قمة تجمع الرمثا والفيصلي.. والسلط يستضيف شباب الأردن

تم نشره في الجمعة 14 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً

عاطف البزور

عمان - تختتم اليوم الجولة الثالثة من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، حيث يشهد ستاد الأمير الحسين بن عبدالله في لقاء السلط "4 نقاط" وشباب الأردن "6 نقاط"، فيما يحل الفيصلي "4 نقاط" ضيفا على الرمثا "نقطة" في قمة منتظرة عند الساعة 7.30 مساء على ستاد الحسن.
السلط * شباب الأردن
يدرك فريق شباب الأردن الساعي لانطلاقة قوية ومواصلة العزف على موقع الصدارة، أن رحلته إلى السلط ستكون محفوفة بالمخاطر، ذلك انه سيواجه "صائد الكبار" فريق السلط، لذلك سيكون أمام اختبار صعب جدا، فالمواجهة قد تبدو كفتها نظريا راجحة نحو الشباب، لكن السلط أطلق تحذيرا شديدا في الجولتين الماضيتين يفترض بالفرق أن تأخذه على محمل الجد.
والواقع الفني یبدو متقاربا بین الفریقین، الأمر الذي یؤكد على أن كلیهما یمتلك حظوظا كبیرة لتحقیق الفوز.
فريق السلط یمتلك أوراقا رابحة وهي ذات مفعول كالمحترفين موسى كبيرو وكوامي بامبو في المقدمة، وقد یلجأ مدرب الفريق اسامة قاسم إلى تحریر علاء الشقران لیستفید منه كلاعب حر یتحرك في خط الوسط الى جوار عصام مبيضين ومحمود البصول واشرف المساعيد.
ویعول الفریق كثیرا على قدرات ظهیري الجنب عمر المناصرة وموسى الزعبي، اللذین یتقدمان باستمرار ویشكلان مصدر ازعاج بكراتهما العرضیة داخل المنطقة.
فریق شباب الأردن یدرك أهمیة خروجه ظافرا، وسیلعب باسلوب متوازن بین الدفاع والهجوم، ویشكل يوسف النبر ومحمد الرازم وكبالنجو نقطة انطلاق اساسیة بالفریق، معتمدین على قدرات محمد عصام ولؤي عمران في بناء الهجمات وتحضیر الكرات، في الوقت الذي یجید حجازي ماهر واحمد الصغير قیادة الدفاع واحكام المنطقة جیدا أمام مرمى الحارس عامر شفيع.
الرمثا * الفيصلي
كلاهما فقد البوصلة في الجولة الماضية، وسيحاول العودة لسكة الانتصارات والبقاء في دائرة المنافسة.
فنيا تبدو الكفة متساوية وإن كان الرمثا سيلعب داخل قواعده وأمام جماهيره وانصاره، ومن المؤكد أن الجهاز الفني لفريق الفيصلي سيعمل على تأمين الشق الدفاعي أمام سرعة الهجوم الرمثاوي، من دون إغفال الشق الهجومي؛ حيث سيلعب بهاء عبدالرحمن دور اللاعب المحوري الذي يشكل رأس المثلث المقلوب مع خليل بني عطية ولوهان.
وسيمنح قلبا الدفاع أنس بني ياسين وشهاب بن فرج دورين مقننين مع توزيع الأدوار بين طرفيه ابراهيم دلدوم وعدي زهران، بهدف تعزيز دور منطقة العمليات التي يقودها بهاء والجبارات ويوسف الرواشدة، لإمداد خليل ولوهان بالكرات التي تمكنهما من الوصول لمرمى الحارس الرمثاوي رأفت الربيع.
الرمثا كعادته قد يلعب بأسلوب هجومي مفتوح، وهو أسلوب تميز به الفريق طوال السنوات الماضية، لكن ذلك سيصطدم بأسلوب تكتيكي وأداء قوي مثير يتميز به الفيصلي.
فنيا يعتمد الرمثا على سرعة تحرك خطه الأمامي بوجود شادي الحموي وخالد الدردور ومن خلفهما أبوهضيب ولقمان عزيز وابو زيتون والشاب المتألق محمد شرارة، وهؤلاء يشكلون ثقلا كبيرا على دفاعات الفيصلي، ولعل هذا سيزيد من العبء على الخط الخلفي ويجعل أنس بني ياسين ورفاقه يتمترسون في الخلف لحماية شباك الحارس يزيد أبو ليلى.

التعليق