الاحتلال يزيل وحدات سكنية قرب قرية خان الأحمر

تم نشره في الخميس 13 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً

خان الاحمر -أزالت القوات الإسرائيلية أمس وحدات سكنية مؤقتة بالقرب من قرية خان الأحمر البدوية المهددة بالهدم في الضفة الغربية المحتلة بحسب ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.

وأثارت العملية التي تمت قبيل الفجر على مشارف خان الأحمر حيث يقيم نحو مائتي شخص مخاوف بين السكان وناشطين من بدء عملية الهدم.

إلا أن الجنود قاموا فقط بإزالة خمس مقطورات وضعها ناشطون في المكان تحديا لقرار الهدم ثم انسحبوا.

ولم تحصل صدامات في المكان إذ قام الجنود الإسرائيليون بعزل الموقع عن قرية خان الأحمر تداركا لأي حادث.

وقال مختار القرية ويدعى أبو خميس "قوات الاحتلال داهمت القرية في ساعات الفجر بأعداد كبيرة من الجيش والجرافات".

وأضاف أبو خميس "هذه هي العنصرية، هذا هو الابارتهايد".

وأعلنت هيئة "كوغات" التابعة لوزارة الحرب الإسرائيلية والمكلفة تنسيق النشاطات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية أن الوحدات المؤقتة أقيمت في المكان بشكل مخالف للقانون الإسرائيلي الساري في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتابعت "لقد أقيمت هذه الوحدات من قبل ممثلين للسلطة الفلسطينية احتجاجا وتحديا لقرار المحكمة الاسرائيلية العليا وبشكل يخالف تطبيق القانون الاسرائيلي في المنطقة ج"، في إشارة الى 61 % من الضفة الغربية حيث يتمتع الجيش الاسرائيلية بسلطة مدنية وعسكرية كاملة.

تقع قرية خان الاحمر شرق القدس الشرقية المحتلة على الطريق الرئيسي بين مدينة القدس واريحا وهي محاطة بعدد من المستوطنات الاسرائيلية.

وكانت المحكمة العليا رفضت في أيار(مايو) طعنا للسكان ضد هدم القرية التي تعتبر السلطات الاسرائيلية انها بنيت في شكل غير قانوني.

وأعطت المحكمة الاسرائيلية العليا في الخامس من أيلول(سبتمبر) الحالي الضوء الاخضر لهدم القرية بعد رفضها التماسات بوقف قرار الهدم.

وسعت حكومات أوروبية والامم المتحدة ومنظمات غير حكومية الى منع الهدم الذي قالت إنه سيتيح توسيع المستوطنات ويقطع الضفة الغربية الى قسمين عبر فصل شمالها عن جنوبها الأمر الذي سيزيد بالتالي من صعوبة اقامة دولة فلسطينية مستقلة كحل يؤيده المجتمع الدولي للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

بالسياق، أعادت اسرائيل صباح امس فتح معبر إيريز مع قطاع غزة المغلق منذ أسبوع بسبب مواجهات وقعت على مقربة، حسبما أعلنت السلطات الإسرائيلية.

وقامت إسرائيل في 5 أيلول(سبتمبر) بإغلاق معبر إيريز أو بيت حانون، الوحيد المخصص لانتقال الأفراد بين القطاع الفلسطيني وإسرائيل، إلى حين إصلاح الأضرار الناجمة عن المواجهات في اليوم السابق.

وجاء الإغلاق غداة تظاهر آلاف الفلسطينيين عند مشارف المعبر احتجاجا على قرار الإدارة الأميركية وقف مساهمتها في ميزانية وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تساعد نحو ثلاثة ملايين من اللاجئين المحتاجين في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وقال مراسل فرانس برس إن عدة الاف من سكان غزة اجتازوا نقطة التفتيش التابعة للسلطة الفلسطينية في معبر بيت حانون وتوجهوا الى الجانب الاسرائيلي حيث حطموا اجهزة انارة وألحقوا أضرارا بالشارع.

ولم تسمح إسرائيل أثناء إغلاق المعبر سوى بمرور الحالات الإنسانية كالمرضى بحاجة إلى العلاج في إسرائيل أو سواها.

ولا تسمح اسرائيل بمرور اي مريض بدون موافقة امنية وخلال الفصل الأول من العام 2018 رفضت إسرائيل 833 طلب إذن للخروج من غزة، مقابل رفض 21 طلبا خلال العام 2017، بحجة أن مقدمي الطلبات على ارتباط عائلي بعناصر من حركة حماس، بحسب التماس تقدمت به اربع منظمات حقوقية للمحكمة العليا.

وفي العام الماضي، تمت الموافقة على 54 في المائة فقط من الطلبات وتوفي 54 مريضا قبل ان يتمكنوا من المغادرة من غزة وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

ومعبر إيريز هو بوابة الدخول والخروج الوحيدة بين القطاع واسرائيل لسكان القطاع البالغ عددهم اكثر من مليوني نسمة، في حين ان المعبر الاخر كرم ابو سالم، مخصص لمرور البضائع.

ويخضع قطاع غزة لحصار إسرائيلي شديد منذ عشرة أعوام. كما ان حدوده مع مصر مغلقة في أغلب الأوقات.-(ا ف ب)

التعليق