ندوة في العقبة عن محاربة العنف والإرهاب

تم نشره في الأحد 23 أيلول / سبتمبر 2018. 09:37 صباحاً

العقبة- ناقشت ندوة نظمتها جمعية نساء ضد العنف يوم امس السبت، بالتعاون مع جمعية ايلة للثقافة والفنون تحت عنوان معا ضد العنف والارهاب والتطرف رأي الدين ودور الإعلام في محاربة ظاهرتي العنف والتطرف على المستويين المحلي والعالمي.

وأكد مفتي العقبة فضيلة الشيخ محمد الجهني، اهمية تبصير الناس بتعاليم الدين الاسلامي الصحيحة والابتعاد عن الغلو والتطرف وتطبيق كل ما جاء في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة لتكون منهج الحياة، داعيا الى محاربة كل اشكال العنف بأساليب وقائية تبدأ من الاسرة والمجتمع بشكل عام.

وقال الشيخ الجهني، ان الكل مطالب بان يشترك في مواجهة هذه الظاهرة والقضاء عليها حتى يعيش المجتمع بأمن واستقرار.

وأكد الصحفي أمين المعايطة خلال مشاركته في الندوة، الدور الفاعل للإعلام في تعريف المجتمع بالأثر السلبي للعنف والتطرف على المجتمع المدني وتوضيح الحقائق حول المجموعات التي تمارس النشاطات الارهابية، لافتا الى ان تلك المجموعات طوعت جانبا من الاعلام لصالحها من خلال الحرب النفسية التي كانت تمارسهاه على الناس من خلال العديد من المحطات الفضائية و5800 موقع اخباري منها 720 موقعا في الدول العربية، وذلك وفق احصائيات للاتحاد الدولي للاتصالات.

واكدت رئيسة الجمعية خلود خريس، ان الجمعية استطاعت مساعدة العشرات من ضحايا العنف والتطرف والارهاب محليا وعربيا، وكان لها حضور في كثير من المؤتمرات التي تم تنظيمها في دول عربية بشأن تلك المواضيع، مشيرة الى ان الكثير من النساء والاطفال الذين تعرضوا للعنف وفقدوا اسرهم ابان الحروب بحاجة الى وقفة من المجتمع الدولي لمساعدتهم وتوفير ادنى متطلبات الحياة لهم.-(بترا)

التعليق