بعد 3 سنوات من التعثر وأعمال الصيانة

الزرقاء: إعادة فتح شارع "المصفاة" الشهر المقبل

تم نشره في الأحد 23 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً
  • أرشيفية

إحسان التميمي

الزرقاء- بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على البدء بصيانة شارع الملكة نور المعروف بشارع المصفاة أكد مدير المشروع المهندس حمزة عليوة أن الطريق سيكون مفتوحا أمام المركبات الشهر المقبل، في حين سيتم الانتهاء من كافة أعمال الطريق قبل نهاية العام.
وكانت وزارة الأشغال العامة والإسكان أحالت في النصف الأول من العام 2015 عطاء إعادة إنشاء شارع المصفاة بكلفة 2.5 مليون دينار، على مشاريع المنحة الخليجية، على أن يبدأ العمل منتصف شهر تموز (يوليو) في ذات العام ولكن المشروع تعثر أكثر من مرة.
ولجأت "الاشغال" خلال العام الماضي الى تغير المقاول الذي كان يعمل في المشروع، وتسليمه لمقاول آخر والذي عمل وفق البرنامج المقرر، وبوتيرة سريعة، حيث بدء العمل في شهر آب من العام الماضي.
وقال عليوة لـ"الغد"، إن أبرز المعيقات التي تواجه عملهم قيام سلطة المياه وبعض شركات الاتصالات بأعمال حفريات في الطريق بعد أن تم العمل على إعطاء الطريق الخلطة الاسفلتية النهائية بالرغم من قيامهم بابلاغ جميع الشركات بأهمية الكشف على مواقعهم قبل عملية التعبيد.
واضاف عليوة ان طريق المصفاة والممتد إلى حوالي 2 كيلو و 600 متر سيرى النور خلال الشهر المقبل، في حين ستستمر أعمال ديكور للطريق، والتي تتمثل في دهان الأطاريف وتركيب العواكس الضوئية على الطريق والعمل على وضع الاشارات المرورية واللوحات الارشادية، وربط شبكة تصريف مياه الامطار حتى نهاية العام الحالي بأقصى تقدير.
ولفت عليوة أن الطريق تم تنفيذه بأربعة مسارب، مفصول بجزيرة وسطية ضمن المواصفات الهندسية المتفق عليها، والتي تتلاءم مع حاجة الطريق وحجم ضغط المركبات عليه، حيث يمتد الطريق من إشارة البنك العربي وإلى مدخل مصفاة البترول الوطنية وبعرض 22 مترا.
وبين عليوة أن قيمة المشروع بلغت حوالي 2 مليون و600 الف دينار، داعيا الشركات التي تمتلك خطوطا في شارع المصفاة، الى العمل على التنسيق مع المقاول قبل عمليات الحفر، والتي تتسبب في تهالك عمر الطريق التشغيلي.
ويقول المواطن عمران محمد ان شارع المصفاة تم المطالبة بالعمل على صيانته منذ سنوات طويلة، إلا أن هذه المطالبات كانت تقابل بالرفض، بحجة عدم وجود مخصصات مالية.
ولفت عمران الى ان شارع المصفاة من أكثر الشوارع حيوية في محافظة الزرقاء بسبب وجود العديد من المحال على الطريق، داعيا الى عدم التأخر في انتهاء تنفيذ المشروع، وان يتم العمل على تسليمه في الوقت المحدد، كي لا يتسبب في إلحاق الضرر بأصحاب المحال والمواطنين على حد سواء.
وقال فارس المحمود إن الأهالي تلقوا وعودا من قبل الجهات المختصة في العمل على إنهاء شارع المصفاة قبل نهاية العام، لافتا الى ان الطريق تسبب في معاناة لأهالي الزرقاء على مدار السنوات الماضية، بسبب الإغلاقات الجزئية التي حصلت فيه والتأخر في تنفيذ المشروع.
ويطالب اياد علي  وهو صاحب محل تجاري على شارع  الملكة نور "المصفاة"، بالإسراع في اعمال  تنفيذ مشروع إعادة تأهيل الشارع والعمل على اعادة الحركة التجارية عليه كما كانت، قائلا ان اغلاق الشارع في كثير من الاحيان، تسبب في إلحاق الضرر بأصحاب المحال التجارية.
 وأضاف علي أن حركة البيع على الطريق، والذي يضم مئات المحال المختصة في قطع السيارات ولوازمها، تراجعت بشكل كبير، بسبب الاغلاقات التي حصلت في الطريق خلال الأعوام الماضية.
في حين تؤكد بلدية الزرقاء أن الشارع من اختصاص وزارة الأشغال العامة والإسكان، وهي الجهة التي تشرف على تنفيذ إعادة تأهيله، موضحا أن العمل واجه التعثر، ما أدى إلى تأخير واضح في التنفيذ وبالتالي تم تغيير المقاول السابق.
يذكر أن شارع المصفاة والذي يمتد من مدخل مصفاة البترول وحتى إشارة شارع مكة المكرمة والمعروف باسم شارع "36"، يشهد حركة كثيفة وحيوية للمركبات وشاحنات نقل البترول، فيما لاقى التأخر في تنفيذه شكاوى وانتقادات شديدة.

التعليق