مركز صحي نصار: ضيق في المساحة وتهالك في البنى التحتية

تم نشره في الجمعة 17 آب / أغسطس 2018. 11:00 مـساءً

إحسان التميمي

الزرقاء - يشكو سكان منطقة حي نصار، الواقعة غرب محافظة الزرقاء، من "ضيق" مساحة مركز صحي نصار، و"قدم وتهالك" البنى التحتية الخاصة فيه، فضلا عن "تردي" الطريق الذي يوصل إلى المركز الذي يقع على "تلة".

ويقولون إن هذا المركز، الذي يخدم نحو عشرة آلاف نسمة، "أصبح بوضعه الحالي لا يلبي الغرض والهدف الذي وُجد من أجله، فعمره التشغيلي قد انتهى، وجدرانه متهالكة، فضلا عن افتقاره لمقاعد للجلوس، إذ يضطر المرضى إلى الوقوف ساعات حتى يستطيعوا رؤية الطبيب والحصول على علاج وأدوية".

ويطالبون، الجهات المعنية بضرورة إنشاء مركز صحي جديد شامل يخدم أهالي المنطقة، خصوصا أنه يخدم أيضا سكان بعض الأحياء القريبة كحيي النبعة وإسكان المعلمين.

ويقول المواطن إبراهيم عاطف إن مساحة المركز "ضيقة جدا، فهو لا يتسع لأكثر من 12 شخصا على أبعد تقدير، ويفتقر لأدنى متطلبات الرعاية الصحية التي ينشدها المواطنون"، مشيرا إلى أن "سوء" موقع المركز، إذ يقع على "تلة" الطريق إليها "غير معبد ومتهالك، لا بل ومترد".

ويضيف "أن المركز بوضعه الحالي لا يلبي الغرض والهدف الذي وُجد من أجله، فعمره التشغيلي قد انتهى، جدرانه متهالكة، ناهيك عن أن هناك باستمرار نقصا في بعض الأدوية وخصوصا للأمراض المزمنة"، مطالبا بضرورة إنشاء مركز صحي جديد شامل يخدم أهالي المنطقة، الذين يعانون جراء ذلك منذ عدة أعوام.

من ناحيته، يؤكد المواطن حمودة الزواهرة أن مركز صحي حي نصار "يُعاني من ترد وتهالك بناه التحتية، وضيق مساحته، خاصة إذا ما علمنا أنه لا يخدم فقط أهالي منطقة حي نصار بل يخدم أيضا بعض الأحياء القريبة كحيي النبعة وإسكان المعلمين".

ويشير إلى أن موقع المركز "غير مناسب، فهو يقع على شبه "تلة"، مرتفعة عن الشارع الرئيس أكثر من ثلاثة أمتار، والطريق إليه غير معبد وغير مهيأ للاستخدام".

ويدعو الزواهرة، الجهات المعنية إلى العمل على إنشاء مركز صحي جديد شامل حتى يستيطع أن يؤدي الخدمة لمراجعيه من المرضى، الذين أصبح المركز الحالي "لا يستطيع استيعاب عددهم".

الخمسينية أم محمد، من جانبها تقول "إن المركز يفتقر لوجود مقاعد للجلوس، إذ يضطر المرضى إلى الوقوف ساعات حتى يستطيعوا رؤية الطبيب والحصول على علاج وأدوية"، مؤكدة أن مساحة المركز "تُعتبر ضيقة جدا، مقارنة بعدد مراجعيه اليومي".

وتثني على طلب سابقيها بضرورة إنشاء مركز صحي يخدم أهالي الحي، وخصوصا أن أعداد ساكنيه في زيادة مستمرة، ويخدم أحياء أخرى.

من جهته، يوضح رئيس مجلس محافظة الزرقاء الدكتور أحمد عليمات "أن المجلس قرر أن يكون جزءا كبيرا من الموازنة في خدمة القطاع الصحي في المحافظة، وذلك بغية التسهيل على المواطنين وتقديم أفضل أنواع الخدمات والرعاية الصحية والطبية لهم".

بدوره، يقول مدير صحة الزرقاء الدكتور ضيف الله الحسبان "إن مجلس المحافظة خصص مبلغا ماليا لإقامة مركز صحي شامل في منطقة غرب الزرقاء على قطعة أرض تبلغ مساحتها 6 دونمات"، مضيفا "أن وزارة الصحة ستعمل على رفد المركز الصحي بكل الاحتياجات الطبية والصحية"، التي يحتاجها.

وحول مركز صحي حي نصار، يشير الحسبان إلى "أن عملية ترفيع المراكز الصحية من فرعية إلى ألوية، تتم من خلال عدة خطوات تعتمدها وزارة الصحة كشروط لـ"الترفيع" بناء على عدد السكان وإيجاد مكان ملائم"، مؤكدا أن مديرية صحة الزرقاء سـ"تعمل على متابعة طلبات أهالي المحافظة والعمل على تلبيتها، وتقديم أفضل الخدمات الصحية والعلاجية لهم ضمن الإمكانات المتوفرة".

التعليق