سري أ

يوفنتوس يعود إلى "ملعبه" برحلة سهلة

تم نشره في الخميس 20 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً
  • نجوم فريق يوفنتوس يحتفلون بالفوز على فريق فالنسيا أول من أمس - (أ ف ب)

روما- يخوض يوفنتوس، حامل اللقب في الأعوام السبعة الأخيرة، رحلة سهلة إلى ضواحي العاصمة لملاقاة فروزينوني المتواضع، بعد غد، في ختام المرحلة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعد حادثة طرد نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو في دوري الأبطال.
وتصدرت حادثة طرد رونالدو (33 عاما)، القادم هذا الصيف من ريال مدريد الإسباني في صفقة بلغت قيمتها نحو 100 مليون يورو، العناوين في مواجهة يوفنتوس مع مضيفه فالنسيا الإسباني أول من أمس والتي فاز بها فريق "السيدة العجوز" بهدفين رغم نقصه العددي.
بعد اشتباكه مع الكولومبي خيسون مورييو طرد رونالدو بقرار جدلي من الحكم الألماني فيليكس بريتش، بعدما ظهر وهو يضع يده على رأس خصمه، وذلك بعد أن افتتح الاسبوع الماضي رصيده من الأهداف بثنائية قاد بها فريقه الى الفوز على ساسوولو 2-1.
وقال مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري "اللعب دون رونالدو كان اختبارا مهما جدا لنا. بعد التقدم 2-0 ضحى الفريق بنفسه لتفادي تلقي الأهداف. لاحظنا أن لياقتنا البدنية تحسنت".
واستقبل رونالدو، الحائز على جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم خمس مرات، البطاقة الحمراء بحركات كبيرة من الغضب وعدم الفهم لما حصل قبل ان يغادر الملعب وهو يبكي.
وبدوره، قال لاعب الوسط الفرنسي بليز ماتويدي "من المهم دوما ان نبدأ بالفوز خصوصا في ملعب ساخن خارج أرضنا، وخصوصا بعشرة لاعبين لفترة طويلة".
وتابع "كنا أقوياء أثبتنا أننا نلعب كفريق وكنا صلبين. ونحن سعداء لعدم تلقي أي هدف".
يوفنتوس الذي حقق بداية رائعة في "سيري أ" حيث حقق أربعة انتصارات كاملة وضعته في الصدارة، كان أصعبها الأول على مضيفه كييفو 3-2 في الوقت القاتل، يواجه فروزينوني المتواضع في ضواحي العاصمة روما بعد خسارته ثلاث مرات آخرها أمام سمبدوريا على أرضه 0-5.
وإلى تداعيات طرد رونالدو، سيفتقد يوفنتوس جناحه البرازيلي دوغلاس كوستا الموقوف أربع مباريات على خلفية قيامه بالبصق من مسافة قريبة في وجه لاعب ساسوولو فيديريكو دي فرانشسيكو. ووقعت الحادثة في أواخر المباراة ونال بموجبها كوستا بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 90+3، علما أنه اعتذر عن تصرفه بعد المباراة.
ويحل نابولي وصيف الموسم الماضي وثالث الترتيب على تورينو المتموضع في وسط الترتيب في المركز العاشر.
لكن الفريق الجنوبي الذي خسر مدربه "الهجومي" ماوريتسيو ساري الراحل إلى تشلسي الإنجليزي وعوضه بالخبير كارلو أنشيلوتي، حقق بداية بطئية في دوري الأبطال بعودته بنقطة التعادل السلبي من أرض النجم الأحمر الصربي.
وقال أنشيلوتي "ارتكبنا اخطاء قليلة، سيطرنا على المباراة لكن لم ننجح بترجمة فرصنا. من الصعب أن تلعب ضد دفاع مثل النجم الأحمر. واجه مهاجمونا الحارس في عدة مناسبات لكننا افتقدنا للحظ".
وباستثناء خسارته القاسية على أرض سمبدوريا بثلاثية، حقق نابولي بداية مقبولة؛ إذ فاز في مبارياته الثلاث الأخرى ليبقى على مسافة 3 نقاط من يوفنتوس البطل.
وفي مواجهة قوية، يحل انتر الجريح في الدوري والمنتشي من فوزه على توتنهام الانجليزي في دوري الأبطال على سمبدوريا رابع الترتيب.
ولم يحقق فريق المدرب لوتشانو سباليتي سوى فوز وحيد في مبارياته الأربع حتى الآن لكنه أظهر شجاعة كبيرة مع توتنهام الذي تقدم في عقر داره "جوزيبي مياتسا" حتى الدقيقة 86، قبل أن يطلق هدافه الأرجنتيني ماورو إيكاردي كرة طائرة رائعة ويسجل لاعب وسطه الأوروغوياني ماتياس فيسينو هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، في بداية جيدة ضمن المسابقة القارية التي يعود اليها للمرة الأولى منذ موسم 2011-2012.
وقال سباليتي بعد الفوز الحماسي للفريق اللومباردي "قلب النتيجة بهذا الشكل يعطينا الكثير من الإثارة ويجعلنا نثق بقدراتنا للمستقبل. نحن على الطريق الصحيح، وقد خاض لاعبونا المباراة كفريق. علينا تحسين الأمور، بما في ذلك العلاقة بين إيكاردي وناينغولان".
أما روما، الفريق الإيطالي الوحيد الذي لم يحقق الفوز في دوري الأبطال هذا الاسبوع، فيحل على بولونيا الجريح والقابع في المركز الثامن عشر.
وما زاد الطين بلة رضوخه أمام ريال مدريد الإسباني وسقوطه بثلاثية نظيفة من دون قدرته على مقارعة بطل القارة.
وقال أوزيبيو دي فرانشيسكو مدرب روما "لقد اخطأنا كثيرا، اتخذنا قرارات خاطئة وافتقدنا للحركة الأخيرة. يجب أن ننطلق مجددا في الدوري ونستعيد أفضل مستوى من بعض اللاعبين المتوقع أن يلعبوا دورا قياديا".
أما لاعب الوسط المخضرم دانييلي دي روسي، فأضاف "نحن أفضل من الذين أظهرناه. ماذا يمكنني أن أقول؟ الجمل الاعتيادية. يجب أن نعمل، أن نفكر في بولونيا. سنلعب في بولونيا الذي يواجه صعوبات. نحن أيضا. ستكون مباراة صعبة".
وتتركز الانظار على سبال الثاني الذي حقق ثلاثة انتصارات ويحل على فيورنتينا الخامس، فيما يأمل ميلان الذي يملك مباراة مؤجلة تعويض تعادله مع كالياري عندما يستقبل أتالانتا الثالث عشر.-(أ ف ب)

التعليق