مشروعان دوليان لدعم الزراعة وتوفير فرص عمل بالأزرق

تم نشره في الاثنين 24 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

الزرقاء- تبدأ منظمة بوردا الألمانية العمل بتنفيذ مشروع شبكة الصرف الصحي وفقا لتكنولوجيا ألمانية في قضاء الأزرق خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، وبكلفة تبلغ  2،3 مليون دولار أميركي بدعم منها، بعد أن تستكمل كافة دراسات المشروع الفنية نهاية شهر أيلول (سبتمبر) الحالي، بحسب رئيس بلدية الأزرق مروان اسعيد.
وبين اسعيد أن البلدية عقدت اجتماعات متتالية مع المنظمة الألمانية، والتي وقعت معها سابقا اتفاقية التعاون لإنشاء شبكة صرف صحي تخدم قطاعا عريضا من السكان في قضاء الأزرق، لافتا إلى أن كلفة المشروع بشكل كامل تتجاوز 17 مليون دينار، فيما سيتم من خلال التقنية الحالية التي تتم وفق تكنولوجيا ألمانية سحب المياه العادمة ومعالجتها وإعادة تدويرها وبما يمكن من استفادة القطاع الزراعي منها.
وأوضح أنه يتطلب العمل فيما بعد التعاون مع جهات داعمة وممولة، وبما يفضي إلى العمل على تنفيذ المشروع المتكامل للصرف الصحي، الذي يخدم كافة مناطق قضاء الأزرق، منوها أن ذلك سيحتاج إلى عدة أعوام.
وقال اسعيد إن هذه الاتفاقية التي تتعلق بمشروع شبكة الصرف الصحي جاءت بهدف تقديم الدعم لسكان القضاء، وتسهيل مهمة إنشاء الشبكة لتحسين الواقع البيئي في الأزرق، فضلا عن أن هذا المشروع يساعد على تخليص المنطقة من مياه الصرف الصحي وفق أسس تتفق والنظام البيئي، والتخلي عن العمل بالحفر الامتصاصية، التي تكبدهم مبالغ مالية مرتفعة جراء عمليات النضح المتكررة.
من جهة ثانية قال اسعيد إن منظمة مكافحة الجوع العالمية التي وقعت معها البلدية سابقا اتفاقية تعاون بهدف تنفيذ مشروع لتدوير النفايات الصلبة في قضاء الأزرق وتحويلها إلى سماد عضوي، إضافة إلى تدوير مخلفات الأشجار في المنطقة لتحويلها إلى سماد عضوي بدلا من حرقها، ستبدأ من خلال المصنع المنفذ للمشروع بالعمل خلال شهر تشرين الأول ( أكتوبر ) المقبل.
ولفت إلى أنه سيتم تعيين العمال بهذا المصنع وباتفاقية مع الجهة المنفذة، بحيث يكون 50% من العمال من الأردنيين و 50% من السوريين، موضحا أن تمويل المشروع يأتي من حكومة تايوان لصالح بلدية الأزرق، وبكلفة تقدر بـ 800 ألف دولار أميركي.
وقال اسعيد إن مشروع اتفاقية تدوير النفايات الصلبة سيدفع بتحسين الواقع البيئي في قضاء الأزرق من خلال التخلص من النفايات الصلبة، والاستغناء عن حرق مخلفات الأشجار والاستفادة منها بتحويلها إلى سماد عضوي يفيد القطاع الزراعي في المنطقة، فضلا عن العائد التنموي الذي ساهم بتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة وبما يدفع باتجاه الحد من نسبة البطالة.
ويقطن قضاء الأزرق قرابة الـ15 ألف نسمة، فيما تبلغ نسبة اللاجئين السوريين المقيمين فيه نحو 30 % من إجمالي سكان القضاء، بحسب اسعيد.

التعليق