بناء أول مصنع ريادي لإنتاج الكعكة الصفراء العام المقبل

تم نشره في الأربعاء 19 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- قال مدير عام شركة تعدين اليورانيوم الأردنية، الدكتور حسين اللبون، إن العام المقبل سيشهد إكتمال أعمال إنشاء المصنع الريادي الالي (المؤتمت) لإنتاج الكعكة الصفراء؛ حيث تعكف الشركة حاليا وبشكل مواز على إعداد إرشادات التشغيل للمباشرة بإدخال المصنع حيز الخدمة فور اكتماله.

وبين اللبون، في تصريحات صحفية، أن الشركة قد تعاونت مع مكتب هندسي محلي لإعداد التصاميم الكهروميكانيكية للمشروع وأن التنفيذ قد تم من قبل شركة محلية متخصصة.

أما وثائق فلسفة التحكم والتكامل الخاصة بالمصنع، فأكد الدكتور اللبون أنه تم اكتمالها ويجري اسقاطها على النظام الالي (الأتمتة) من قبل شركة محلية ايضا. مبينا أن المصنع سيكون الأول من نوعه في المنطقة ويأتي بعد سنتين من إعلان الشركة عن نجاح تجربة استخلاص أول كيلوغرام من الكعكة الصفراء في الموقع الميداني بواسطة العملية الصناعية المطورة داخليا في مختبرات هيئة الطاقة الذرية الأردنية.

وأضاف الدكتور اللبون أن عملية إدخال المصنع حيز الخدمة، والتي قد تستغرق مدة ستة أشهر، ستمكن الشركة من الحصول على البيانات والقياسات الضرورية لاستكمال التصاميم الهندسية التفصيلية ولتغذية الأعمال المتعلقة بدراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع. كما أنها ستكون مهمة لبناء وتدريب الكوادر البشرية على هذه الصناعة المتخصصة.

أما فيما يخص تقديرات مصادر الخام، فبين اللبون أن المرحلة الثالثة من عملية حساب المصادر اكتملت، وأن النتائج المعلنة في شهر حزيران (يونيو) قد بوبت جزء من مصادر اليورانيوم في وسط الأردن وللمرة الأولى بمستوى "مصادر مقاسة" مؤكدا أن كميات الكعكة الصفراء في المنطقة الخاصة بالمشروع تقدر بحوالي 40 ألف طن.  

وأشار اللبون إلى أن المرحلتين السابقتين من التقديرات كانتا قد تدرجتا في تبويب مصادر المشروع من "مصادر استدلالية" الى "مصادر تأشيرية" على التوالي؛ مبينا أن مستوى الموثوقية في تقديرات المصادر ذو أهمية كبيرة لإنعكاسه المباشر على النموذج الاقتصادي للمشروع وبالتالي على الجدوى الاقتصادية التفصيلية.علما بأن عمليات حساب المصادر للمشروع تتم في كافة مراحلها بحسب الأسس الخاصة بنظام 2012 JORC المعروف عالميا.

ووفقا للدكتور اللبون، فإن الشركة تجري حاليا تقييما متكاملا لملء أي ثغرات جيولوجية ولتحديد أولويات التنقيب في محيط منطقة الإمتياز الخاصة بالمشروع.

وأشار إلى أن فلسفة الشركة بالاعتماد أولا على الكوادر المحلية قد أسهمت في توطين المشروع بما يضمن ديمومته فضلا عن كونها ستشكل رافدا لقطاع التعدين بشكل عام بالكوادر البشرية المؤهلة والمدربة، الأمر الذي أكد علية التقرير الأخير للجنة الإستشارية الدولية للمشروع النووي الأردني والتي كانت قد قامت بزيارة تقييم لمشروع اليورانيوم خلال شهر تموز الماضي، إطلعت خلالها على المعلومات و كافة الاعمال الميدانية لعمليات الاستكشاف ودراسات الاستخلاص ومنطقة انشاء المصنع الريادي.

 

التعليق