‘‘هاتريك‘‘ ميسي يتصدر العناوين.. وكلوب يشيد بجماهير ليفربول

تم نشره في الأربعاء 19 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً
  • نجم برشلونة ليونيل ميسي يحتفل بأحد اهدافه الثلاثة - (أ ف ب)
  • لاعب سان جرمان نيمار يحاول تخطي لاعبي ليفربول - (أ ف ب)

مدن - أقر إرنستو فالفيردي، المدير الفني لبرشلونة الإسباني، عقب "الهاتريك" الذي سجله النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في شباك أيندهوفن الهولندي ليقود فريقه للفوز برباعية نظيفة في أولى جولات دور المجموعات بدوري الأبطال، بأن امتلاك لاعب مثله في الفريق يعتبر "هبة".

وأبرز المدرب الباسكي أثناء المؤتمر الصحفي عقب اللقاء الذي أقيم على ملعب (الكامب نو)، ما يقدمه "ليو" الذي "يجعل من الأمر الاعتيادي، آخر استثنائي".

وأكد "امتلاك لاعب مثل ميسي في الفريق نعمة. نعمة لما يمتلكه من موهبة. إنه لاعب حاسم، ولا يكل من تسجيل "الهاتريك". إنه يجعل ما هو اعتيادي شيئا استثنائيا".

وحول تأخر الفريق في حسم اللقاء حتى الدقيقة 75 ، أكد مدرب البلاوغرانا أن هذا الأمر لا يقلقه على الإطلاق. "في النهاية هذه معركة في الملعب خلال 90 دقيقة، ويجب فهم اللعبة بهذا الشكل. القوى تكون متكافئة في البداية، لأن الفريقين حالتهما جيدة، ولكن في النهاية، من يدافع أكثر، تستنزف قواه بشكل أكبر".

وحول رأيه في المباراة، أشاد فالفيردي بالأداء الذي قدمه الفريق الهولندي الذي لعب، حسب رأيه، بطريقة "منظمة للغاية، واعتمد على الهجمة المرتدة بإتقان".

كما أثنى الدرب على كل من الحارس الألماني تير شتيجن، والنجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، صاحب هدف الاطمئنان الثاني في الدقيقة 75 ، بينما أكد أن لاعب الوسط البرازيلي أرثر ميلو سيشارك لفترات أكبر في المواجهات المقبلة. 

بوميل: النتيجة لا تعبر عن سير اللقاء

قال مارك فان بوميل، المدير الفني لأيندهوفن الهولندي، إن النتيجة "قاسية للغاية".

وأكد المدرب الهولندي أن فريقه ما زال غير قادر على السيطرة على "التفاصيل" في مباراة بهذا الحجم، بينما أثنى على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل ثلاثية "هاتريك".

وأشار "ليو (ميسي) هو اللاعب الأفضل في العام، حتى لو لم يفز بالكرة الذهبية في كل عام، ولكني أعتقد أيضا أن النتيجة قاسية للغاية".

وأبدى لاعب البرسا سابقا أسفه من تصرف لاعبه في لقطة الهدف الأول الذي سجله النجم الأرجنتيني من مخالفة ضد الفرنسي عثمان ديمبيلي.

وتابع "إنها تفصيلة مهمة جدا وهذا هو الفارق بين تسببها في هدف أم لا. لا أعتقد أن هناك مخالفة ضد ديمبيلي، ولكن كان يجب علينا منعه قبلها. هي تفاصيل صغيرة".

وأضاف بأن فريقه ما زال أمامه الكثير للتحسن في مباريات مثل هذه.

وأتم "الخسارة ليست نهاية المطاف. الخسارة على هذا الملعب طبيعية، ولكننا ما زلنا في طور التحسن. الفريق ما زال لم يكتسب النسق اللازم لمثل هذه المباريات وعلى ملعب مثل هذا، ولكننا نسير على الطريق الصحيح، مع الوضع في الاعتبار التفاصيل الصغيرة التي حسمت النتيجة". 

