أطنان من الأنقاض على مدخلها وجوانبها

مدرسة بلدة أم الزيتون بلا سور

تم نشره في الاثنين 17 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش- شكا سكان قرية أم الزيتون التابعة لبلدة قفقفا شمال محافظة جرش من بقاء مدرسة البلدة الأساسية للبنين بعد انتهاء أعمال الصيانة فيها، بدون سور لحماية الطلبة، بالإضافة الى ترك الطمم والأنقاض على جوانبها.
وأكد الأهالي أن المدرسة أساسية، والسور ضروري جدا لها، وهو يمنع بعض الطلاب من الهرب والخروج بدون إذن المعلم، بالإضافة الى حمايتهم من المخاطر الخارجية، وأهمها الطرقات، وفق ولي الأمر محمد الحراحشة.
وقال الحراحشة "إن المدرسة كانت تشهد أعمال صيانة ومن الأولى أن يتم بناء سور لها قبل انتهاء هذه الأعمال، فضلا عن ضرورة إزالة أطنان من الطمم ومخلفات الصيانة على مدخل المدرسة وعلى جوانبها، وهو ما يعرض الطلاب لمخاطر عديدة".
وطالب الحراحشة بضرورة العمل على التأكد من انتهاء أعمال الصيانة كافة قبل بدء العام الدراسي، لاسيما وأن تأخر أعمال الصيانة يشوش على الطلاب تلقي التعليم، خصوصا وأن المدرسة أساسية والطلاب في مرحلة تأسيسية وبحاجة إلى كل حصة دراسية".
وبدوره، أكد مدير تربية جرش، الدكتور حسين السعيديين، أن السور من أهم المرافق التي توفر في المدارس، لحماية الطلاب من المخاطر المجاورة، ولضمان توفير بيئية تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب، ولكن السعيديين قال "إن تكلفتها عالية جدا، ولذلك تم استبدالها بأسيجة، وهي تفي حاليا بالغرض وتعطي ميزة السور نفسها، وسيتم الانتهاء منها خلال أسبوع واحد".
وأضاف السعيديين "أن الأنقاض والطمم، سيتم إلزام المتعهد بتنظيفها وإزالتها فوار من أمام المدرسة والتخلص منها، حرصا على سلامة الطلبة".
يشار الى أن ثلث المباني المدرسية في محافظة جرش تقريبا مستأجرة، فالعدد الإجمالي للمدارس يبلغ 177 مدرسة حكومية، منها 47 مدرسة مستأجرة، يتم اللجوء لها للتغلب على حاجة ملحة لأبناء تلك المنطقة، بعد أن يتم إجراء الصيانة لها رغم أنها ليست البديل الأمثل لاستخدامها كمرفق مدرسي لتعليم الطلبة.
أما مباني تربية جرش الباقية فتنطبق عليها الشروط التعليمية، وتعد الأفضل مقارنة مع مدارس أخرى في المحافظات التي تعاني من أوضاع بنائية سيئة.
ويذكر أن عدد طلاب محافظة جرش يزيد على 45 ألف طالب وطالبة يقوم على تدريسهم 2900 معلم ومعلمة.

التعليق