متحف الأطفال المتنقل ينطلق في جولته الثانية نحو محافظات الشمال

تم نشره في الخميس 20 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان – انطلق متحف الأطفال المتنقل في جولته الثانية لعام 2018 متجها إلى محافظتي إربد وجرش هذه المرة، ليتوقف في سبع مواقع مختلفة فيها في الفترة ما بين 18 أيلول وحتى 11 كانون الأول، ويقدم للأطفال هناك تجربته التعليمية الممتعة والتفاعلية، والتي تحاكي التجربة ذاتها المقدمة في مبنى متحف الأطفال في العاصمة عمّان.

يخرج متحف الأطفال المتنقل في جولتين رئيسيتين خلال العام الدراسي ليجوب محافظات المملكة الأردنية، وتتزامن الجولتان مع الفصلين الأول والثاني، ويستقبل خلالهما العائلات والمدارس مجانا في المواقع التي يحط رحاله فيها، ويمكث في كل موقع أسبوعا، يقدم فيه للزوار تعلّما ممتعا من خلال ما يحمل بجعبته من معروضات تعليمية تفاعلية، وأنشطة متنوعة موزعة على محطات اكتشاف عديدة وشيقة. تغطي محطات الاكتشاف التعليمية مواضيع متنوعة في العلوم، والفن، والأدب، والتكنولوجيا، والفلك، والدراما، والطاقة وغيرها. ونذكر بعضا من تلك المحطات: محطة الطاقة من حولنا، والقبة الفلكية، ومحطة صندوق الأفكار، ومحطة علوم مع السيد واي.

وأما عن جديد هذه الجولة، فضمن اتفاقية شراكة تم توقيعها في شهر آذار الماضي، بين متحف الأطفال وبعثة الاتحاد الأوروبي للتوعية بمفهوم وتطبيقات ترشيد استهلاك الطاقة، قام متحف الأطفال بتصميم وتطوير معروضتين جديدتين انضمتا إلى محطة "الطاقة من حولنا"، بالإضافة إلى أنشطة تطبيقية. تهدف الأنشطة والمعروضات التعليمية إلى توعية الأطفال وعائلاتهم حول موضوع ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، وبقدرتهم على اتخاذ قرارات يمكنها التأثير بشكل إيجابي على حياتهم وعلى بيئتهم كذلك.

وفي تعليق عمر أبو عيد مدير برنامج الطاقة والمياة والتغير المناخي في بعثة الاتحاد الأوروبي عن الإنجازات الجديدة ضمن هذا المشروع، قال: "يسعدنا الاستمرار بشراكتنا مع متحف الأطفال الأردن لدعم هدفنا في الأردن للتوعية بمصادر الطاقة المتجددة وترسيخ وتطبيق مبادىء كفاءة الطاقة، فالمتحف بأساليبه المبتكرة والتفاعلية يستطيع إيصال تلك الرسائل الإيجابية للأطفال وعائلاتهم في المحافظات الأردنية من خلال متحفه المتنقل".

ومن جهتها قالت سوسن الدلق، مديرة متحف الأطفال الأردن: "نحن كمؤسسة وطنية تعليمية، نعي مسؤوليتنا في نشر التوعية بين الأطفال وعائلاتهم، ودعم هدف الأردن في الحد من اعتماده على استيراد الطاقة من خلال تطوير قدرات الأردن لتوليد الطاقة المتجددة، وترشيد استهلاك الطاقة، ومن خلال جهودنا وبدعمٍ من شركائنا، نأمل أن نُعدّ جيلا مفكرا وقادرا على ابتكار الحلول في هذا المجال".

التعليق