمع لآراء الآخرين بقصد الاستفادة لا بقصد إثبات خطأ المتحدث.
- يجب عليك أن تبقى بمزاج إيجابي طوال الوقت: من المعروف أن المزاج الإيجابي يمنح المرء قوة ودافعية كبيرة لتحقيق ما يريد مع الفوائد الصحية أيضا. لكن، مع الأسف، لا يوجد شخص في هذا العالم يستطيع أن يبقى سعيدا 365 يوما في السنة، فلا بد وأن تمر عليه أيام يريد أن يجلس لوحده خلالها أو حتى ربما يشعر بحاجته للبكاء.
لو شعرت بمثل هذه الحالة فاعمل ما تشعر به، لا تجبر نفسك على التظاهر بشيء لمجرد أن المعتقد الشائع بين الناس يشجعه، فهذا يمكن أن يؤدي لتفاقم حالة الحزن التي تشعر بها كونك لجأت لتحميل نفسك أكثر من طاقتها.

التعليق