الامم المتحدة: روسيا وتركيا تعملان على "تفاصيل" الاتفاق حول إدلب

تم نشره في الخميس 20 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً

جنيف - أعلنت الأمم المتحدة أمس ان العمل على "تفاصيل" الاتفاق بين روسيا وتركيا لتفادي هجوم تشنه الحكومة السورية على محافظة إدلب ما يزال جاريا، مشيرة إلى أن الخطر على السكان ما يزال ماثلا.
وقال يان ايغلاند رئيس بعثة الأمم المتحدة للعمل الإنساني في سورية للصحفيين في جنيف "هذا ليس اتفاق سلام. إنها صفقة تبعد حربا شاملة".
وقد توصلت روسيا وتركيا إلى اتفاق لإقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح في إدلب، حيث نصف السكان البالغ عددهم ثلاثة ملايين نزحوا من المناطق التي استعادتها القوات السورية.
وأثناء إحاطة فريق العمل بالاتفاق، أوضح ايغلاند أن المسؤولين الروس والأتراك "ما زالوا يعملون ... على التفاصيل".
وأعرب عن الامل في أن يكون ذلك مؤشراً إلى أن "الحرب الواسعة النطاق قد تم تفاديها" في إدلب رغم تاكيد روسيا أنها ستواصل التحرك ضد المقاتلين الذين تعتبرهم إرهابيين.
وتابع "أرى احتمالا كبيرا لاندلاع كثير من المعارك. نشعر بالقلق حيال المدنيين في هذه المناطق، لذا، فان الامر لم ينته بعد".
لكنه تدارك انه يشعر ب"الارتياح" حاليا رغم استمرار المخاوف.
بالسياق، نشر موقع وزارة الدفاع الروسية امس، تقريرا عن قيام الشرطة العسكرية الروسية، بالتعاون مع ممثلي مركز المصالحة الروسي في سورية، بتسيير دوريات في التجمعات السكنية بمحافظة القنيطرة السورية.
ووفقا للتقرير الذي نشرته الوزارة، فان بلدة الرفيد الواقعة بالقرب من الحدود مع مرتفعات الجولان المحتلة هي نقطة أخيرة لخط الدورية المنسقة مع الأمم المتحدة.
وقامت الدورية في طريقها بضمان أمن فرق الإصلاح وزيارة المدارس والمستشفيات ونقاط التفتيش التابعة للشرطة العسكرية الروسية، ومركز تسوية أوضاع المقاتلين والمواطنين الذين تعاونوا مع المسلحين أو قطنوا المناطق التي كان يسيطر عليها المسلحون.
وحسب نائب قائد القوات الروسية في سورية اللواء سيرغي كورالينكو جرت الدورية في الجزء الجنوبي للمنطقة منزوعة السلاح.
وقال، ان "في هذه المنطقة قمنا بضمان إيصال المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين خلال الأعمال العسكرية، ونشرف على مراعاة الاتفاق وفق قرار الأمم المتحدة حول الحد من التسلح قرب خط "برافو" من جانب سوريا، وبهذه الصورة نساعد الهيئة الأممية للمراقبة على الهدنة".
وأشار اللواء سيرغي كورالينكو، إلى أن دوريات الشرطة العسكرية الروسية قامت بتفقد كل الطرق التي تنفذ القوات الأممية مهامها فيها على طول حدود مرتفعات الجولان، أي من الجزء المركزي إلى الجزء الجنوبي للمنطقة منزوعة السلاح.
واضاف، أن أعمال الشرطة العسكرية الروسية ضمنت الاستقرار في هذه المنطقة وبالقرب منها، الأمر الذي أتاح لقوات الأمم المتحدة فرصة بدء عملية توسيع أو استئناف دورياتها بهدف تنفيذ قرار فك الاشتباك للعام 1974. - (وكالات)

التعليق