الصحف الإسبانية تحتفي بفرقها

احتفلت الصحف الإسبانية بالبداية الجيدة للفرق المحلية في انطلاقة دوري الأبطال الأوروبي، عقب فوز برشلونة على بي إس في آيندهوفن الهولندي برباعية بيضاء، وأتلتيكو مدريد على موناكو الفرنسي (2-1).

وبعنوان "هكذا تكون البداية"، افتتحت صحيفة (ماركا) عددها الصادر أمس بصورة لنجم البرسا، الأرجنتيني ليونيل ميسي وأخرى لمهاجم الأتلتي دييجو كوستا وكل منهما يحتفل بهدف كل في مباراة فريقه.

وأضافت الصحيفة في عنوان فرعي "البرسا والأتلتي يقدمان بداية قوية في التشامبيونز ليغ"، مبرزة "ميسي يدمر بي إس في بهاتريك ودييجو كوستا وخوسيه ماريا خيمينز يقلبان الطاولة على موناكو" الذي كان متقدما بهدف في البداية.

من جانبها، سلطت صحيفة (موندو ديبورتيفو) الكتالونية الضوء على فوز برشلونة برباعية نظيفة سجل منها ميسي ثلاثية، بينما جاء الرابع بتوقيع الفرنسي عثمان ديمبيلي.

وبصورة للبرغوث الأرجنتيني، أبرزت الصحيفة بالخط العريض "ميسي، ميسي، ميسي" ثم بخط أصغر "وديمبلي" في إشارة لعدد أهداف المباراة.

وأشارت (موندو ديبورتيفو) في عنوان فرعي إلى أن "النجم سجل الهاتريك رقم 42 في مسيرته ليقود البرسا في بداية حالمة بالبطولة الأهم"، مبرزة أيضا هدف ديمبيلي الذي كان هدف الاطمئنان الثاني للبرسا في مواجهة الفريق الهولندي.

بدورها، ركزت (سبورت) الكتالونية أيضا على فوز البلاوغرانا، وعنونت صورة لميسي وهو يحتفل بأحد أهدافه "إنه يريدها"، في إشارة لبطولة دوري الأبطال الأوروبي.

وذكرت في عنوان آخر أن "ميسي أثبت بهاتريك على أن الهدف هو التشامبيونز، وديمبيلي ينضم للحفل بهدف رائع".

أما صحيفة (آس)، فخصصت جزءا صغيرا من صفحتها الرئيسية لفوز الروخيبلانكوس وتجاهلت تماما برشلونة، مبرزة أن "كوستا وخيمينيز تمكنا من تصحيح المسار عقب بداية سيئة"، في إشارة لتقدم موناكو أولا.

كلوب: المباراة أوفت بوعودها للجماهير 

أكد الألماني يورجن كلوب، المدير الفني لليفربول الإنجليزي، أن النتيجة التي انتهت مباراة فريقه أمام ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي ضمن المجموعة الثالثة، (3-2)، هو "كما كانت تنتظره الجماهير تماما".

وأوضح كلوب في تصريحات عقب اللقاء الذي شهده ملعب (أنفيلد رود) "النتيجة (3-2) هي ما كانت تنتظره الجماهير تماما، الفريقان لم يلجئا للدفاع طيلة الـ90 دقيقة".

وتقدم "الريدز" بثنائية حملت توقيع دانييل ستوريدج وجيمس ميلنر (ركلة جزاء) في الدقيقتين 30 و36 على الترتيب، قبل أن يذلل البلجيكي توماس مونييه الفارق للباريسيين قبل 5 دقائق من نهاية الشوط.

وفي الشوط الثاني، تفنن لاعبو ليفربول في إهدار الفرص حتى جاء العقاب قبل 7 دقائق من نهاية الوقت الأصلي عن طريق النجم كيليان مبابي بهدف التعادل.

