لافروف: على مسلحي النصرة مغادرة المنطقة المنزوعة السلاح بإدلب

تم نشره في الجمعة 21 أيلول / سبتمبر 2018. 02:20 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 21 أيلول / سبتمبر 2018. 11:01 مـساءً
  • وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف -(ارشيفية)

ساراييفو-أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن إنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية ليس حلا نهائيا، بل إنه خطوة مرحلية وضرورية بالنسبة للتسوية السورية.
 وقال لافروف أمس، أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقده في ساراييفو مع نظيره، وزير خارجية البوسنة والهرسك، إيغور تسرناداك: "أما بخصوص الاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب فهو يهدف بالدرجة الأولى إلى القضاء على تحدي الإرهاب، وهو خطوة مرحلية من دون أدنى شك، لأن الحديث يدور فقط عن إنشاء منطقة منزوعة السلاح، لكنها خطوة ضرورية لأن ذلك سيتيح منع القصف المتواصل من منطقة خفض التوتر في إدلب لمواقع القوات السورية وقاعدة "حميميم" الروسية".
وذكر لافروف أن الاتفاق يقضي بانسحاب جميع مسلحي "جبهة النصرة" الإرهابية من المنطقة منزوعة السلاح حتى منتصف الشهر المقبل، مؤكدا أن موسكو وأنقرة نسقتا الأربعاء الماضي معايير عبور المسلحين لحدود المنطقة منزوعة السلاح.
وأشار عميد الدبلوماسية الروسية، تعليقا على تصريحات ممثلين عن المعارضة السورية بأن اتفاق إدلب نسف تطلعات الرئيس السوري بشار الأسد للسيطرة على المحافظة، أشار إلى أن تقييمات المعارضة هذه لا تصب، حسب رأي موسكو، في مجرى احترام مهمة الحفاظ على سيادة سورية ووحدة أراضيها، كما تنص عليه قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وقال لافروف إن أكبر تهديد لسيادة سورية ووحدتها يأتي من شرق الفرات، من المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سورية الديمقراطية" المدعومة من قبل التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، حيث تُقام تحت إشراف أميركا هياكل تتمتع بحكم ذاتي، مشددا على أن موسكو كانت وستظل تطالب الولايات المتحدة بوقف هذه الأنشطة غير المشروعة.
وأعلن لافروف توصّل روسيا وتركيا إلى اتفاق حول حدود "المنطقة المنزوعة السلاح" التي يريد الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب اردوغان إقامتها في إدلب لتفادي هجوم للنظام على آخر معقل للفصائل المعارضة.
إلى ذلك أكدت أنقرة أن التدريبات والدوريات المشتركة بين القوات التركية والأميركية في مدينة منبج شمال سورية ستنطلق قريبا، وفقا لخريطة الطريق المتفق عليها بين الطرفين. وأعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أثناء مؤتمر صحفي عقده أمس، أنه من غير المقبول أن تواصل الولايات المتحدة دعمها العسكري والسياسي والإعلامي لوحدات حماية الشعب الكردية (التي تشكل العمود الفقري لـ"قوات سورية الديمقراطية" وتعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا) بالتزامن مع تطبيق خريطة الطريق، معربا عن عزم أنقرة على الاستمرار في إجراء عمليات "مكافحة الإرهاب" خارج حدودها.
وأشار إلى أن أنقرة ستواصل اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز نقاط المراقبة التي أنشأتها في إدلب كإحدى الدول الضامنة في اتفاق مناطق خفض التوتر في سورية.
وحذر المسؤول من تحميل جميع أعباء الأزمة السورية على عاتق تركيا، مشددا على أن هذا الأمر ليس عادلا، مؤكدا أن بلاده تتوقع من المجتمع الدولي الاسهام في التسوية السياسية بسورية.-( وكالات)

التعليق