حوامدة: ‘‘الضريبة‘‘ يضرّ بالاستثمار بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

تم نشره في الخميس 20 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • رئيس هيئة مديرين جمعية "إنتاج" بشار حوامدة - (من المصدر)

عمان-الغد- عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "انتاج" جلسة حوارية لأعضائها حول المشروع المُعدل لقانون ضريبة الدخل في جامعة الحسين التقنية بمجمع الملك الحسين للأعمال.
وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية "انتاج" بشار حوامدة، ان القانون المعدل "سيضر بالاستثمار في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات"، موضحا ان الضرر "لن يأتي برفع الضريبة على قطاع الاتصالات الى 26% فحسب ولكن بالحوافز الاستثمارية التي مُنحت لقطاع تكنولوجيا المعلومات".
وتساءل "هل أولوية الحكومة فرض ضرائب، ام جذب الاستثمار وتحفيز النمو الاقتصادي؟"، مستغربا مما قال انه "النهج الحكومي بفرض ضرائب بعيدا عن إيجاد البدائل الكفيلة بحل المشكلة الاقتصادية".
وأشار الى ان التراجع عن الحوافز الخاصة بتكنولوجيا المعلومات ستساهم بشكل كبير في رحيل العديد من شركات القطاع خارج الأردن، مما سيؤثر سلباً على الوظائف التي يوفرها القطاع.
فيما قدم المستشار الضريبي للجمعية رائد نجاب شرحاً تفصيلياً حول التعديلات، مبينا ان قانون ضريبة الدخل هو احدى الأدوات المالية التي تستخدمها الدولة كعامل لتحفيز النمو الاقتصادي وتنشيط الدورة الاستثمارية، "الا ان القانون المُعدل خالف ذلك".
وقال ان القانون هدفه "التحصيل وزيادة الإيرادات على حساب الاستثمار"، معتبرا ان عددا من مواد القانون "طاردة للاستثمار".
واستغرب نجاب الفرض على الشركات الصغيرة ان كانت تضامن او توصية بتقديم ميزانيات مالية مدققة، معتبرا ان هذا الاجراء يزيد من العبء على تلك الشركات التي يعاني اغلبها من أوضاع مالية صعبة. 
وأعتبر ان القانون "اكثر قساوة" من القانون المسحوب، لاسيما في موضوع إعادة فتح الملفات الضريبة المقبولة، واطلاق العنان للدائرة بتعديل الاقرارات المنظورة لدى المحاكم.

التعليق