إلا أن المهاجم البرازيلي البديل روبرتو فيرمينو منح الفوز لكتيبة المدرب الألماني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.

ووصف كلوب هدف تعادل الفريق الفرنسي بـ"غير الضروري"، ولكنه أوضح بأن هذا ما يحدث أمام فريق بقيمة الـ"بي إس جي".

وأردف "تأقلمنا سريعا على الموقف عقب هدف التعادل، وسنحت لنا فرصا للتقدم وهو ما حدث. في النهاية، استحقينا النقاط الثلاث".

وأتم المدرب الألماني تصريحاته بالثناء على شخصية المهاجم دانييل ستوريدج، مؤكدا أنه قدم مباراة كبيرة، ولم يره بهذه الحالة الطيبة اليوم من قبل. 

مدرب موناكو: تنقصنا الخبرة

اعتبر مدرب موناكو، البرتغالي ليوناردو جارديم، أن نقص "الخبرة" كانت هي العنصر الحاسم وراء هزيمة فريقه أمام أتلتكيو مدريد الإسباني في أولى جولات دور المجموعات من دوري الأبطال الأوروبي، لكنه أشار إلى أن المباراة كانت "متكافئة للغاية".

وعقب المباراة التي انتهت بفوز الأتلتي (1-2) ضمن منافسات المجموعة الأولى، ابرز جارديم أن الخصم كان يتمتع بـ"دقة وفاعلية" أكبر من فريقه.

وأضاف "كانت تنقصنا الخبرة. فهذا الأمر صنع الفارق لأن المباراة كانت متكافئة"، مقرا في نفس الوقت بأن فريقه كان يمكنه أن يقدم أداء "أفضل".

وأكد مجددا أن "المباراة كانت متكافئة للغاية. أعتقد أن نقص الخبرة هو السبب وراء هذه الهزيمة. في الكثير من الأحيان من الضروري ارتكاب أخطاء من أجل التعلم والتطور".

سيميوني: أكثر ما أعجبني

 هو رد فعل اللاعبين

أبرز الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني، "رد فعل" الفريق بعد تأخره بهدف أمام مضيفه موناكو الفرنسي، ثم الفوز بهدفين لواحد، مؤكدا أن هذا الأمر "كان الجانب الأهم" في اللقاء، ولكنه شدد على أهمية العمل من أجل "التطور والتحسن".

وصرح المدرب الأرجنتيني "المباراة كانت صعبة دون شك. أرضية الملعب صعبت من مهمة الفريقين. موناكو بدأ المباراة بتنظيم دفاعي جيد جدا، ولكن كان واضحا أن تدوير الكرة بشكل سريع مع الاستفادة من تمركز كوريا مع خوانفران في الجانب الأيمن، كان يسبب خطورة بالغة عليه. الأمور باتت أكثر صعوبة بعد هدفهم الأول، ولكن رد فعل الفريق كان الجانب الأهم".

وتابع "الدفاع قدم مباراة كبيرة، وكذلك كوكي، وكوريا على الجانب الأيمن".

كما أثنى الـ'تشولو' على "الطريقة الهامة" التي ساهمت في صناعة الفرص التي هدد بها الفريق مرمى موناكو، بالإضافة لحالة التفاهم بين دييجو كوستا وأنطوان جريزمان.

وأشار "علينا أن نواصل التحسن كفريق، علينا البحث عن منح مزيدا من الثقة للاعبين الجدد. كلما كان لدينا عدد أكبر من اللاعبين الرجال، كلما تحسن أداء الفريق".

وساهم هذا الانتصار في تصحيح مسار الفريق المدريدي بعد البداية المهتزة في الليجا والتي لم يحقق خلالها الفريق سوى انتصار وحيد مقابل تعادلين وخسارة، ليحصد 5 نقاط فقط من إجمالي 12 في المركز التاسع.-(إفي) 

التعليق