مبادرة ‘‘القوى‘‘ الماسية خطوة تحفيزية للأبطال لبلوغ أولمبياد 2020

تم نشره في السبت 22 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • رئيس اتحاد القوى سعد حياصات وبجانبه المدير الفني د.غازي الكيلاني(وسط) يتحدثان إلى المدربين واللاعبين بالاجتماع أمس-(الغد)

مصطفى بالو

عمان- خطوة تحفيزية، بشروط إدارية محددة لاتحاد ألعاب القوى، ومبادرة ماسية، قوامها (حصول اللاعب والمدرب المتأهلين إلى اولمبياد 2020 على جائزة مالية قدرها 40 ألف دينار)، وضعها اتحاد اللعبة على طاولة نقاش وتقليب طموحات المدربين واللاعبين، ودفعها لتحقيق الإنجاز غير المسبوق لـ"أم الألعاب" في تاريخ الرياضة الأولمبية، على مستوى الرجال والسيدات، وذلك من خلال الاجتماع الذي ترأسه رئيس الاتحاد المحامي سعد حياصات، بحضور المدير الفني د.هاشم الكيلاني، والمدربين واللاعبين واللاعبات وبعض اعضاء مجلس الإدارة، والذي عقد في مقر الاتحاد أمس، لتوضيح آلية الحصول على جائزة المبادرة الماسية الأولى من نوعها لألعاب القوى المحلية.
توضيح
قال رئيس الاتحاد المحامي سعد حياصات: "موسم ألعاب القوى المحلي والحافل بالمشاركات الخارجية سينطلق خلال فترة قصيرة، ويتجهز اتحاد اللعبة لتوفير دعم أفضل للمنتخبات الوطنية، وترتيب أجواء استعدادية مثالية تفوق ما تحقق بالموسم الماضي، ولدينا خطة استحقاقات حافلة بالنشاطات المحلية والمشاركات العربية والقارية والدولية، فضلا عن استضافة البطولة العربية لاختراق الضاحية والالتراماراثون مطلع العام 2019، وعليكم الالتزام بالخطط التدربيية التي يعدها المدربون ويشرف عليها المدير الفني د.هاشم الكيلاني".
وتابع حياصات: "نضع أمامكم حاجز المبادرة الماسية، وكلنا أمل أن يتجاوزه المدربون ولاعبوهم نحو الحصول على جائزته التي تبلغ 40 ألف دينار، وهي جائزة المدرب واللاعب المتأهل إلى اولمبياد 2020، ولكن لها شروطها التي حددها اتحاد اللعبة، وتتلخص بأن الجائزة لن تمنح للاعب الذي يتم إعداده في حضن مركز الإعداد الاولمبي، والذي يوفر له كل سبل الرعاية والاهتمام والدعم المالي وأجواء استعدادية مثالية تصل إلى توفير التغذية الملائمة وكل ما يحتاجه اللاعب، وهي التي تتطلب مصاريف مالية ضخمة وفرها المركز للاعب الحاصل على ما يريد وما عليه إلا التأهل، فيما تمنح الجائزة للاعب والمدرب الذين يجتهدون في اجواء استعدادية مغايرة، ويتدخل الاتحاد في دعم خطة استعداده، وبالتالي تكون الجائزة مستحقة وفقا لجهد اللاعب والمدرب".
وشاركه الحديث المدير الفني د.هاشم الكيلاني بقوله: "لدينا مايقارب 11 لاعبا ولاعبة ضمن مشروع إعداد اللاعب الاولمبي، ولدينا لاعبون ولاعبات مع مدربيهم تحت غطاء الاتحاد، وسنشرف على تنفيذ الخطط التدريبية للمجموعتين، ومراعاة تحقيق الأرقام التأهيلية الأولمبية، ولكل مدرب برنامجه التدريبي التنفيذي والتفصيلي، وما يهمنا تحقيق الارقام التأهيلية لكل مرحلة لكي ينتقل اللاعب للمرحلة التي تليها نحو تحقيق هدف التأهل الاولمبي، واللاعب الذي لا يحقق الأرقام التأهيلية لكل مرحلة سيستبعد تلقائيا ويتم غض النظر عن برنامج تأهيله، ولدينا خطة تدريبية شاملة للمعسكرات الداخلية والخارجية، والتي سنناقشها مع كل مدرب بالإضافة إلى خطته لكل لاعب الذي لن تتقاطع مع الخطة العامة، واللاعب الخاضع لبرنامج الاعداد الاولمبي يتلقى الدعم المالي من المشروع، فيما المتابعة الفنية للاتحاد، ونهدف إلى الالتقاء في خططنا مع المدربين، والذين اوجه لهم الدعوة للاجتماع الساعة 11 من صباح السبت المقبل لمناقشة كافة الأمور الفنية".
هدف الأولمبياد
وغلف الاجتماع الكثير من البوادر الايجابية، سواء من الاتحاد الذي فرش طريق الطموح للمدربين واللاعبين بورد جائزة المبادرة الماسية، محفزا اياهم لإنجازات أولمبية تزين عنق اتحاد اللعبة، والذي تقل فيه المعادن العربية والقارية والدولية، فضلا ما لفت الانتباه عن تواجد المدربين البولنديين هاز للذكور وبولينا للاناث، والتونسي الحمادي-القادمين على نفقة مشروع اعداد اللاعب الاولمبي-، إلى جانب المحليين لتحقيق هدف الاولمبياد.
وما يزيد على إمكانية تحقيقه، هو ما صنعه الواعدان سامر الجوهر وعبدالله المليفي، واللذان حجزا مقاعدهما بأرقام تأهيلية إلى أولمبياد الشباب الذي ستحتضنه الأرجنتين، خلال الفترة ما بين 6-8 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، حيث كان الجوهر ومدربه خالد الهنداوي قد تمكنا من تحقيق الحلم الاولمبي بخطف الميدالية البرونزية والمركز الثالث في البطولة التأهيلية التي جرت في بانكوك، فيما حقق المليفي طموحه في مسابقة 3000م في ذات السباق بحسب ما أعلنه الاتحاد الدولي للعبة مؤخرا، لذا يمنح إنجاز الجوهر والمليفي طاقة إيجابية لزملائهم للاجتهاد وتحقيق حلم طموح ألعاب القوى المحلية ببلوغ هدف أولمبياد 2020.

التعليق